لافتة «مغلق» تلازم متحف العريش بعد افتتاحه بـ3 سنوات

لافتة «مغلق» تلازم متحف العريش بعد افتتاحه بـ3 سنوات

منذ ما يقرب من 3 سنوات

لافتة «مغلق» تلازم متحف العريش بعد افتتاحه بـ3 سنوات

صمم متحف العريش على شكل مقبرة فرعونية، ووضع حجر أساسه عام 89، وذلك بطريق حورس الحربي بمدينة العريش، في 18 مارس 2006، ويعتبر من أحد أهم المتاحف في مصر، ويضم 300 قطعة أثرية تمثل عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي.\nومن أهم القطع المعروضة في المتحف تماثيل للآلهة المصرية القديمة ومجموعة من تماثيل «الأوشابتي» وتابوت آدمي دون غطاء، إضافة إلى مجموعة من الآثار اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية من أهمها قناع من الجص الملون وأيقونة قبطية مزدوجة ومقتنيات فرعونية أخرى.\nأحمد عابدين مدير الإدارة المركزية لمتاحف سيناء، قال إنَّ متحف العريش يقع بجوار مبنى ديوان عام محافظة شمال سيناء، وملاصق لتمثال الجندي المجهول الذي يتوسط الساحة العامة القريبة من الديوان العام للمحافظة، وطريق الضاحية ومديرية أمن شمال سيناء، وطريق رفح الشيخ زويد من الجهة الشرقية.\nوعن تفاصيل إنشاء المتحف، أوضح مصطفى فايز أحد مسؤولي المتاحف الإسلامية بشمال سيناء، أنَّه بناءه استغرق 5 سنوات، ويقع على مساحة 2 كيلومتر مربع بتكلفة بلغت 50 مليون جنيه، حيث تم تأسيسيه خلال فترة إنشاء المتاحف الإقليمية التي تمّ إنشاءها على مستوى الجمهورية عام 2008.\nوتابع: «المتحف لازمه سوء حظ كبير، حيث تمّ إغلاقه بعد أقل من 3 سنوات من إنشاءه بسبب ثورة يناير، وتوعد إرهابي من الجماعات التكفيرية حينه بتدميره، لاعتقادهم أنَّه نوع من الأوثان».\nوحول مقتنيات المتحف الأثرية، أوضح «عابدين»، أنَّ المتحف يحتوي أيضًا على 5 معامل منها معمل لترميم الآثار العضوية، ومعمل لترميم الآثار غير العضوية، ومعمل تصوير ومعمل للتطهير والتعقيم للقطع الأثرية، وقد تمّ حصر وتحديد الآثار التي سيتمّ عرضها في المتحف لتمثيل آثار سيناء طبقا للتسلسل التاريخى منذ عصور ما قبل التاريخ، ثم العصر الفرعوني والعصرين اليوناني والروماني والعصر القبطي والإسلامي، وصولًا إلى العصر الحديث.\nاللواء عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء السابق، أكّد في لقاء مشترك مع الدكتور عاطف عبدالوهاب، مدير عام ترميم متاحف القناة وسيناء، أنَّه سيتمّ إجراء ترميم وصيانة دورية لآثار متحف العريش، وذلك من خلال معمل الترميم بالعريش حفاظاً على التراث، مؤكّدًا أنَّه سيتم فتحه مجددًا.\nوكانت نقابة الأثريين، خلال ثورة يناير، قد طالبت بنقل كل المحتويات والقطع الأثرية الموجودة في متحف العريش إلى مخازن الوزارة المختلفة، خوفًا من تدميرها بسبب الأفكار التكفيرية التي طالبت وقتها بإنهاء الحضارة الفرعونية باعتبارها نوع من الشرك الوثني وقتها، وتمّ بالفعل استهداف المتحف بإحدى القذائف، إلا أنَّه لم يتأثر بشكل عام.

الخبر من المصدر