المحتوى الرئيسى
أخبار كورونا

شاب مصري يحقق حلم ألماني توفي بكورونا

04/08 14:06

في ظل الأخبار السلبية اليومية عن أزمة كورونا، قد يشعر البعض بالإحباط من حال العالم. لكن بين كل حين وأخر تظهر قصة عن عمل إنساني خلال الأزمة تعيد بارقة الأمل من جديد.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أنه تم تسجيل أول وفاة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، موضحة أن المصاب الذي فارق الحياة مواطن ألماني وصل الى مصر قبل سبعة أيام. (08.03.2020)

أثارت مقاطع فيديو متداولة لمصريين عائدين من الخارج في مطار القاهرة جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي حول إلزامهم بالحجر الصحي على نفقتهم الخاصة، مما أدى إلى تدخل الرئيس المصري لحل الأزمة، نظرة على التفاصيل؟ (02.04.2020)

إحدى هذه القصص شهدتها مدينة الأقصر المصرية. وبدأ الأمر كما نقلت صحيفة "المصري اليوم" عندما نشرت إبنة سائح ألماني توفى بسبب فيروس كورونا  أن المرض حال بين والدها وزيارته لمدينة الأقصر التي طالما تمنى رؤيتها لحبه لحضارتها ونيلها.

عندما رأى الشاب المصري محمد الزوايدي منشور الإبنة، قرر في لفتة إنسانية مؤثرة أن يحقق حلم "غونتر" بزيارة المدينة، حيث قام بوضع صورة الألماني ومن حولها الزهور والشموع في صندوق صغير ثم جعله يسير في النيل بالقرب من معبد الأقصر.

اقرأ أيضاً: هكذا علق مغردون على أزمة الحجر الصحي للمصريين العائدين من الخارج

ووفقاً لما نقلت "المصري اليوم"، كتب الزوايدي تحت الصورة:" عزيزي غونتر، لم تستطع تحقيق أمنيتك الاخيرة، ولكن نحاول أن نجعلك قريب من حلمك، وأنت الآن في الأقصر على النيل، أشعلنا لك شمعة، ونتمنى أن تكون سعيداً بهذا."

وعن ما دفعه لهذه اللفتة قال الزوايدي للصحيفة إن حبه للأقصر جعله يشعر بحب "غونتر" لها وأضاف: "هذه الفكرة وفى هذا التوقيت الذي يتابع فيه العالم أرقام الوفيات والمصابين عبر شاشات التلفاز دفعني إلى أن أتبنى هذه الفكرة البسيطة، والتى تعتبر قصة إنسانية للخروج من حالة الرعب والهلع التي سببتها كورونا في العالم".

وأكد الزوايدي على أن هذه الأفعال الإنسانية وسيلة لترويج السياحة و"التأكيد على وفاء المصريين للأجانب العاشقين لبلادنا".

يذكر أن القطاع السياحي يشهد توقف شبه كامل في العالم في محاولات الحكومات للسيطرة على انتشار جائحة كورونا، مما دفع بعض الحكومات إلى إقرار حزم مساعدات إقتصادية لإنقاذ القطاعات المتضررة من الإنهيار.

كشف علماء الأثار المصريون بوادي الملوك في مدينة الاقصر المصرية عن توابيت يبلغ عمرها 3000 عاما، واصفين الكشف الأثري بكونه "أول أكبر كشف من نوعه لنعوش بشرية مخبأة تم العثور عليها من قبل" منذ القرن الـ 17.

وصل عدد التوابيت التي تم العثور عليها إلى 30 ، احتوت على مومياوات كهنة وكاهنات وأطفال تم دفنهم بالقرن العاشر قبل الميلاد في عهد الأسرة الـ 22 التي حكمت مصر القديمة.

أعلنت مصر عن سلسلة من الاكتشافات الأثرية المذهلة خلال الشهور الأخيرة، في الوقت الذي تسعى خلاله الدولة جاهدة لاستعادة مكانتها السياحية من جديد. وعانى قطاع السياحة في مصر بشدة منذ اندلاع ثورة 25 يناير في عام 2011 وما تلاها من أحداث شاب بعضها العنف.

تحمل التوابيت من الداخل والخارج العديد من النقوش والرسومات نظرا لـ "احتفاظ التوابيت بحالتها وما عليها من ألوان ونقوش كاملة"، على حد وصف علماء الآثار.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل