المحتوى الرئيسى

ماذا لو فاز الزمالك بدورى أبطال أفريقيا؟.. يا إلهى سيهتز العالم - كايروستيديوم

11/23 01:26

7:00 صباحًا.. هل تؤمن بوجود حياة بعد الـ 27 من نوفمبر؟؟ ليس سؤال “overthinking”لكني لم اذق طعم النوم أكثر من 4 ساعات في اليوم منذ وصل الزمالك لمواجهة الأهلي في نهائي دوري أبطال إفريقيا، بطبيعتي شخص لا يطيق الانتظار مرت الساعات ومن قبلها الأيام كأنه جاثوم فوق صدري، أتمنى أن ينصهر الوقت وأرى بأم عيني ساعة الحقيقة، يوم مرعب أتعامل فيه بالشوكة والسكينة في كل ما يدور حولي فأي شيء يحدث في هذا اليوم خطأ قد يكلف فريقي المباراة، مباراة لا تعلم هل هي الجنة أم هي نار!.

لكن بالتأكيد سأتمنى أن تكون الجنة في ذلك اليوم من نصيبي.. هذه الأيام تذكرني بنهائي بطولة كوبا ليبرتادوريس عام 2018 عندما تواجه الغريمين الأرجنتينيبن بوكا جونيورز وريفر بليت الذي حصد البطولة في النهاية، بعد فترة شاهدنا فيها إشاعات كثيرة عن رفض العديد من الحكام قيادة هذه المباراة لما تحمله من طابع عدائي بين الفريقين، لكن هذه المرة لم نسمع عن هذه الترًهات ولم تبقي إلإ ساعات قليلة على اللقاء، حسنًا لكن ما هو ألعن من هذه الأحاديث هو الرعب الذي يعتري قلبي وينهش فيه دون هوداة، لقد بدأت طقوسي هذا الصباح بالتأكيد بل يمكن أن نقول أنني إذا كنت غنيًا مثل “مرجان” – شخصية عادل إمام في فيلم مرجان أحمد مرجان- لكنت أطعمت 650 مسكين ووزعت بطاطين ورحلات حج مجانية.

12:00 ظهرًا ..أهلًا بك في نهاية العالم أعتقد أن ذلك هو التشبيه الأنسب لمباراتنا مع الغريم التقليدي في نهائي إفريقيا إنه نهاية العالم، لكن على الأقل إذا كنت أبالغ فيما سيحدث اليوم بعد الساعة الـ 11 مسًاء سيكون مختلف تمًام، بل قد يؤثر ذلك على مستقبل أحد الناديين لسنوات عديدة يمكن أن يفتح لنا باب الفوز هيمنة لسنوات قادمة على الديربي وفي الدوري، أو قد تكون خسارة ندخل منها إلى بوابة جهنم ويعود الزمالك لعصر الإضمحلال من جديد، وهو بالطبع ما لا أتمنه في يومنا المرعب بطبيعته.

3:00 عصرًا ..سيناريوهات المباراة تطاردني في كل أمور حياتي حتى عندما أستمع إلى الأغاني يصور لي ذهني أن الكلمات تدور عن المباراة الحياة أصبحت تدور حول سؤال واحد وهو ماذا سيحدث في المباراة!! الحقيقةً لقد رسمت أكثر من 120 سيناريو لأهداف خرافية ولقطات ملحمية، لكن لا يروق لي أكثر من رؤية شيكابالا قائد الفريق يرفع كأس الأميرة السمراء عاليًا أيًا كانت طريقة التسجيل أو هوية صاحب الهدف وطريقة اللعب، لكن ستظل نهاية السيناريو السعيدة هي الأفضل على الأطلاق.

6:00 مسًاء ..أتذكر منذ سنوات ليست بـ البعيدة كيف كانت مباراة الديربي هي عيد نسارع فيه إلى الاستاد بقميص الأبيض ذو الخطين الحمر، ونصنع البهجة في المدرجات، أوقات كانت كفيلة أن تجعلك لا تشعر بالـ 10 ساعات الأخيرة التى تسبق المباراة على الأقل، لكن الآن الآمور مختلفة سنشاهد القمة الأهم في تاريخ الناديين الذي تجاوزا عمرهما القرن، في منزلنا، لكن هذا لا يمنع زالزال القاهرة من الحدوث عندما تطلق صافرة نهاية المباراة بتتويج الأبيض مثلما حلمت طوال الأسبوعين الماضيين.

8:00 مساًء ..ساعة فقط وتبدأ أم المعارك على ستاد القاهرة، بطولة ستكون عوض لجمهور الزمالك عن سنوات من الإنهيار والأحزان بطولة سيختلط بها أصوات الصراخ والبكاء لن تعلم هل هي صراخات ودموع من الحزن أم من الفرح فهي ليلة ستغرق فيها صراخات الأفراح والأحزان في جميع بقاع جمهورية مصر العربية.

أهم أخبار الرياضة

Comments

عاجل