المحتوى الرئيسى

تحذيرات من "آثار جانبية خطيرة" لعلاج يعتبره ترامب "هبة من الرب"

04/23 21:13

اعتبرت وكالة الأدوية الأوروبية الخميس (23 أبريل/ نيسان 2020) ومقرها أمستردام أن منافع دوائي كلوروكين وهايدروكسيكلوروكيناللذين يُعدّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أبرز المنادين باستخدامهما "لم تثبت بعد". وجاء في بيان للوكالة أن "الدراسات الأخيرة تفيد بتسبب كلوروكين وهايدروكسيكلوروكين بمشاكل خطيرة وأحيانا مميتة على صلة بمشكلات في انتظام ضربات القلب، بخاصة عند أخذ جرعات كبيرة أو الاستخدام مع المضاد الحيوي أزيثرومايسين".

بالرغم من مضي اليابان قدماً في استخدام عقار "أفيغان" المضاد للأنفلونزا لعلاج فيروس كورونا، إلا أن خبراء يحذرون من آثاره الجانبية وعدم وجود بيانات سريرية كافية تدل على فعاليته. فلماذا تروج الحكومة اليابانية لاعتماده إذن؟ (20.04.2020)

مدير شركة "كورفاك" الألمانية لصناعة الأدوية يعلن التوصل قريباً لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد. مدير الشركة التي قيل إن ترامب طلب شراءها يوضح حقيقة الطلب الأميركي. (19.03.2020)

في خضم تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة والعالم، تضاربت ظاهريا تصريحات الرئيس ترامب ورئيس إدارة الأغذية والأدوية الأميريكية بشأن عقار كلوروكين، المضاد للملاريا، الذي يروج له ترامب الآن لعلاج المصابين بفيروس كورونا. (19.03.2020)

واعتبرت الوكالة أن هذين الدوائين يمكن أن يسببا مشاكل في الكبد والكلى، وتلفا في الخلايا العصبية يمكن أن يؤدي إلى نوبات وإلى انخفاض ضغط الدم. وأضافت الوكالة أن بيانات التجارب السريرية للدوائين لا تزال "محدودة للغاية وغير حاسمة ولم تثبت منافع هذه الدواءين ضد كوفيد-19".

والثلاثاء الماضي لم تُظهر نتائج دراسة ممولة من الحكومة الأمريكية، تعد الأكبر إلى حد الآن، أي منافع لاستخدام الدوائين ضد الوباء، لا بل ارتبط استخدام دواء هايدروكسيكلوروكيس بارتفاع في الوفيات. وأوصت لجنة خبراء أمريكيين تشرف عليها المعاهد الوطنية للصحة، الأطباء رسميا بتجنب معالجة المصابين بمرض كوفيد-19 بالعلاج المزدوج الذي يجمع بين دوائي هيدروكسيكلوروكين وأزيتروميسين، بسبب مخاطر يسببها على القلب. ودعت اللجنة في توصياتها السريرية الأطباء إلى عدم استخدام "العلاج المزدوج الذي يمزج بين هيدروكسيكلوروكين وأزيتروميسين بسبب مخاطر محتملة"، وذلك "باستثناء الإطار المرتبط بالتجارب السريرية". كما أوصت اللجنة بعدم استخدام العلاج المزدوج المضاد لفيروس "إتش آي في" والذي يمزج بين دوائي لوبينافير وريتونافير. وتضم اللجنة عشرات من ممثلي المعاهد الوطنية للصحة ومنظمات مهنية من الأطباء وجامعات ومراكز استشفائية ووكالات فدرالية. وهي تقدم توصيات بشأن معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد على قاعدة دراسات أجريت حتى اليوم. وأشارت لجنة الخبراء إلى أن "حتى الساعة لم يثبت أي دواء أنه آمن وفعال في معالجة مرضى كوفيد-19".

إرسال Facebook google+

ومنذ أواسط آذار/مارس، ينادي ترامب وشبكة "فوكس نيوز" المحافظة باستخدام كلوروكين في معالجة المصابين بكوفيد-19،  استنادا إلى دراسات أظهرت أدلة ضعيفة على استخدامه الآمن والفاعل.  وعلى الرغم من تأكيد مستشاريه المتخصصين ضرورة إجراء مزيد من الدراسات، يواصل ترامب الدفع باتجاه استخدام هذين الدوائين، معتبرا أن هذا العلاج قد يكون "هبة من الرب" من أجل التصدي للجائحة. وجاء ذلك بعد اعتبار الطبيب البروفسور ديدييه راوول أن هذا الدواء يمكن أن يشفي من فيروس كورونا الذي أودى إلى حد الآن بأكثر من 183 ألف شخص في العالم، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

وفي سياق متصل قال الطبيب الأمريكي ريك برايت، الذي أشرف على هيئة أمريكية معنية بتطوير لقاح لفيروس كورونا الأربعاء إنه تم خفض درجته الوظيفية بعد أن قاوم جهودا من جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب للترويج لعلاجات "تفتقر إلى الجدارة العلمية". وكان برايت يرأس حتى هذا الأسبوع هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي (باردا)، وهي مكتب تابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة وتعنى بتطوير اللقاحات. وفي بيان مطول، قال برايت إنه عارض جهود الترويج للاستخدام الواسع للكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين، الذي روج لهما ترامب في مناسبات عديدة، لأن هذه العلاجات "ليست لها جدارة علمية". وأضاف برايت أنه "قاوم عن حق جهود طرح دواء غير مثبت (فعاليته) كي يكون في متناول الشعب الأمريكي".

ع.ج.م/ص.ش (أ ف ب، دب أ، رويترز)

العقاقير المضادة للفيروسات هي عقاقير تعالج أمراض فيروسية، مثل إيبولا ونقص المناعة المكتسبة HIV والتهاب الكبد الفيروسي سي والأنفلونزا ومرضي سارس وميرس. الأخيران من أسرة فيروسات كورونا أيضاً.

حتى أدوية تستعمل ضد أمراض المناعة مثل التهاب المفاصل الروماتزمي وأمراض التهاب الأمعاء دخلت على خط محاربة كورونا المستجد. وظيفة هذه الأدوية هي تحييد عمل مناعة الجسم كي لا تدمر خلايا الجسم أكثر من الفيروسات نفسها، حسبما ينقل موقع vFa المتخصص ببحوث الأدوية.

تعتمد محاولات علاج فيروس كورونا المستجد على عقاقير معروفة ومستعملة منذ سنين في معالجة أمراض سببها فيروسات غالباً. هذه العقاقير هي علاجات مضادة للفيروسات، وأخرى مقوية لجهاز المناعة وثالثة تستعمل لمعالجة أمراض الرئة.

العقاقير من النوع الثالث التي تساعد في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، هي عقاقير تحدد كمية الأوكسجين الداخلة إلى الدم في رئة المريض، هذه العقاقير تستعمل في أمراض التليف الرئوي عادة.

العقاقير المضادة للفيروسات هي أولاً، عقار Remdesivir المستعمل ضد فيروس إيبولا، هذا العلاج يستهدف الحمض النووي للفيروس RNA.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل