المحتوى الرئيسى

فيديو.. كيف تعود طفلك الصغير على الصيام؟ خبيرة تغذية تجيب

04/19 00:05

قالت الدكتورة نهى أبو ستة، خبيرة التربية والتغذية، إنه يمكن البدء بتعويد طفلكِ على الصيام من سن سبع سنوات، بشكل تدريجي حسب استعداده للأمر، مع ضرورة تهيئته نفسيًا للصيام من قبلها، وتحفيزه وتشجيعه لخوض تجربة الصيام بطرق مختلفة دون إجبار، شرط أن يكون الطفل في حالة صحية جيدة، ولا يعاني أي أمراض مزمنة أو نقص في الوزن.

وأضافت خلال حوارها لبرنامج «البيه والهانم» الذي يقدمه الإعلاميان ممدوح الشناوي ورنا عرفة عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الأحد، أنه يجب الحرص على تعود طفلكِ على الصيام تدريجيًا، فلا يجب الانتظار حتى يصبح الصيام واجبًا، ويتفاجئ الصغير بأن عليه الصوم لمدة تزيد على 15 ساعة متواصلة، لذا فإن التدرج في تعريف الطفل بالصيام أمر ضروري، لمساعدته على تقبل الفكرة وتطبيقها دون تذمر.

وتابعت: «ابدئي بتعود طفلكِ على الصيام من العصر إلى المغرب أولًا، فهي فترة قصيرة ومناسبة له في البداية، فمن ناحية لا تضيع عليه وجبة الإفطار في الصباح التي يحتاجها جسمه الصغير للنمو، ومن ناحية أخرى يشارك الكبار لحظة الإفطار عند المغرب ويزيد حماسه، ثم زيادة المدة تدريجيًا لتكون من الظهر إلى المغرب، وهكذا حتى يصبح الطفل قادرًا على الصيام يومًا كاملًا».

وذكرت أن الآباء يختلفون في أساليب تعويد أطفالهم على الصيام؛ فالبعض يبدأ مع طفله «صيام العصفورة» ويركز على غرس مفاهيم الصيام في الطفل منذ نعومة أظافره دون التشديد عليه في مسألة تناول الطعام والشراب؛ والبعض الآخر يبدأ بفرض الصيام على الطفل منذ سن السابعة ويركز على إتمام الطفل يومه كاملاً معتبرين أن هذا السن هو سن بدء تعلم الصلاة.

وأوضحت أنه يجب للأسرة أن تُشعر الطفل بفرحتها بحلول شهر رمضان الكريم؛ وأن تغذي معاني الترابط الأسري في هذا الشهر الكريم؛ وإظهار معاني الرحمة بين الأب والأم في التعاون والمساعدة وتجنب العصبية وإثارة المشكلات في رمضان؛ وتخصيص وقت إيماني يشارك فيه جميع أفراد العائلة.

وأشارت إلى أنه من الضروري أن يحصل الطفل على التغذية السليمة خلال شهر رمضان المبارك؛ لافتة إلى أن تعويد الطفل على الصيام يبدأ بتشجيعه على صيام العشرة الأولى من شهر رمضان إلى الظهر ثم العشرة الثانية إلى العصر، ثم يتم صيام الأيام العشرة الأخيرة إلى المغرب، وعليه أن يبدأ إفطاره بتمر أو لبن.

ولفتت إلى أن الأمم على مر السنين تهتم بتربية أبنائها على القيم والمبادئ التي تعتنقها، لتخرج جيلا واعدا قادرا على حمل رسالتها والنهوض بها إلى أرقى المستويات، لذلك من المهم تربية وتعويد الأبناء على أداء فرائض دينهم سواء في الصلاة أو الصوم في شهر رمضان.

واستطردت أن شهر رمضان فرصة عظيمة يستطيع الأهل من خلاله تعويد أبنائهم على الصوم خاصة وعلى مختلف العبادات والسلوكيات الصحيحة الأخرى؛ حيث أن لشهر رمضان وقته الخاص مما يساعد على تعلم الكثير من الإيجابيات.

واستكملت أن التشجيع المستمر يُعد الحافز الذي يدفع الطفل للاستمرار، مثل منح الطفل الصائم الهدايا التشجيعية، ومدحه أمام الآخرين، أو إعداد الأطعمة التي يحبها لأنه صائم.

أهم أخبار صحة وطب

Comments

عاجل