المحتوى الرئيسى

«شراء النجوم أم صناعتها» و«الرقم الأهم» أبرز مقالات كبار كتاب الصحف

02/24 08:43

تناول كتاب الصحف في مقالاتهم الصادرة، اليوم الأربعاء، عددا من الموضوعات المهمة.

ففي عموده "صندوق الأفكار" بصحيفة "الأهرام" وتحت عنوان "شراء النجوم أم صناعتها"، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الكاتب عبد المحسن سلامة، أهمية الاستفادة من التجربة الرياضية الألمانية، قائلا: إن العقلية الألمانية، التي نجحت في أن تقود أوروبا، الآن، اقتصاديا، وسياسيا، ورياضيا، يجب أن تستفيد منها كل الأندية، خاصة أندية الدوري لدينا، وعلى رأسهما الأهلي والزمالك".

وشدد على أهمية عدم المغالاة في شراء اللاعبين، وأسعارهم، لافتا إلى أنه ولفترة قريبة، كان عدد اللاعبين الأجانب في صفوف الأهلي والزمالك محدودا للغاية، أما الآن، فهناك أعداد كبيرة، ومعظمهم صفقات خاسرة، وبلا معنى.

وأعرب عن أمله في عودة صناعة النجوم إلى الأندية المصرية بدلا من اللهاث وراء شراء نجوم من ورق، وعدم القدرة على بيعهم مرة أخرى.

وفي عموده "في الصميم" بصحيفة (الأخبار)، وبعنوان "الفساد المالي أخطر من أخطاء السياسة!" قال الكاتب جلال عارف إن:" دونالد ترامب سيظل حاضرًا في السياسة الأمريكية حتى إشعار آخر أو تطور يغير مجرى الأحداث في أمريكا.. سيظل الرئيس السابق يثير الجدل ويحاول الحفاظ على نفوذه السياسي ليس فقط لأنه يمثل تيارًا له جذوره في المجتمع الأمريكي، ولا لأنه فلتة الزمان كما يعتقد أنصاره رغم كل أخطائه!".

وأفاد الكاتب بأن الأهم من هذا كله.. بالنسبة لترامب.. أن الخروج من ميدان السياسة ينزع عنه الدرع التي يحاول الاحتماء بها من مساءلات لن تنتهي بسهولة، وقد تكون عواقبها أفدح مما يتصوره الكثيرون.

ولفت الكاتب إلى أنه بالأمس ازدادت الضغوط على ترامب، مع صدور قرار للمحكمة العليا بإجباره على تسليم إقراراته الضريبية للمدعين العامين في نيويورك، وهو ما كان يتحاشاه طوال سنوات رئاسته.. وما سيفتح الباب أمام كشف الحقائق وبيان ما إذا كانت هذه الإقرارات تعبر عن موقفه المالي الصحيح أم تتلاعب بالأرقام وتتحايل للتهرب من الضرائب.

ونوه إلى أنه كان يتم في نفس الوقت الكشف عن تقرير صادر عن منظمة تدعى "مواطنون من أجل المسئولية والأخلاق"، يقول إن ترامب حقق في سنوات رئاسته الأربع 1.6 مليار دولار أرباحًا من إمبراطوريته التجارية وخاصة في قطاع العقارات والفنادق ونوادي الجولف رغم أن المنافسين في هذه القطاعات حققوا خسائر فادحة بسبب جائحة كورونا.. وهو ما يثير العديد من التساؤلات التي يفترض أن تتم الإجابة عليها من الرئيس السابق ومن نجله الذي أدار أعماله التجارية أثناء رئاسته والذي يتم التحقيق معه بالفعل حول وقائع عديدة تتصل بالتهرب الضريبي واستغلال النفوذ... إلخ!".

واختتم الكاتب بالقول إن: "في وجه هذه العواصف لا يمكن أن يتخلى ترامب عن نشاطه السياسي، ولا عن حشد أنصاره الذين ما زالوا يعتقدون أنه يواجه مؤامرة كونية، والذين يمثلون لترامب الدرع التي يمكن أن تحميه من المصير الأسوأ!".

وفي عموده "بدون تردد" في صحيفة "الأخبار" وتحت عنوان "مصر.. وأمريكا" قال الكاتب محمد بركات إن القول بخصوصية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، هو قراءة صحيحة لواقع الحال القائم على الساحتين الإقليمية والدولية، وترجمة صادقة تعكس الأهمية المتزايدة التي توليها الدولتان لهذه العلاقة.. في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية والشرق أوسطية، وموجات القلق والاضطراب السائدة في منطقة الخليج،..، والحاجة الماسة لنقط ارتكاز تسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأشار الكاتب إلى أنه من هذا المنطلق تنبع أهمية الحرص المتبادل من الطرفين المصري والأمريكي، على التشاور والتنسيق المشترك حول القضايا بالمنطقة، انطلاقا من الرغبة المتبادلة لمواجهة التحديات المهددة للأمن والاستقرار في المنطقة، في إطار الاعتراف بالدور المصري المحوري الداعم للسلام والساعي لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

ولفت الكاتب إلى أن المتابعة المدققة لمسار هذه العلاقات تصل بنا إلى نتيجة مؤداها أن الحرص المتبادل على التشاور والتنسيق يعتمد في أساسه وجوهره، على عدد من الحقائق الموضوعية القائمة على أرض الواقع، تضبط وتحدد نظرة كلا الطرفين المصري والأمريكي للعلاقات بينهما.

ونوه إلى أن أولى هذه الحقائق.. هي الإدراك الواعي لدى الطرفين بأهمية وجود علاقات قوية بينهما تعبر عن شراكة استراتيجية حقيقية، تقوم على أساس صحيح لتحقيق المصالح الاستراتيجية لكل منهما.. وثانية هذه الحقائق.. هي ضرورة وأهمية ارتكاز هذه الشراكة على قاعدتين رئيسيتين، وهما الاحترام المتبادل بين الدولتين، وعدم التدخل في الشئون الداخلية لكل منهما..وأن تأتي هذه العلاقة القوية والاستراتيجية تعبيرا واضحا وسليما عن التقدير الأمريكي لدور مصر الإقليمي، في ذات الوقت الذي تعكس فيه التفهم المصري لثقل الولايات المتحدة كقوة عظمى فاعلة ومؤثرة على المستويات الدولية والإقليمية".

وفي عموده (من آن لآخر) بصحيفة (الجمهورية)، وتحت عنوان "الرقم الأهم"، قال عبدالرازق توفيق رئيس تحرير الصحيفة، إن فـي يوم تشاء الأقدار أن ترسم وتجسد قوة ومكانة مصر وثقلها الإقليمي والدولي ودورهـا المحوري في المنطقة.. وما وصلت إليه من نهضة وتنمية اقتصادية في ظـل رؤيــة استراتيجية متكاملة الجوانب.

وأشار في هذا الإطار إلى استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس الأول قائد القيادة المركزية الأمريكية والتأكيد على العلاقات الاستراتيجية التاريخية والخاصة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.. وتأكيد الجانب الأمريكي على محورية الـدور المصري لدعم السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي خـاصـة في مـجـال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.. وهو ما يجسد التعويل والرهان على مصر في قيادة المنطقة نحو الأمن والاستقرار في ظل تحديات خطيرة.. أبرزها الإرهاب والاضطرابات والصراعات التي تشهدها المنطقة.

ونوه إلى أنه في نفس اليوم كان هـنـاك اتصال هاتفي بين الرئيسين السيسي والصيني جين بينج.. تناول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وما شهدته من تطوير غير مسبوق خلال السنوات الماضية وما يجمعهما من تعاون ومصالح وشراكة استراتيجية على كافـة الأصـعـــدة.. والــحــرص على التعزيز والارتقاء بالتعاون الثنائي بين البلدين.. وفتح آفاق جديدة لهذه العلاقات المتنامية والتطلع إلى جذب الاستثمارات الصينية إلى مصر ونقل التكنولوجيا والخبرات الصينية والتعاون فى إطار مبادرة "الحزام والطريق" بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين في التقدم والتنمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل