المحتوى الرئيسى

التأسلم السياسي .. ندوة بجامعة المنوفية بالتعاون مع «الشباب والرياضة»

04/09 06:15

نظمت  اليوم إدارة إعداد القادة بالإدارة العامة لرعاية الشباب بقطاع  شئون التعليم والطلاب جامعة المنوفية بالتعاون مع الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء المصرية، ندوة تحت عنوان (التأسلم السياسي)، وذلك تحت رعاية الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعة والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتورة نانسي أسعد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وحاضر فيها   الدكتور خالد عمران أمين الفتوي بدار الإفتاء، بحضور الدكتور أسامه مدني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة ومحمد وفيق ممثل وزارة الشباب والرياضة والدكتور محمد شاهين مدير عام رعاية الشباب ومحمد أبو الغار مدير إدارة إعداد القادة، وعدد من طلاب الجامعة.

اقرأ ايضا| «مصر أولا ولا للتعصب».. فعالية بمديرية الشباب بالمنوفية

وقبل بداية الندوة استقبل الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعة فضيلة الشيخ خالد عمران فى رحاب جامعة المنوفية موجها له الشكر لتلبيته الدعوة ولقائه بطلاب الجامعة لتوعيتهم بمختلف القضايا الهامة خاصة موضوع التأسلم السياسى وعدم الخلط بين المفهوم الدينى  والمفهوم السياسى وأهمية تكاتف المؤسسات الدينية ومؤسسات الدولة لمواجهة التأسلم السياسى.

وفي بداية الندوة رحبت الدكتورة نانسي أسعد نائب رئيس الجامعة بفضيلة الدكتور خالد عمران لكونه قامة علمية كبيرة، ورحبت بممثل وزارة الشباب مشيدة بما تقدمه الوزارة من فعاليات هامة ومفيدة للطلاب علي جميع المستويات والأنشطة المختلفة، متمنية أن تكون هذه الندوة مفيدة ومثمرة للطلاب، وضرورة نقل خبراتهم لباقي زملائهم من الطلاب.

كما أكدت أن هذه الندوة تبرز أهميتها في توعية الشباب بأمور الدين وعدم الخلط بين المفهومين الديني والسياسي وضرورة استثمار جهد الشباب في مجال خدمة المجتمع والوطن.

وقدم فضيلة الدكتور خالد في بداية كلمته الشكر والتقدير لرئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة، وتناول بعد ذلك تعريف التأسلم السياسي هو اختزال الدين في الحكم ، وهو عكس الوسطية، ويختلف عن الإسلام.

وأشار إلي أن أهم مظاهر التأسلم السياسي هي الكبر والاستعلاء الإيماني وتكفير الناس، والعمل من خلال فريق منفصل عن المجتمع من خلال عمل تنظيمات، وهذا يخالف ما أمرنا به الرسول الكريم من التعاون وروح الجماعة والعمل في فريق متكامل ، وصور الاعتداءات التي رأينها كثيرا في الفترة السابقة العديد من الجرائم الكبري، والدعوة إلي إقامة الدولة الإسلامية والعديد من الأمور التي تؤدي بدورها إلي هدم الدولة .

وأوضح أن أهم وأصعب النتائج عن هذا التأسلم هو الإساءة إلى الدين الإسلامي، وأكبر الأخطاء التي كانوا يريدون ارتكابها هي محاولة إقامة دين موازي  مؤكدا أنه لا يوجد عالم أزهري أو مصري بحق استمر مع هذه الجماعات والتنظيمات ، وذلك لأن السياسة تعني المشاركة الوطنية ، أما العمل الحزبي ، فهذا أمر آخر.

وفي نهاية كلمته نصح الطلاب بضرورة السعي للعلم والمعرفة  لأنهما هما الوسيلة للوصول للطريق الصحيح، ثم قام بالرد علي أسئلة وأستفسارات الطلاب حول موضوع الندوة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل