المحتوى الرئيسى

٩٦٩ مليون جنيه لحماية الشواطئ والسور التاريخى بهوية بصرية سياحية

04/13 22:21

معادلة سحرية تجرى بشكل متكامل الآن تعيد لعروس البحر شبابها، وتضعها من جديد فى مصاف المدن الجاذبة عالميًا، تخطيط بمنهج علمى يؤمن به ويطبقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، يقدم للثغر باقة من المشروعات المتضافرة.

بدأت باستبدال البؤر العشوائية بمشروعات إسكان حضارية، ومجموعة من المحاور والطرق والكبارى تفتحت بها شرايين الإسكندرية، وتوسعات أفقية فى الحيز العمراني، واكبتها قرارات حاسمة لوقف التوسع الرأسى المخيف لمخالفات البناء، وفق رؤية متكاملة تراعى آدمية البسطاء، وتتوازى معها إحياء معالم عروس المتوسط، وحمايتها من التدهور، وتضيف إليها لمسات متأنقة تجمع بين نقلة مبهرة للحداثة، مع الحفاظ على عراقة تراثها، من خلال هوية بصرية يتم تنفيذها الآن فى كافة معالم المدينة.

من جانبها أوضحت عزة عبد الحميد مدير الإدارة العامة لحماية الشواطئ بالإسكندرية أن البلوكات الخرسانية التى تم وضعها بكورنيش المنشية أمام مجمع المحاكم بطول 850 مترا، كانت لتنفيذ مشروع ضمن الـ 4 مشروعات الكبرى التى تقوم بها الهيئة، لحماية السور الأثرى من الانهيار وحماية الكورنيش من الغرق بفعل التغيرات المناخية والأمواج العالية التى تتعرض لها المحافظة خلال النوات البحرية.

ولفتت إلى أن تشوينات الكتل الخرسانية تم إنزالها وتوزيعها والانتهاء من تخفيض منسوب ارتفاعها بمستوى سور الكورنيش، مؤكدة أن المشروع تم تنفيذه نظرا لتأثر سور كورنيش المدينة بظاهرة النحر بفعل مياه البحر، والتى تتسبب فى تآكل الأحجار الأثرية وإحداث فجوات بها، ويهدف إلى حماية السور التاريخى والذى شرع الخديوى إسماعيل فى بنائه عام 1882 من أحجار الميمونايت الصلبة.

من جهته تابع اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، عملية تفكيك كافيهات منطقة سان ستيفانو بكورنيش شرق المدينة، بعد انتهاء مدة التعاقد القانونية، تنفيذا لخطة المحافظة فى إزالة أى موانع حاجبة لرؤية البحر تباعا، وفق جدول زمنى لانتهاء التعاقدات، مثلما حدث مؤخرا مع الكافيهات فى كورنيش كليوباترا وسبورتنج والإبراهيمية، وتنفيذًا للمطالبات المستحقة من أهالى وضيوف المدينة بعدم السماح لأى منشآت بحجب رؤية البحر.

وأكد الشريف أن المحافظة عقب توقيع البروتوكول النهائى مع الهيئة الهندسية ستبدأ فى خطوات التنفيذ على أرض الواقع لمشروع الهوية البصرية، وأوضح أن هذا المشروع يهدف إلى إظهار الإسكندرية بشكل جديد يجمع بين عراقة الماضى وأصالة الحاضر، بإعداد تصاميم حديثة نابعة من تاريخ وحضارة المدينة وتراثها العريق، ويكون بمثابة مرجع شامل يعكس تفرد مدينة الإسكندرية، ويحافظ على القيم التراثية فى العناصر البصرية التى تؤثر على انطباع المواطنين والزائرين للمدينة وتعزز القيمة السياحية للإسكندرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل