المحتوى الرئيسى

داوود أوغلو يجدد اتهامه لأردوغان بالمسؤولية عن الفشل الاقتصادي

08/10 01:35

جدد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب المستقبل أحمد داوود أوغلو، اتهاماته للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصهره وزير المالية والخزانة بيرات ألبيرق، بالمسؤولية عن تدهور قيمة الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، مؤكداً أن الحزب الحاكم يهرب من معالجة الأزمة إلى دعم صهر أردوغان عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال داوود أوغلو، خلال كلمة ألقاها، الأحد، أمام أنصاره في ولاية ديار بكر جنوب تركيا، إن "أدق كلمة لوصف الوضع الحالي لهذه السلطة هي انخفاض قيمة العملة، على أيدي هذه السلطة، جعلوا القانون بلا قيمة، كذلك الكفاءة والجدارة، ومؤسسات الدولة، والأخلاق السياسية، وأعضاء البرلمان، والتعليم والثقافة، والعمل، وفي النهاية أصبحت الليرة التركية أيضاً بلا قيمة، باختصار في أيدي هذه السلطة يتم التقليل من قيمة البشر"، وفقا لما نشره موقع "العربية".

وأضاف: "إذا كنتم تتذكرون، فإن أولئك الذين قاموا بانقلاب داخل الحزب ضدنا قالوا إنهم يريدون رئيس وزراء غير بارز، بفضل هذا النهج الذي يعد عدواً للكفاءة والشخصية القيادية، قاموا أولاً بتحجيم صورة رئاسة الوزراء ثم تدميرها، وبالمثل خفضوا في البداية صورة القانون والجدارة والأخلاق السياسية ومؤسسات الدولة والتعليم والثقافة، ثم جعلوها بلا معنى".

وفي تعليقه على عزل الحكومة رؤساء بلديات منتخبين في المناطق ذات الكثافة الكردية وتعيين وكلاء موالين للحكومة لتسيير أمور البلديات، قال داوود أوغلو: "إنهم لا يريدونكم أن تحكموا أنفسكم، لأنهم يخافون من الديمقراطية، يعين قادة حزب العمال الكردستاني الإرهابي شخصا مقربا منهم كوصي تحت تهديد السلاح، وإذا تخلصتم من حزب العمال الكردستاني، سيأتيكم هذه المرة وصي من نظام الوصاية (حكومة أردوغان)، كلاهما لا يؤمن بالإرادة الحرة لمواطنينا، ولا يمكنه تحمل الإرادة الوطنية".

وتابع: "بينما نعارض هذا الوصي، نقول أيضا إننا لن نسمح أبدًا بتسليم هذه المنطقة إلى قادة حزب العمال الكردستاني الإرهابي الموجودين في قنديل، لا قنديل ولا الوصي، نريد رئيس بلدية منتخباً ديمقراطياً، سنكسر هذه القاعدة، لا نظام استبداديا ولا إرهاب".

وفيما يخص أزمة الليرة التركية الراهنة تساءل داوود أوغلو: "ترى كيف تنخفض قيمة أموالنا، الدولار واليورو والذهب كلها ترتفع، هل سمعتم جواباً، حلاً، بياناً من هذه الحكومة، الرئيس، وزير الاقتصاد".

وواصل هجومه: "انظروا إلى الماضي، لقد أخذوا الحكومة منا في مايو 2016 وكان سعر صرف الدولار عند 2.85 أثناء رئاستنا للحكومة، واليوم ضاعفوه ثلاث مرات إلى 7.30، لا يمكنهم الحديث عن الماضي، هل يتحدثون عن الحاضر؟ لا يمكنهم التحدث عن الحاضر أيضاً".

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل