المحتوى الرئيسى

حكاية عم سيد.. أقدم مصلح بوابير جاز بالدقهلية: «معرفش أشتغل غيرها»

10/15 00:02

حافظ على مهنته التي تعلمها ولا يتقن غيرها، إلا أن من يدخلها في جيل شبابه كمن التحق بكلية الطب الآن، كما يقول لـ «الوطن»، وبعد انقراض هذه المهنة تمامًا، واختفاء ممتهنيها، أصبح لا يوجد غيره يعمل بها في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، إنه السيد عبد الغني متولي موسين أقدم سمكري يعمل في تصليح بوابير الجاز في الدقهلية، ورغم بلوغ الرجل الثمانيني العجز، إلا أنه يواصل العمل بها، واستطاع من خلال تلك المهنة تربية 4 من الأبناء، وبسبب انقراض بوابير الجاز التي لا يستخدمها أحدًا اليوم -إلا أن البعض يضعها في بيته كتراث فقط- أصبح يعمل بجانبها في اللحام بالقصدير.

«السيد» يجلس في الشارع ينتظر زبائنه 

يجلس «الحاج السيد» في إحدى مناطق السنبلاوين بـ محافظة الدقهلية الجانبية، وأمامه بابور الجاز يشعله وينتظر أي زبون يأتي إليه، وهو معروف مكانه والذي اختاره بعناية، ففي المحل المغلق خلفه كان أشهر سمكري في السنبلاوين، وبعد وفاته تم إغلاق المحل، فجلس الحاج السيد ينتظر تردد زبائن المحل عليه.

السيد: من كان يعمل سمكري في شبابي كمن التحق بكلية الطب 

قال السيد عبد الغني، «كنت أتردد على الأسواق في قرى السنبلاوين، وأصلح  وابور الجاز، وكانت مهنة من يلتحق بها في شبابي كمن التحق بكلية الطب الآن، فقد كان للسمكري أهميته في المجتمع، وكل بيت فيه وابور جاز ويمكن أن يتعطل في أي وقت، وكنت أنا المُنقذ لأي أسرة يتعطل وابور الجاز لديها».

وأضاف لـ «الوطن»: «حافظت على مهنتي طوال هذا الوقت لأنني لا أتقن غيرها، وأصبحت بدلا من لحام وابور، ألحم أطباق الصاج المخرومة أو الشيشة أو غيرها من الأشياء التي تحتاج إلي لحام قصدير».

السيد يعيش في شقة مساحتها 27 مترا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل