المحتوى الرئيسى

تسجيل يكشف كلمات فلويد الأخيرة.. وواقعة خنق جديدة لفتى أسود

07/09 12:12

كشفت معطيات جديدة أن المواطن الأمريكي جورج فلويد أخبر ضابط الشرطة الذي كان جاثمًا على أنفاسه: "قل لأولادي إنني أحبهم.. فأنا ميّت"، وذلك قبل لفظ أنفاسه الأخيرة في واقعة سجلها شريط فيديو يوم 25 مايو/الماضي، ما تسبّب بمظاهرات واسعة في أمريكا والعالم ضد العنصرية.

وجاءت هذه المعطيات في نصّ جديد نُشر حديثاً لما دار بين الشرطي المتهم بالقتل وجورج فلويد. وتم أخذ هذه المعطيات من فيديو سجلته الكاميرا المثبتة بجسم رجل الشرطة، في إطار دعوى قضائية بمحكمة في مدينة منيابوليس.

وحسب المقطع، فقد توّسل فلويد لعناصر الشرطة ألا يضعوه في السيارة لأنه يعاني من رهاب الأماكن المغلقة، وأخبرهم أكثر من 20 مرة أنه لا يستطيع التنفس وأنه سيموت، لكن الشرطيين المرافقين كانوا يطالبون منه الاسترخاء.

وقال فلويد للضابط الجاثم عليه أكثر من مرة إنه يختنق، وجاء في كلامه: "معدتي تؤلمني. ورقبتي تؤلمني وكل شيء يؤلمني. أحتاج بعض الماء أو شيئًا ما. أرجوك. أرجوك؟ لا أستطيع التنفس أيها الضابط".

لكن الضابط، واسمه ديريك تشوفين، بقي جاثمًا على رقبة فلويد لقرابة تسع دقائق، وردّ عليه قائلًا "إذا توقف عن الكلام. توقف عن الصياح. الكلام يستهلك كمية كبيرة من الأكسجين". 

وألقت السلطات القبض على تشوفين بعد أربعة أيام من موت فلويد، ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية والقتل الخطأ، كما وجهت لثلاثة ضباط آخرين كانوا حاضرين تهمة الاشتراك في الجريمة.

وفي واقعة جديدة، كشف فيديو آخر عن موت فتى أسود اختناقاً على ما يبدو بأيدي موظفين في مركز إصلاحي، في كالامازو في ولاية ميشيغن. واسمه كورنيليوس فريدريكس (16 عامًا)، وقد توفي بعد يومين من طرحه على الأرض من جانب عاملين في أكاديمية "لايك سايد" لإلقائه شطيرة على شاب آخر في كافتيريا المركز.

وتم تسجيل الحادثة بكاميرات المراقبة الموجودة في المركز. ويُظهر مقطع الفيديو الشاب يرمي الشطيرة على زميل له ليثبته بعدها رجال على الأرض. وبعد عشر دقائق، يبدو المراهق فاقدًا الوعي ثم يحاول موظفون إغاثته قبل طلب المساعدة. ووقعت الحادثة يوم 29 أبريل/نيسان.

وقال جيفري فيغر محامي عائلة الضحية الثلاثاء إن "هذا الفيديو الرهيب" يكشف "ثقافة الخوف وإساءة المعاملة" في هذا المركز حيث تمثل الممارسة "العادية" للخنق "شكلًا من أشكال العقاب". وتابع المحامي إن سبعة موظفين حرموا الفتى من الاكسجين وعانى دماغه ضررًا لا يمكن إصلاحه.

وأطلق المحامي ملاحقات ضد أفراد طاقم المركز المعنيين والشركة الخاصة التي تدير المركز بعقد مع ولاية ميشيغن، رغم محاولة الشركة عرض تسوية مالية مع أسرة الفتى. وقال المحامي في الدعوى إن الفتى صرخ "لا أستطيع التنفس"، لكن مع ذلك "واصل المتهمون السيطرة عليه بشكل غير مناسب وقتلوه".

إ.ع/ع.غ (أ ف ب، رويترز)

قبل بضعة أيام، قامت الشرطة الفرنسية بتفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع. وكان في البداية قد تم حظر المظاهرات التي أعلن عن تنظيمها عند برج إيفل وخارج السفارة الأمريكية. لكن مع ذلك، خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع ضد العنصرية، حتى خارج باريس. عنف الشرطة ضد السود منتشر بشكل خاص في الضواحي.

بلجيكا، مثل معظم البلدان الأوروبية، لديها نصيب من الاستغلال الاستعماري وإخضاع مناطق أخرى من العالم: فقد كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية الحالية مملوكة ملكية خاصة للملك ليوبولد الثاني، الذي تم إنشاء نظام الظلم العنصري نيابة عنه. وقد جرى التظاهر ضد العنصرية في بروكسل وأنتفيرب ولييج؛ على الرغم من الحظر المتعلق بفيروس كورونا.

في مدينة ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا، نظمت واحدة من أكبر المظاهرات في ألمانيا تجمع فيها 30 ألف شخص. كما خرجت مظاهرات في مدن ألمانية أخرى كبيرة منها كولونيا وفرانكفورت وهامبورغ. أما في برلين، فتحتم على الشرطة منع وصول المتظاهرين لبعض الوقت إلى ميدان ألكسندر بسبب توافد الكثير من الناس للمشاركة في المظاهرة.

في العاصمة النمساوية فيينا ذكرت الشرطة يوم الجمعة أن 50 ألف شخص تجمعوا، في واحدة من أكبر المظاهرات في السنوات الأخيرة، في البلد الذي شهد العام الماضي "فضيحة إيبيزا" والسقوط المدوي للائتلاف الحكومي اليميني في 2019. وبحسب صحفيين، كُتبت عبارة "حياة السود مهمة" على سيارة للشرطة.

كما هو الحال في العديد من البلدان الأوروبية الأخرى، تحظر بلغاريا حاليا التجمعات التي تضم أكثر من عشرة مشاركين. ومع ذلك اجتمع المئات في العاصمة صوفيا. المتظاهرون صرخوا بكلمات جورج فلويد الأخيرة "لا أستطيع التنفس"، لكنهم لفتوا الانتباه أيضا إلى العنصرية في المجتمع البلغاري.

بسرعة، قامت هذه المرأة في تورين بتدوين مخاوفها السياسية على الكمامة التي لا تزال ضرورية بسبب كورونا: "حياة السود مهمة أيضًا في إيطاليا". المظاهرات ضد العنصرية بما في ذلك تلك التي أقيمت في روما وميلانو، ربما تكون أكبر التجمعات التي شهدتها إيطاليا منذ بدء إجراءات كورونا. وإيطاليا هي واحدة من الدول المستقبلة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة في الاتحاد الأوروبي.

"تحرك الآن" هي العبارة المكتوبة على هذه اللافتة التي رفعها هذان المتظاهران في العاصمة البرتغالية لشبونة. لم تتم الموافقة على المظاهرة، لكن الشرطة سمحت للمشاركين بالمسيرة. في البرتغال أيضا، هناك دائما عنف من قبل الشرطة ضد السود. وعندما تظاهر المئات بشكل عفوي بعد حادث مشابه في يناير/ كانون الثاني 2019، ردت الشرطة فأطلقت عليهم الرصاص المطاطي.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل