المحتوى الرئيسى

«خالف تعرف».. تركيا تتحفظ على البيان الختامي لمجموعة العشرين

11/23 01:27

هاجم وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، الموقف التركي من البيان الختامي لمجموعة العشرين، التى ترأست أعمالها السعودية، وانتهت إلى عدد من النقاط الرئيسية.

وأكد وزير المالية السعودي في مؤتمر صحفي أعقب قمة مجموعة العشرين، أن البيان الختامي أقر بالإجماع، لكن تركيا أرادت أن "يسمع صوتها".

وأشار الجدعان، إلى أن "مبادرة تعليق خدمة الديون للدول الأكثر فقرا إنجاز كبير، حيث تم الاتفاق على تمديد مبادرة الديون حتى يونيو عام 2021".

ولفت الجدعان، إلى أنه "تم الاتفاق على إطار العمل المتعلق بمساعدة الدول الفقيرة، وأن التأخر بدعم أي دولة يؤثر علينا جميعا".

وتابع: "لا حاجة في الوقت الحالي لإعادة النظر في ضريبة القيمة المضافة في الأمد القصير والمتوسط، لكن ربما في الأمد البعيد".

وشدد الوزير السعودي، على أنه "لا يمكننا الإملاء على القطاع الخاص بشأن ما يفعله، وأن مجموعة العشرين وقفت في وجه تداعيات فيروس كورونا المستجد".

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعلن في وقت سابق، أن رئاسة مجموعة العشرين ستصدر بيانا منفصلا خاصا بموقف تركيا إزاء البيان الختامي لقمة المجموعة المنعقدة الرياض.

وقال بن سلمان، في كلمة ختامية لقمة العشرين: "نعلن تبني مجموعة العشرين البيان الختامي لقمة الرياض، وأود أن أنوه بأن تركيا أبدت رغبتها في توضيح موقف خاص بها، وستقوم رئاسة المجموعة بإصدار بيان يوضح موقف الجمهورية التركية".

وتعقد القمة في وقت يواجه فيه العالم وباء فيروس كورونا، وقد قادت المجموعة جهودا دولية أفضت إلى التزامات بأكثر من 21 مليار دولار، لدعم إنتاج اللقاحات والدواء وتوزيعها وإتاحتها، كما قامت بضخ أكثر من 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي لمواجهة تحديات الجائحة.

وتولت السعودية، أكبر دولة مصدرة للخام في العالم وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة، رئاسة مجموعة العشرين، حيث عقدت قمة استثنائية في مارس 2021، هي القمة الاستثنائية الأولى التي عقدتها المجموعة، نظرا لجائحة كورونا.

ونشرت مجموعة العشرين بيانا ختاميا عن قمتها التي انعقدت عن بعد برئاسة السعودية أمس واليوم.

البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين: 

- زعماء المجموعة ملتزمون بقيادة العالم إلى عصر يتسم بالقوة والاستدامة

- تمديد مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين حتى يونيو القادم

- التأكيد على تفويض وكالات الأمم المتحدة وخاصة منظمة الصحة في حين ندرس ضرورة تعزيز فعاليتها في تنسيق ودعم المواجهة العالمية للجائحة

- المجموعة لن تدخر جهدا لضمان حصول جميع الدول على لقاحات كوفيد-19 بسعر مناسب

- مصممون على مواصلة استخدام جميع الأدوات السياسية الممكنة لحماية الأرواح والوظائف والدخول ودعم الانتعاش الاقتصادي وتعزيز مرونة النظام المالي

- نساند الدعم المعزز الذي يقدمه صندوق النقد للمساعدة في التصدي لتحديات معينة تواجه الدول النامية الصغيرة

- انجدد التزامنا بضمان شبكة أمان مالي أقوى في القلب منها صندوق النقد الدولي

- دعم نظام التجارة المتعدد الأطراف لا يقل أهمية الآن عن أي وقت مضى

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل