المحتوى الرئيسى

حكاية كفاح.. بائع عصير أصبح أستاذًا جامعيًا

11/23 01:34

قصة كفاح طويلة قضى خلالها الشاب علي نور الدين سنوات طويلة بائعًا للعصير على إحدى العربات ليسطر من خلالها واحدة من أسمى النجاحات التي كتبها شباب مصر ليحولوا بها حياتهم الى الأفضل بجهد وكفاح ومثابرة ليصبح في النهاية أستاذًا جامعيًا ينقل علمه الى الأجيال من أبناء الوطن.

على نور الدين، صاحب الـ٣٣ عامًا، دكتور بكلية تربية رياضية جامعة أسيوط، يقول: "تخرجت من الكلية سنة ٢٠٠٨ م وكنت الرابع على دفعتي ومحصلش ليا نصيب فى التعيين ساعتها لأنهم أخذوا الأول والتاني بس ساعتها طبعًا كنت زعلان جدًا بعد تعب الأربع سنين"، وتعينت حينها مدرس تربية رياضية في إدارة أسيوط التعليمية بمرتب ٣١٣ جنيه فى قرية منقباد.

يروي نور الدين، أن والده أقنعه أن يستكمل دراسات عليا ويدرس ماجستير على نفقته، وحصل عليه بعد مرور ٣ سنوات، قائلًا: " جالي واحد صاحبي عزيز عليا اسمه ⁦أحمد حكيم أقنعني إنى ابدأ توزيع عصير بيتي على تروسيكل كان ساعتها لسه العصير ده جديد وبيدورا على مندوبين توزيع وفعلًا بدأت وعملت اسم فى السوق وكسبت فلوس مكنتش اتخيلها واتعلمت حاجات مش موجودة فى الكتب والأبحاث الى ذاكرتها طول عمري".

وجد نور الدين، أثناء عمله فرصة اعلان على السوشيال ميديا بأن كلية تربية رياضية جامعة المنيا تحتاج إلى تعيين حاصلين على ماجستير، وتقدم حينها ولكن تم استبعاده لأنه ليس مقيم بالمنيا، ووجد أنه يستحق الفرصة ورفع قضية على الجامعة.

وتابع أنه كسب القضية وعين بكلية التربية الرياضية جامعة المنيا، وحصل حينها على الدكتوراه بجامعة أسيوط، ونقل أوراقه إلى جامعة أسيوط وتعيين بالكلية.

أهم أخبار صحافة

Comments

عاجل