المحتوى الرئيسى

بعد إصابة الفنانة السورية "تولين البكري" به.. ما هو مرض اضطراب ثنائي القطب؟

06/29 07:11

أعلنت الفنانة السورية تولين البكري أنها تعاني من مرض "اضطراب ثنائي القطب" النفسي.

وأعلنت تولين عبر تدوينة لها عبر حسابها الشخصي على الفيسبوك: "أنا مصابة باضطراب ثنائي القطب وفخورة بذلك رغم تقلباتي المزاجية التي لا تحتمل، لحظات جنوني وصولا لإكتئابي الحاد".

وأضافت: "أنا فخورة لمكافحتي حتى اليوم ضد نوباتي، ولو خيروني ثانية لاخترته طوعاً. نحن تلك الفئة القليلة من المجتمع التي تشعر أكثر نطير فرحاً لرؤية قوس قزح".

واستكملت: "نحس بثقل العالم إذا ما شعرنا بالقلق ونحزن أيضا بشدة لموت شخصيتنا المفضلة. نحن طبيعيون لكن في نطاق أوسع كأي شخص آخر. نحن فقط نعيش أكثر.. المرض النفسي لم ولن يكون أبداً وصمة عار، سواء أردت الاعتراف بذلك أو لا".

وتقدم "هُن"، أبرز المعلومات عن مرض ثنائي القطب، وفقا للموقع الطبي "مايو كلينيك". 

اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول

أن تكون أُصبت بنوبة هوس واحدة على الأقل قد تسبقها أو تليها نوبات الهوس الخفيف أو نوبات اكتئاب عظمى، في بعض الحالات، قد تؤدي الإصابة بالهوس إلى الانفصال عن الواقع (الذهان).

اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني

أن تكون قد أُصبت بنوبة اكتئاب عظمى واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف واحدة على الأقل، ولكنك لم تصب مُطلقًا بنوبة هوس.

أن تكون قد عانيت نوبات عديدة من أعراض الهوس الخفيف على مدار عامين على الأقل، أو عام واحد عند الأطفال والمراهقين، أو نوبات من أعراض الاكتئاب (إلا أنه يكون أقل شدة من الاكتئاب الشديد).

وهناك أنواع أخرى وتشمل على سبيل المثال، الاضطرابات ثنائية القطب وما يرتبط بها من اضطرابات ناجمة عن تعاطي بعض المخدرات أو تناول الكحول أو جراء الإصابة بحالة طبية، مثل مرض كوشينج أو التصلب المتعدد أو السكتة الدماغية.

لا يعتبر اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني شكلاً أخف من اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، ولكن تشخيصه منفصل، في حين أنه يمكن لنوبات الهوس من الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أن تكون حادة وخطيرة، يمكن أن يصاب الأفراد الذين يعانون اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني بالاكتئاب لفترات أطول، مما يمكن أن يسفر عن الإصابة بإعاقة كبيرة.

على الرغم من أن الاضطراب ثنائي القطب يمكن أن يحدث في أي عمر، فهو عادة ما يتم تشخيصه في أثناء سنوات المراهقة أو أوائل العشرينيات، وقد تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تختلف بمرور الوقت.

الهوس والهوس الخفيف، هما نوعان مختلفان من النوبات، ولكن لهما نفس الأعراض، الهوس أشدّ من الهوس الخفيف ويسبب مشاكل أكثر وضوحًا في العمل والمدرسة والأنشطة الاجتماعية، فضلاً عن صعوبات في العلاقات مع الغير.

الهوس قد يؤدي أيضًا إلى الانفصال عن الواقع (الذهان) ويتطلب دخول المستشفى للعلاج.

وتشمل نوبات الهوس والهوس الخفيف ثلاثة أو أكثر من هذه الأعراض، وهي:

متفائل، أو وثّاب أو مثير بشكل غير طبيعي.

زيادة النشاط، والطاقة أو الإثارة.

الشعور المبالغ فيه بالرفاه والثقة بالنفس (النشوة).

انخفاض الحاجة إلى النوم .

سوء اتخاذ القرار، على سبيل المثال، الإسراف في الشراء بشكل مستمر، التعرض للمخاطر الجنسية أو القيام باستثمارات حمقاء.

تتضمن نوبة الاكتئاب الحاد أعراضًا بالغة الشدة بحيث تسبب صعوبة ملحوظة في أداء الأنشطة اليومية، مثل العمل أو المدرسة أو الأنشطة الاجتماعية أو العلاقات، وتتضمن النوبة خمسة أعراض مما يلي أو أكثر:

حالة مزاج مكتئب، مثل الشعور بالحزن أو الفراغ أو اليأس أو الرغبة في البكاء (يمكن أن يظهر المزاج المكتئب لدى الأطفال والمراهقين على هيئة الحساسية للتهيج).

فقدان ملحوظ في الاهتمام أو الشعور بعدم السعادة بجميع، أو ربما معظم الأنشطة.

فقدان كبير في الوزن عند عدم اتّباع نظامٍ غذائي جيد، أو الزيادة في الوزن، أو انخفاض الشّهية أو ارتفاعها (ربما تعدّ عدم زيادة الوزن لدى الأطفال بالصورة المتوقعة علامةً للاكتئاب).

إما كثرة الأرق وإما كثرة النوم.

إِنما الضجر وإما بطء السلوك.

الشعور بانعدام القيمة أو الذنب الشديد أو غير الملائم.

انخفاض القدرة على التفكير أو التركيز، أو التردّد.

التفمير في الانتحار أو التخطيط له.

غير ذلك من خصائص الاضطراب ثنائي القطب

قد تتضمن علامات الاضطرابين ثنائيي القطب الأول والثاني خصائص أخرى، مثل القلق، أو السوداوية، أو الذهان أو غير ذلك.

قد يتضمن توقيت الأعراض وسومًا تشخيصية مثل التدوير المختلط أو السريع. كذلك، فقد تحدث الأعراض ثنائية القطب خلال الحمل أو تتغير بتغير المواسم.

أعراض اضطراب ثنائي القطب لدى الأطفال والمراهقين

يمكن أن يكون من الصعب التعرف على أعراض الاضطراب ثنائي القطب في الأطفال والمراهقين، ويكون من الصعب غالبًا التحقق إن كانت تلك تقلبات طبيعية، أو نتائج للإجهاد أو الرضح، أو علامات على مشكلة بالصحة العقلية بخلاف الاضطراب ثنائي القطب.

قد يصاب الأطفال والمراهقون بنوبات اكتئاب كبرى أو نوبات هوس أو هوس خفيف واضحة، ولكن يمكن أن يتباين النمط عن تلك التي تصيب البالغين الذين يعانون الاضطراب ثنائي القطب، ويمكن للأمزجة أن تتبدل سريعًا خلال النوبات، وقد يمر بعض الأطفال بفترات دون أعراض مزاجية بين النوبات.

قد تتضمن العلامات الأكثر بروزًا للاضطراب ثنائي القطب في الأطفال والمراهقين التقلبات المزاجية الشديدة المختلفة عن تقلباتهم المزاجية المعتادة.

على الرغم من تقلبات المزاج المتطرفة، لا يدرك الأشخاص المصابون باضطراب ثنائي القطب في كثير من الأحيان مدى الضرر الذي يسببه عدم استقرارهم العاطفي لحياتهم وحياة أحبائهم، ولا يتلقون العلاج الذي يحتاجونه.

وإذا كنت مثل بعض الأشخاص الذين يعانون اضطراب ثنائي القطب، فقد تستمتع بمشاعر النشوة، وبدورات تكون فيها أكثر إنتاجية، ومع ذلك، يتبع هذه النشوة دائمًا انهيار انفعالي، يمكن أن يرديك مكتئبًا منهكًا — بل وربما يصل بك إلى مأزق مالي، أو قانوني، أو متعلق بعلاقة شخصية.

إذا كنت تُعاني أي أعراض اكتئاب أو هوس، فقم بزيارة الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية الخاصين بك، لا يتحسن اضطراب ثنائي القطب من تلقاء نفسه، يمكن أن يساعدك تلقي العلاج من أخصائي صحة نفسية ذي خبرة في علاج الاضطراب ثنائي القطب في السيطرة على أعراضك.

يعتبر السبب الدقيق للاضطراب ثنائي القطب مجهولاً، ولكن قد تتضمن بعض العوامل ما يلي:

يبدو أن للأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب تغيرات عضوية في الدماغ، ولا تزال أهمية هذه التغيرات غير مؤكدة ولكنها قد تساعد في النهاية في تحديد الأسباب.

يعتبر الاضطراب ثنائي القطب أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بهذا المرض مثل الأشقاء أو الوالدين ويحاول الباحثون العثور على الجينات التي قد تسبب الاضطراب ثنائي القطب.

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالاضطراب الثنائي القطب أو العوامل التي قد تحفز حدوث النوبة الأولى:

إذا كان لديك قريب من الدرجة الأولى، مثل الوالدين أو الأشقاء، يعاني اضطراب ثنائي القطب.

فترات الضغط النفسي الشديد، مثل موت شخص عزيز عليك أو الأحداث الصادمة الأخري.

الإفراط في تناول المخدرات أو الكحول

إذا تُرك الاضطراب ثنائي القطب دون علاج، يمكنه أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة تؤثر على كل مجال من مجالات حياتك ، مثل:

مشاكل متعلقة بإدمان المخدرات والكحول

ضعف الأداء في العمل أو المدرسة

إذا كنت تعاني من اضطراب ثنائي القطب، قد تعاني أيضًا من مشكلة صحية أخرى تحتاج إلى علاج بجانب الاضطراب ثنائي القطب، قد تزيد بعض الحالات من اعراض الاضطراب ثنائي القطب أو تقلل من فرص نجاح العلاج، تتضمن الأمثلة:

اضطرابات نقص الانتباه مع فرط النشاط

مشكلات المواد الكحولية أو المخدرة

مشكلات الصحة البدنية، مثل امراض القلب ومشكلات الغدّة الدّرقيّة والصداع والسمنة

لضطراب ثنائي القطب - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)الاضطراب ثنائي القطب وإدمان الكحول: هل ثمة علاقةٌ بينهما؟

الوقاية من اضطراب ثنائي القطب

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من الاضطراب ثنائي القطب، إلا أن تلقِّي العلاج مع أولى علامات اضطرابات الصحة العقلية قد يُساعد في الحيلولة دون تفاقم الاضطراب ثنائي القطب أو حالات أخرى متعلقة بالصحة العقلية.

أهم أخبار مرأة

Comments

عاجل