المحتوى الرئيسى

بريطانيا.. رجل "يرتدي" ثعباناً حياً بدلاً من الكمامة!

09/16 13:10

تفاجأ ركاب في حافلة كانت في طريقها إلى مدينة مانشستر الإنجليزية براكب "يرتدي" ثعباناً ضخماً، "التزاماً" بالقوانين السارية التي تفرض على ركاب الحافلات ارتداء كمامات واقية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وفقاً لـ "مانشستر إيفنينج نيوز"  (Manchester Evening News).

في بادئ الأمر، اعتقد الركاب أن الرجل يرتدي كمامة واقية من قماش ملون، ليتبين بعدها أنه "يرتدي" ثعباناً حياً عوضاً عن الكمامة!

وقال أحد الركاب: "في البداية اعتقدت أنه كان يرتدي قناعاً غريباً حقاً، إلى أن ترك الثعبان يزحف حول يديه والمقابض"، فيما قال آخر: "لم يزعج أي شخص في الحافلة، لكن رجلاً في الخلف صوّر مقطع فيديو. كان الأمر مسلياً".

وأظهرت صور الرجل الذي كان يرتدي قميصاً أبيض وبنطلون جينز، مع ثعبان حول فمه ورقبته وكأنه يقوم بخنقه، في حين لم يكن يرتدي كمامة واقية كما هو مطلوب.

وأشار متحدث باسم شركات النقل المحلية لمنطقة مانشستر إلى أن الأوشحة قد تكون مقبولة كأقنعة، وأضاف موضحاً: "لكننا لا نعتقد أن هذا يشمل استخدام جلد الثعبان، خاصة إذا كان الثعبان على قيد الحياة".

تُقدس الأفعى في الصين بسبب قوتها، وتربى في بعض المناطق في الصين في المنزل. تربية الأفاعي في أوروبا أيضا شائعة نوعا ما لكنها تحتاج إلى متطلبات صعبة، مثل مكان وتدفئة مناسبة، بالإضافة إلى تهيئة الطعام الخاص لها.

يُعثر غالبا على الأفاعي في المناطق الخاطئة لها، مثلا في مجاري المياه أو بمناطق لا تعيش فيها في العادة. وتعيش أفعى البيثون مثلا في جنوب شرق آسيا لكنها سببت مشاكل وخطرا على حديقة إيفرغلاديس الوطنية الأمريكية. ويُعتقد أن الأفعى هربت من صاحبها الأصلي ولجأت إلى الحديقة وتكاثرت هناك ليصل عددها إلى نحو 10 آلاف. إدارة الحديقة وضعت جائزة للقبض عليها وتمكن صائدو الجوائز من القبض على 68 منها فقط.

أما الهنود فقد تمكنوا من السيطرة على أفاعيهم ببراعة، أو على الٌأقل يظهرون ذلك لعامة الناس أثناء عزفهم على المزمار لترقص الكوبرا الهندية على صوت الموسيقى. لكن الأفعى في الحقيقة لا تسمع بل تقف عند سماع الموسيقى بسبب الخوف والخطر وتتبع حركات المزمار يمينا وشمالا.

قدس بعض الديانات والشعوب الأفعى، مثل الهندوس. وترمز الأفعى عندهم لموسم الأمطار والخصوبة وأرواح الموتى. وذكرت بعض الديانات الهندية القديمة "الأفعى البشرية" أو "الأفعى الإله" التي تسمى "ناغا"، والتي تحمل قوة سحرية. ويعمل رجال يحملون أفاع على جسمهم على حماية مداخل الطرق ويطلق عليهم تسمية "ناغاس".

تعد شوربة الأفاعي من الوجبات الغذائية المفضلة في الصين وفي هونغ كونغ، وخاصة في الشتاء. ويعتقد أن حساء الأفعى يزود الجسم بالطاقة ويقاوم الأمراض ويقوي الدورة الدموية.

تستخدم الأفعى كذلك في التدليك، وخاصة في جزيرة بالي الإندونيسية. وتعمل حركات الأفعى فوق الجسم مع ارتفاع نسبة الأدرنالين في الجسم بسبب رؤية الشخص للأفعى على استرخاء العضلات وتنشيط الدورة الدموية.

يستخدم رمز الأفعى في ألمانيا للدلالة على الصيدليات في البلد، وذلك بسبب استخدامات سمها الكثيرة في العلاج، ويستخدم كذلك الأطباء البيطريون ومنظمة الصحة العالمية رمز الأفعى في شعاراتهم. رغم ذلك تعد الأفعى من الحيوانات المهددة بالانقراض، بسبب تقلص بيئة حياتها والصيد المفرط والتجارة غير القانونية بها.

يشكل سم الحية خطرا على الكثير من البشر، لكنه يمكن استخدام السم أيضا في العلاج الطبي. ويقع في أيترسن قرب مدينة هامبورغ الألمانية أكبر حقل للأفاعي في أوروبا للاستفادة من سم الأفاعي. ويعيش في الحقل نحو 1500 أفعى. ويستخدم سم الأفعى في علاج ارتفاع ضغط الدم مثلا وكمصل في علاج لدغات الأفعى.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل