المحتوى الرئيسى

مزيل العرق ومضاد التعرق.. الاختلافات والبدائل الطبيعية

05/17 09:59

رائحة العرق من الأشياء المزعجة التي تسبب الشعور بالحرج؛ لذا يلجأ الجميع إلى استخدام مزيلات ومضادات العرق، ولكن أغلب من يستعمل هذه المنتجات لا يعرف الفرق بينها، لا سيما وأن كل مزيلات العرق ليست مثل بعضها، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى اختيار المنتج غير المناسب، فما هو الفرق؟

تقول الدكتورة ديبورا ويذرسبون، أستاذ تمريض في جامعة تينيسي الأمريكية، إن مضادات ومزيلات العرق تعمل بطرق مختلفة لتقليل رائحة الجسم الكريهة.

وتوضح أن مضادات العرق تقلل العرق، بينما تعمل المزيلات على طريقة زيادة حموضة البشرة، ولذلك يعتبر المنتج الثاني مستحضر تجميل متخصص في تنظيف البشرة، والأول دواء يهدف للوقاية، وفقًا لموقع "هيلثلاين نيتوركس" الأمريكي الذي يقدم معلومات صحية.

وتضيف أن مزيلات العرق تستخدم للتخلص من رائحة الإبط وليس التعرق، حيث تزيد من حمضية البشرة وبذلك تصبح أقل جاذبية للبكتيريا، كما تحتوي على عطور لإخفاء الرائحة، أما مضادات التعرق، فتحتوي على مركبات، مثل الألومنيوم.

وتشير إلى أن محتويات مضادات التعرق تعمل على سد مسام الجلد بشكل مؤقت وهذا بدوره يقلل من كمية العرق.

وبحسب موقع "ويب إم دي" الأمريكي الذي يقدم نصائح صحية، فإن هناك عدة طرق تساعد في تقليل رائحة العرق السيئة، يمكن تطبيقها للحفاظ على رائحة الجسم الجيدة على مدار اليوم، مثل تجنب الأطعمة التي تزيد من العرق والرائحة السيئة، كالقهوة ومنتجات الكافيين الأخرى، والوجبات السريعة والفلفل الحار والثوم والكاري.

كما يجب الاستحمام يوميًا للتخلص من البكتيريا المسببة للرائحة السيئة، والحفاظ على جفاف منطقة الإبط؛ لأن البكتيريا تتكاثر في البيئة الرطبة، إضافة إلى إزالة شعر الإبط بشكل دوري؛ لأنه يزيد من الرائحة السيئة.

وبجانب ذلك، هناك طرق أخرى تقلل من الرائحة السيئة، ذكرها موقع "ستايل كريز" الذي يقدم نصائح للصحة والجمال، مثل تدليك منطقة الإبط ببعض الزيوت الطبيعية، كزيت جوز الهند وشجرة الشاي واللافندر والنعناع.

أهم أخبار صحة وطب

Comments

عاجل