المحتوى الرئيسى

وداعاً .. خالد جاد رمز الأدب والاحترام طيب القلب واللسان

01/15 00:21

Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family: Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi;mso-bidi-language:AR-EG'>دموع من محاجرنا تراق ... على الخدين سطرها الفراق

"ازيك يا حاج خضر" هكذا كان دائماً ينادينى عند مجيئه أثناء إعداد جريدة الكلمة بالمقر الرئيسى لها فى المقطم.. تذكرت هذه الكلمات عندما كنا نشيع عصر اليوم جنازة الأستاذ خالد جاد أحد رجال العلاقات العامة لهيئة الرقابة على الصادرات والواردات، ونوارى جسده التراب بمقابر العائلة بمدينة العبور، رأيناه رجلاً شهماً محباً لنا جميعاً، يبادرنا بالاتصال للإطمئنان علينا، لم نر منه إلا كل خير، ما أصعب فراقك علينا وعلى الأحباب والأصدقاء، الكل حزين على فقدك، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا حاج خالد لمحزونون.

 أسهم الراحل خالد جاد بدور معنوي تشجيعي كبير في دعمنا وكفاحنا فى جريدة الكلمة، وارتبطنا به ارتباطاً وثيقاً عند إصدار العدد من كل أسبوع، فكان إنساناً متميزاً بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، دخل قلوب الجميع  لأنه رجل من الزمن الجميل.

رحل الشريف خالد عن دنيانا تاركاً حبه في قلوبنا جميعاً، ومحبة الناس له في حياته وبعد مماته، وعطفه وحنانه للصغير قبل الكبير، لقد ودعنا رجلاً شامخاً لا يجود الزمان بمثله. وداعاً الشريف خالد طيب القلب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل