المحتوى الرئيسى

سند الناس.. سكان «الأسمرات 3» يتحدثون: «الرئيس خلانا نعيش فى كمبوند»

07/13 19:35

سعادة حقيقية تلك التى يعيشها حاليًا المواطنون المستفيدون من مشروع الأسمرات، فبعد أن كانوا يعيشون فى خطر وفى أماكن غير آدمية، أصبحت كل أسرة تربى أبناءها بسلام فى شقة خاصة، وتحيط بهم الخدمات والأماكن الترفيهية.. «الدستور» حاورت مجموعة من المستفيدين من المشروع الضخم فى مرحلته الثالثة، وجميعهم شكروا الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يهتم بالمواطنين ويصر على إنقاذهم من العشوائيات، واحتفوا بمستوى الحياة فى مدينتهم الجديدة، مؤكدين أنهم سيشاركون فى بناء مصر بكل جهدهم تقديرًا لما تبذله الدولة من أجلهم.

عبدالله محجوب: ذهبت بملابسى فقط.. فكل شىء متوفر

قال عبدالله بريك محجوب، يعمل بالمقاولات، وانتقل للعيش بحى الأسمرات مع أفراد أسرته «زوجة وثلاثة أولاد»، إنه كان يقيم فى منطقة منشية ناصر، المصنفة ضمن المناطق العشوائية الخطيرة، وكانت منطقة سكنه غير آدمية، حيث عانوا من طفح مياه المجارى، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسى أنقذهم من الموت ونقلهم إلى حى لا يقل عن أى كمبوند. وأضاف «محجوب» أنه أصبح يعيش الآن فى مكان حضارى وآمن، فلديه شقة نظيفة وكبيرة وتضم أثاثًا راقيًا وأجهزة كهربائية، كاشفًا عن أنهم جاءوا إلى الحى بملابسهم فقط.

وذكر أنه يأمل فى أن يعيش أولاده حياة مختلفة عن التى عاشها هو، خاصة أن الحى ملىء بالمساحات الخضراء التى يلعبون فيها بأمان، أما فى الماضى فكانوا يلعبون فى الطرقات بين السيارات، ما كان يتسبب فى وقوع حوادث.

وأشار إلى أن حى الأسمرات يضم مكتبات تعمل طوال العام، ما يسمح للأطفال بأن يستغلوا أوقاتهم فى أمور مفيدة، لافتًا إلى أن هذه الأمور ستغير من نمط حياتهم ومن مستقبلهم المهنى والتعليمى.

وأضاف أن الرئيس السيسى نقل المواطنين من الضياع إلى الأمل والأمن والأمان، مؤكدًا أن حى الأسمرات يشبه الكمبوندات الفاخرة، فهو يضم جميع الخدمات ومحاط بأسوار، وتربطه بالمدينة شبكة مواصلات.

محمود مقلد: كنّا مدفونين.. وانتقلنا لمكان شيك

«كنّا مدفونين بالحيا».. هكذا وصف محمود مقلد، الذى يعمل معلمًا بمدرسة «تحيا مصر» بحى الأسمرات، حياته السابقة فى منشية ناصر، التى اعتبرتها اللجنة العلمية المشكلة من محافظة القاهرة مكانًا خطيرًا ولا يصلح للحياة، وحصرت جميع المتضررين من قرار الإزالة والمستحقين للوحدات السكنية بحى الأسمرات.

وأوضح «مقلد» أنه كان يعيش مع والدته وأخواته فى «بيت عيلة»، فى شقق منفصلة، لذا استحق شقة خاصة فى الحى الجديد، مشيرًا إلى أن الأسمرات «شيك ونظيف» وأن أطفاله أصبحوا فى أمان، بعد أن كانوا معرضين للموت بالحرائق التى كانت تحدث فى الشوارع الضيقة بالمنطقة العشوائية التى كان يعيش فيها.

ولفت إلى أن جميع أجهزة الدولة قامت بواجبها لتوفير حياة آمنة وكريمة للمواطنين قبل الانتقال للعيش فى الحى الجديد، مؤكدًا توافر جميع الخدمات الصحية من خلال الوحدات الصحية المتنوعة وكذلك المدارس القريبة من السكن وتوافر النوادى الرياضية لممارسة الأنشطة بجميع أنواعها للكبار والصغار، وانتشار المكتبات التى تساعد الأطفال على القراءة والاطلاع.

رباب محمد: نظافة مستمرة وشوارع مبهجة

كشفت رباب محمد، أحد المستفيدين من مشروع الأسمرات (٣)، عن أنها كانت تعيش فى شقة إيجار بمنطقة عشوائية هى وزوجها وابنها «عمر» عامان، وابنتها «رؤى» ٣ أشهر، مشيرة إلى أن الحياة كانت لا تطاق لكنها كانت مجبرة على أن تتحمل تلك الظروف.

وأضافت «رباب» أن لجنة حصر العشوائيات تسلمت أوراقها ومنحتها شقة بعد عام، مؤكدة أنها شعرت بسعادة غامرة حينها، ودعت الله أن يساعد بقية أهلها فى المنشية على الانتقال لمدينة متطورة مثل الأسمرات.

وذكرت أن مشروع الأسمرات نقلة حضارية كبيرة، وأن الشوارع نظيفة ومبهجة، وأن الحى يضم خدمات ترفيهية مثل الحدائق والملاعب المفتوحة، فضلًا عن المدارس ودور الحضانة، وأن الشقة مفروشة بالكامل بأجود أنواع الأثاث والأجهزة، لافتة إلى أنها تخرجت فى كلية دار العلوم بجامعة الفيوم ولم تجد وظيفة، ورغم ذلك عوضها الله بالشقة وأصبح حلمها حقيقة.

وأشارت إلى أن الرئيس السيسى يعمل على تطوير العشوائيات وخلق حياة آمنة للمواطن وأسرته، وأنه يوفر فرص عمل لأهالى المنطقة، متمنية أن تحظى بفرصة عمل.

إيهاب على: الشرطة على الأرض طوال اليوم

شدد إيهاب حسن على، موظف فى قطاع البترول، أحد سكان «الأسمرات ٣»، على أن حياته تغيرت بشكل جذرى بعدما انتقل من منطقة الدويقة إلى مدينة الأسمرات.

وأضاف «على» أنه كان يشعر بالقلق من فكرة الانتقال للعيش فى مكان آخر غير الذى تربى فيه، لكن بعد الانتقال شعر بالرضا والسعادة، لأن الأسمرات حى متطور ومتحضر، مشيرًا إلى أنه كان يفتقد جيرانه فى البداية، لكن الآن يرى أن الحياة جميلة.

ولفت إلى أنه حينما رأى الخدمات المقدمة للأطفال شعر بالاطمئنان على مستقبل أولاده، فهم الآن يعيشون حياة جديدة يذهبون فيها إلى النادى للعب ويمشون فى شوارع نظيفة، والمواطنون يجدون مصانع يعملون بها.

وأكد أن الأمان أهم ما يميز «الأسمرات ٣»، فرجال الأمن موجودون بشكل دائم فى الشوارع «بيحلوا أى مشكلة فى ٥ دقائق»، ما يُشعِر المواطنين بالاطمئنان والراحة، إضافة إلى أن رئيس الحى يتعاون مع المواطنين ويستجيب لمطالبهم ويقدم لهم خدمات مميزة.

حسام حسن: أبنائى يلعبون فى النادى ويمشون فى «النضافة»

ذكر حسام حسن، أحد سكان «الأسمرات ٣»، يعمل طباخًا فى أحد المطاعم، أنه كان يعيش فى الدويقة بصحبة أسرته، التى تضم والدته وزوجته وأشقاءه وزوجاتهم وأطفالهم، فى منزل واحد بمنطقة عشوائية.

وأضاف «حسن» أن أهالى الدويقة كانوا يشعرون بقلق دائم، لأن الصخور قد تسقط عليهم فى أى وقت، لكنه الآن يعيش مطمئنًا فى الأسمرات، ويتمتع بالخصوصية والخدمات. وأوضح أنه علم فى البداية بتنفيذ الإزالات، وعلم بأن الدولة ستنقلهم لمكان آخر، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون هذا المكان راقيًا وجميلًا هكذا، مؤكدًا أنه فوجئ بمستوى المكان الذى أصبح يعيش فيه.

وأشار إلى أن عائلته حصلت على ٥ شقق فى الأسمرات، بعد أن منحت اللجنة لكل أسرة صغيرة شقة، وقال إنه كان يشعر بالغربة والضيق فى البداية، لأنه ترك منزل والده، لكن بعد ذلك شعر بالفرحة والرضا، لأن أبناءه يعيشون فى حى راق. وتابع: «أبنائى يلعبون فى النادى، ويمشون فى شوارع نظيفة، ويجدون مدرسة يتعلمون فيها بشكل حضارى»، موجهًا الشكر للرئيس السيسى لاهتمامه بالمواطنين البسطاء وسعيه إلى تحسين مستوى حياتهم».

أحمد سليمان: السيسى يريد إنقاذ أهالى العشوائيات

أهم أخبار صحافة

Comments

عاجل