المحتوى الرئيسى

مصدر: قوات فاغنر الروسية أُرسلت لمحاربة الإرهابيين في نيجيريا | المصري اليوم

08/02 18:10

في 24 يونيو 2021، حطت في مطار لاغوس في نيجيريا طائرة رجال الأعمال الخاصة « P4-BAR Gulfstream G550» قادمةً من بنغازي. حيث اتضح هذا من خلال بيانات موقع مراقبة الرحلات الجوية Flightradar24.

وزير الخارجية يؤكد أهمية خروج القوات الأجنبية من ليبيا

«النقض» تكشف أسباب بطلان حكم التحكيم الصادر لشركة الخرافي في ليبيا

وفقًا لبيانات من مصادر المراقبة المفتوحة، فإن الطائرة المذكورة قد حطت ثلاث مرات في بنغازي في شهر يوليو الجاري.

كما تم ربط طائرة رجال الأعمال هذه برجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، والذي يُشار إليه أيضًا من خلال رحلات الطائرة المتكررة إلى ليبيا.

كما أن هذه الطائرة مملوكة لشركة الطيران الخاصة Sonnig International Private Jets (SIPJ) ومسجلة في جزيرة أروبا، التابعة لهولندا.

حيث يذكر الموقع الرسمي لشركة الطيران أن الشركة بالتعاون مع السلطات المحلية في ليبيا والمستثمرين، تُدير مركزًا تجاريًا كبيرًا وحظيرة طائرات في بنغازي.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن وسائل الإعلام النيجيرية أفادت أنه في 24 يونيو / حزيران في اجتماع مع رئيس أركان الجيش النيجيري فاروق يحيى لوحظ شخص يشبه يفغيني بريغوجين.

ليتزامن هذا التاريخ مع موعد هبوط طائرة رجال الأعمال الخاصة P4-BAR في مطار لاغوس. كما حظيت طائرة أخرى، VP-CLB Dassault Falcon 900EX، باهتمام خاص من الإعلام.

حيث أن هذه الطائرة مملوكة لشركةVW Air Service، والتي تم تسجيلها سابقًا في جزر كايمان حتى عام 2017. وبحسب المعلومات التي قدمتها شركة الطيران، تم التسجيل على الجزر لأغراض أمنية، بحيث لا يمكن إثبات هوية صاحب الطائرة. وارتبطت معظم الرحلات الجوية على هذه الطائرة بالمغادرة إلى البلدان الأفريقية.

ووفقًا لبيانات من مصادر المراقبة المفتوحة، غالبًا ما تهبط VP-CLB Dassault Falcon 900EX في العاصمة السودانية الخرطوم. وقد تم رؤية هذه الطائرة في بنغازي أيضًا، فقد تم رصدها في المطار في 16 يوليو 2021.

ومع ذلك، اتضح أنه من المستحيل تتبع هذه الرحلة، حيث يُفترض أن أجهزة الإرسال والاستقبال قد تم إيقاف تشغيلها أثناء الرحلة. كل هذه التحركات مرتبطة بتحضير شركة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة لإدخال قواتها إلى أراضي نيجيريا.

فإن دخول قوات هذه الشركة إلى نيجيريا ضروري لمحاربة المسلحين والإرهابيين في شمال شرق البلاد. حيث أنه من المعروف أن نيجيريا أصبحت أحد المصادر الرئيسية للتهديد الإرهابي في القارة الأفريقية.

وبحسب مصادر فأن جماعة «بوكو حرام» المتطرفة والتي كانت تسمى «جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد» خطيرة، وتضم العديد من الارهابيين من نيجيريا، والذين يهدفون إلى بناء دولة إسلامية.

يعارض إرهابيو بوكو حرام النيجيريين الذين يتلقون تعليمًا غربيًا ويرتكبون بحقهم أعمالًا إرهابية بانتظام. ويقع مقر الجماعة في ولاية يوبي في شمال شرق نيجيريا. وقد أسسها الداعية محمد يوسف، الذي كان يعتقد أن الفقر والمشاكل السياسية في البلاد نتجت عن التأثيرات الغربية السيئة في الثقافة المحلية.

حيث دعا المسلمين في نيجيريا إلى إحياء ديني. ولكن بدلاً من الإحياء الديني، بدأ محمد يوسف ورفاقه في تنفيذ هجمات إرهابية وعمليات إعدام عديدة في أوساط السكان المدنيين.

على الرغم من تصفية محمد يوسف في عام 2009، إلا أن ذلك لم يؤد إلى انخفاض مستوى الارهاب. بل زادت منذ ذلك الحين مستوى وحشية إرهابيي بوكو حرام.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل