المحتوى الرئيسى

بهيجة حافظ: رائدة صناعة السينما المصرية التي أغضبت إيران ويحتفي بها غوغل

08/04 16:21

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

احتفلت شركة غوغل بالذكرى الـ112 لميلاد الفنانة بهيجة حافظ إحدى رائدات صناعة السينما في مصر، بوضع صورتها على الصفحة الرئيسية لمحرك البحث. فمن هي بهيجة حافظ؟

ولدت بهيجة حافظ في محافظة الإسكندرية المصرية عام 1908 لأسرة أرستقراطية عُرفت بحبها للموسيقى، وبدأت العزف على البيانو في سن مبكرة وحصلت على شهادة في التأليف الموسيقي من فرنسا، وكانت أول مصرية تُقبل عضواً في جمعية المؤلفين بباريس، وكانت كذلك صاحبة أول اسطوانة ظهرت في السوق المصرية عام 1926.

بدأت علاقة بهيجة حافظ بالسينما عام 1930، فبعدما ذاعت شهرتها في عالم الموسيقى ونشرت مجلة "المستقبل" صورتها على الغلاف باعتبارها "أول مؤلفة موسيقية مصرية" اختارها المخرج محمد كريم لبطولة الفيلم الصامت "زينب" المأخوذ عن رواية الكاتب محمد حسين هيكل والذي قامت كذلك بوضع موسيقاه التصويرية، لتصبح أول إمراة تقوم بهذا الدور.

وقد تسبب الفيلم في اشتعال أزمة بين حافظ وأسرتها التي تبرأت منها رغم حبها للموسيقى.

وفي عام 1932 أسست بهيجة حافظ شركة انتاج سينمائي حملت اسم "الفنار". وفي نفس العام أنتجت الشركة فيلم الضحايا الذي قامت ببطولته، وقد شهدت نسخته الناطقة بعد ذلك بثلاث سنوات الظهور الغنائي الأول لليلى مراد.

يعتبر فيلم ليلى بنت الصحراء الذي انتج عام 1937علامة مهمة في مشوار بهيجة حافظ، إذ قامت بانتاجه وبطولته إلى جانب تأليف موسيقاه التصويرية وتصميم أزيائه. وبلغت تكلفة انتاج الفيلم حوالي 18 ألف جنيه مصري، وهو مبلغ ضخم بالنسبة لانتاج تلك الفترة ولاقى الفيلم نجاحاً كبيراً وكان أول فيلم عربي ناطق يُعرض في مهرجان برلين الدولي وحصل خلاله على جائزة ذهبية.

وبعد ترشيح الفيلم للعرض في مهرجان فينيسيا صدر قرار بمصادرته ومنع عرضه داخلياً وخارجياً لأسباب سياسية، إذ احتجت الحكومة الإيرانية آنذاك معتبرة أن الفيلم يسيء إلى تاريخ الفرس، في وقت كان فيه شاه إيران رضا بهلوي متزوجاً من الأميرة فوزية أخت الملك فاروق. وظلت بهيجة حافظ تسعى داخل المحاكم المصرية لسنوات من أجل عرض الفيلم، وفي عام 1944 تم عرضه بعد تعديل بعض مشاهده وتغيير اسمه إلى ليلى البدوية.

أنشأت بهيجة حافظ أول نقابة للمهن الموسيقية عام 1937، واستمرت من خلال شركتها "الفنار" في انتاج عدد من الأفلام السينمائية وشاركت في تأليفها وإخراجها، ثم أنشأت صالوناً ثقافياً عام 1959 شهد العديد من الندوات الفنية.

وكان آخر ظهور سينمائي لها عام 1966 من خلال فيلم القاهرة 30 من إخراج صلاح أبو سيف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل