حكومة أردوغان تعيد تعيين الضباط الأئمة في الجيش التركي

حكومة أردوغان تعيد تعيين الضباط الأئمة في الجيش التركي

منذ 3 سنوات

حكومة أردوغان تعيد تعيين الضباط الأئمة في الجيش التركي

بعد حملة التطهير المنظمة التي تعرض لها الجيش التركي عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016، تعيد حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعيين ضباط الدين أو الضباط الأئمة إلى صفوفه.\nوذكرت صحيفة "يني أكيت" التركية الموالية للحكومة، أن القوات المسلحة التركية ستبدأ في تجنيد ضباط أئمة مرة أخرى، بعد أن تم حظر هذا المنصب في عام 1967.\nوقالت الصحيفة إن الضباط الأئمة سيعملون في القوات البرية والجوية والبحرية.\nوتابعت الصحيفة أنه قد تم حظر هذا المنصب في أعقاب الانقلاب العسكري في 27 مايو 1960، ولكن تم السماح للضباط الأئمة بالمشاركة في التوغل التركي في قبرص عام 1974 للمرة الأخيرة.\nوستقوم القوات المسلحة التركية بتعيين الضباط الأئمة كجزء من طلبات 2020 لضباط الخدمة الفعلية المستعان بهم والتي ستستمر حتى 10 ديسمبر.\nويتم شرح واجبات الضابط الإمام على موقع سلاح الجو على أنها "إعطاء التوجيه الروحي حتى تصل معنويات الموظفين والرعاية الاجتماعية والسعادة إلى المستوى المطلوب، والتعامل مع التعليم الديني وأنشطة العبادة والاحتفالات الدينية، وتنسيق السلطات ذات الصلة لتلبية الاحتياجات المتعلقة بأماكن العبادة وإدارة الشؤون الدينية ".\nولفترة طويلة قادت صحيفة "يني أمين" حملة من أجل عودة الضباط الأئمة، وتصر على أن جميع الجيوش المتقدمة لها موقف مماثل.\nووفقًا للصحيفة المحافظة كان للولايات المتحدة قساوسة منذ عام 1775، بينما ظل "منصب الضابط الديني متاحا في فرنسا العلمانية منذ عام 1905". هناك 1200 قسيس في الجيش الأميركي، في حين أن فرنسا لديها 419، والعديد من الدول الأوروبية لديها قساوسة تتراوح من 85 في الجيش البلجيكي إلى 700 في الجيش الإسباني.\nوقالت الصحيفة إن الأئمة أزيلوا من الجيش خلال السنوات الأولى للجمهورية وأعيد النظام في عام 1948.

الخبر من المصدر