المحتوى الرئيسى

خبير هندسة وراثية: الـ«بي سي آر» غير دقيق.. و80% من حالات كورونا كاذبة

01/24 17:30

مع تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في العالم بشكل مفزع، ليصل إلى 100 مليون مصاب، بدأت بعض الأوساط البحثية الحديث عن عدم دقة فحص «بي سي آر PCR»، بدليل أن بعض الدول أجرت تغيرات بشأن الفحص لتتراجع أعداد الإصابات بشكل ملحوظ ولأكثر من 50%.

في هذا السياق، قال رمزي فودة، رئيس جمعية المهندسين الوراثيين بالأردن، في اتصال هاتفي لـ«الوطن»، إن الجمعية منذ فترة طويلة تطالب بهذا الأمر، أي تخفيض «CT»، لأن دورة التضخيم في اختبار «PCR» هي السبب في ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، إذ أن 80% من الحالات الإيجابية حالات وهمية وفق بعض الدراسات».

وأضاف: «إذا خفضنا معدل التضخيم للفيروس لأقل 30 لن نسجل أكثر من 20% من حالات الإصابة حاليا، وفي 21 يناير وبعض إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن العودة إلى منظمة الصحة العالمية، درت المنظمة على الفور بيانا بشأن تخفيض «CT»، بعد سنة كاملة من فحوصات كانت كارثية».

ويعتقد «فودة»، أن «منظمة الصحة العالمية» ربما قدمت ذلك كهدية للرئيس الأمريكي الجديد مقابل عدوله عن قرار سلفه دونالد ترامب والعودة إلى المنظمة، وأكد أنه سنرى في الأيام المقبلة انخفاضا لأعداد المصابين بالفيروس في أمريكا، نتيجة انخفاض دورة التخفيض في جهاز «PCR»، على نحو قد يوصف بأنه انتصار للرئيس الجديد، بأنه سيطر على الجائحة.

ولفت رئيس جمعية المهندسين الوراثيين بالأردن، إلى أن هناك أشخاص في البرتغال رفعوا قضية على الحكومة البرتغالية بسبب تشخيص حالتهم مصابين بفيروس كورونا واحتجازهم بالمطار، وبالتالي أضاعوا عليهم بعض الأعمال، ورفعوا قضية بالفعل، لتحكم محكمة لهم بعد دقة فحص «PCR» خاصة مع البروتوكول المتبع حاليا كارتفاع معدل التضخيم وعدم ظهور الأعراض.

ويرى «فودة» أن للسيطرة على الجائحة يجب الاعتماد فقط على ظهور الأعراض، وإذا ظهرت يتم عمل فحص أول للأنفلونزا، وإذا لم يشخص أنه مصاب بالأنفلونزا يتم تعريفه كمصاب بفيروس كورونا.

وذكر، أن تايوان لم تسجل أي إصابة منذ 65 يوما، لأنهم اتبعوا بروتوكول يقوم على أن أي شخص تظهر عليه أعراض الجهاز التنفسي السفلي كالحة والحرارة وليس فقدان حاستي الشم والتذوق يقومون بفحص أنفلونزا، وإذا ظهر سلبي أنفلونزا يتم تحويله إلى «كورونا»، وبالتالي لم تسجل أية إصابات منذ 65 يوما.

وأكد رئيس جمعية المهندسين الوراثيين، أن هذا يكشف أن الخطأ في بروتوكول الفحص، صمم لزيادة أعداد المصابين والوفيات، وإذا عدلت الفحوصات سينخفض ذلك، لأن الفحص يشمل بعض الأمراض المزمنة الأخرى كشخص مريض بالسرطان في مراحله النهائية فيتوفى فيتم تشخيص الوفاة بفيروس كورونا، رغم أن السبب ليس الفيروس، وبالتالي يمكن بتعديل الفحص تخفيض كل هذه الأمور.

ومن جانبها، استجابت ولاية تكساس الأمريكية وخفضت بالفعل معامل التكبير أو التدوير لتحليل مسحة فيروس كورونا من 42 إلى 35، لتنخفض الحالات الإيجابية إلى 50% أي النصف تقريبا، في حين أن المعدل الطبيعي يقع أقل من ذلك بين 25 إلى 30.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل