المحتوى الرئيسى

بعد تخصيص أراضٍ للخريجين.. خبراء: المنتج المصري سيحتل العالم

09/06 06:41

ما زالت تستمر الدولة في اتخاذ إجراءات عديدة لتقليل نسبة البطالة، فبالرغم مما تعانيه اقتصاديات دول العالم من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، إلا أن مصر مستمرة في خطة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال تنفيذ مشروعاتها وتوفير فرص عمل جديدة للشباب للقضاء على البطالة.

مؤخرًا قامت الحكومة بتخصيص 1000 فدان أو أكثر بحق الانتفاع لكل جامعة مصرية لاستغلالها في البحث العلمي، لزيادة إنتاج الفدان من المحاصيل الاستراتيجية، وتخصيص أراضٍ بحق الانتفاع مساحة من 5 – 10 أفدنة لكل خريج من كليات الطب البيطري والزراعة.

يرى الدكتور سيد خضر، الباحث الاقتصادي، أن تخصيص عدد من الأفدنة لكل جامعة مشروع سيكون له آثار إيجابية عديدة، قائلًا: "المشروع سيكون له دور كبير في تقليل حجم البطالة  في مصر، وعوائده المادية ستساعد الشباب في العيش حياة كريمة تليق بهم.

وأضاف خضر، في تصريحات لـ"الوطن"، أن الدولة جادة في التعامل مع المشروعات الإقتصادية، وتحقيق إنجازات حقيقية منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمقاليد الحكم، لافتًا أن قطاع الإنتاج الزراعي والحيواني من القطاعات الناجحة والهامة، خاصة مشروعات الصوب الزراعية التي جعلت مصر تغزو  أسواق الدول الخارجية بما في ذلك الأسواق الأوروبية والأمريكية والتي تضع مواصفات فنية قاسية على واردتها من السلع الغذائية.

وأوضح: "مثل هذه المشروعات سيجعل المنتج المصري يغزو الأسواق الأوروبية والعالمية، ومصر ستصبح من أكبر الدول في تصدير السلع الغذائية في العالم، بفضل الخطة التي تتبعها وزارة الزراعة"، مطالبًا بتعميمها علي المحافظات التي بها مساحة خالية من الأراضي الزراعية كالدلتا والشرقية والإسماعيلية، للإستفادة من الأراضي الزراعية الخالية.

وقال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن هذا القرار سيساهم في خلق  مجتمعات عمرانية جديدة في الدولة المصرية، من خلال توفير مسكن للشباب ولأسرهم  في هذه الأراضي الزراعية، مطالباً بضرورة التنسيق بيت الجهات المعنية لخروج هذه المشروعات بأفضل شكل ممكن.

وأكد بدرة لـ"الوطن"، على أهمية وصول هذه الأراضي إلي من يستحقونها، وهم الخريجين الذين لديهم خبرة في المجال الزراعي، لتحقيق أكبر قدر من المنفعة لصالح الدولة والشباب، لافتًا أن كلما زادت مساحات الأراضي الزراعي ساهم ذلك في تقليل الأسعار في الأسواق المصرية، وكذلك تقليل نسبة البطالة بين الشباب، وزيادة صادرات مصر من المحاصيل الزراعية في الخارج.

في سياق متصل ، قال مصطفى الغراوي، أخد الطلاب الخريجين من كلية الزراعة: "بحلم يكون عندي أرض زراعية في الوادي الجديد أزرعها واكل من خيرها، موضحًا أن مشروع منح الخريجين قطعة أرض سيعود بالنفع بكل تأكيد على اقتصاد الدولة.

وأوضح الغراوي، لـ"الوطن"، أن مصر في الأساس دولة زراعية، وتمتلك محاصيل تصدرت العالم في فترة من الفترات، مؤكدًا أن طلاب كلية زراعة يملكون خبرة جيدة إلى حد ما لزراعة الأراضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل