المحتوى الرئيسى
أخبار كورونا

فى ذكرى تأسيس عروس البحر..كل هؤلاء النجوم ولدوا فى الإسكندرية - اليوم السابع

04/07 18:03

مدينة ساحرة عمرها  24 قرنا من الزمان، كانت لعقود طويلة عاصمة لمصر ومنارتها العلمية والثقافية وقبلة للعلوم وألفنون، قائمة من مبدعى مصر ولدوا فى الإسكندرية فداخل كل سكندرى هناك جغرافية من نوع خاص تستطيع أن تتلمسها حين تتحدث معه، ستجد ذكريات متعطشة للفن والموسيقى، لما لا وهى المدينة التى عاش فيها المصرى بجانب اليونانى والرومانى والإيطإلى وألفرنسي، بل إن بعض أحيائها نسبت لمهاجرين من المغرب أو الأندلس كالشاطبى لشاطبه فى الأندلس، والمرسى أبو العباس لمرسيه فى الأندلس.

فى السطور التالية نرصد عددا كبيرا من الفنانين الذين ولدوا بمدينة الإسكندرية التى أثرت على وجدأنهم وتكوينهم، وتركوا بصمة واضحة فى الفن المصرى سواء كانوا من الممثلين أو المخرجين أو المطربين.

وأحد من أهم الموسيقيين ، ولد 1892 باﻹسكندرية، عمل فى بداية حياته عامل بناء، لعبت الصدفة دورها فى حياته عندما سمعه أشهر المشتغلين بالفن آنذاك الأخوين أمين وسليم عطا الله، وكانت أول ألحانه التى قام بتأليفها «يا فؤادى ليه بتعشق»، وقام بتلحين روايات الفرق المسرحية فى شارع عماد الدين، أمثال فرقة «نجيب الريحاني»، «جورج أبيض» و«على الكسار»، غنى بمناسبات عديدة كأغنية «قوم يا مصري»، «بلادى بلادي»، «الحلوة دي»، وتوفى فى سبتمبر 1923.

أبرز المخرجين المصريين والعرب، ولد بالإسكندرية عام 1926، حصل على ماجيستير فى الدراما والإخراج السينمائى من معهد باسداينا بكاليفورنيا، مثل فى عدد من الأفلام كـ«باب الحديد»، «إسكندرية كمان وكمان»، «فجر يوم جديد»، وقام بإخراج 39 فيلمًا أبرزها «إسكندرية نيويورك»، «هى فوضى»، «الآخر»، «إسكندرية كمان وكمان»، «الأرض»، «الناصر صلاح الدين»، حصل على العديد من الجوائز العربية والدولية، من بينها جائزة التكريم فى مهرجان كان عام 1997

ممثل عالمي، ولد فى 15 فبراير 1932، درس فى كلية  فيكتوريا، اكتشفه المخرج الراحل يوسف شاهين، بلغ رصيده السينمائى 113 فيلمًا منها «سيدة القصر»، «صراع فى الوادي»، «صراع فى الميناء»، «نهر الحب»، «احنا التلامذة»، «الأراجوز»، «فضيحة الزمالك»، أنتج عملاً وأحدًا «لا تطفئ الشمس»، شارك بأدوار فى السينما الأمريكية وألفرنسية كفيلم «The last valley»، «tamarind seed»، «Top Secret»، نال الكثير من الجوائز، منها جائزة الجولدن جلوب لأفضل ممثل عام 1966، وحصل على جائزة الأسد الذهبى من مهرجان البندقية السينمائى عن مجمل أفلامه، وشارك كعضو لجنة تحكيم فى مهرجان فنيسيا السينمائى الدولى عام 1990.

ولد بالإسكندرية 7 يونيو 1923، درس بكلية الآداب قسم فلسفة، ثم حصل على بكالوريوس السينما بباريس ولندن، وعمل مخرجًا ببرنامج الثنى فى إذاعة لندن 1956، ثم مخرجًا فى التليفزيون عام 1963، وفى العام التإلى عمل مدرسًا للتمثيل بالمعهد العإلى للفنون المسرحية، ويعد «فارس بنى حمدان»، «أبو العلا البشري»، «الرجل والحصان»، «بنات أفكاري» من أبرز أعماله الدرامية، كما فى شاره فى عدد من الأفلام لعل أشهرها «الليلة الأخيرة»، «شئ من الخوف»، «حد السيف»، «ليل وقضبان»، «الباب المفتوح»، وفاته المنية أبريل 2004، عقب أزمة قلبية حادة.

مواليد الإسكندرية عام 1930، درس فى الأورمان ثم كلية فيكتوريا، والتحق بكلية الطب ولكنه رسب لـ3 سنوات متتالية قبل أن يحصل على بكالوريوس التجارة، كان يهوى السينما منذ أن كان طفلًا وكان من أقرب أصدقائه ألفنان عمر الشريف الذى كان يهوى السينما هو الآخر.

وبدأت علاقته بالسينما عندما اختاره حلمى حليم، وأسند إليه دور فى فيلم «أيامنا الحلوة» سنة 1955، وتوالت أدواره حتى بلغ عددها 100 فيلمًا فى 20 عامًا.

ولد فى١٣ مارس عام ١٩٢٥، تخرج من المعهد العإلى للفنون المسرحية عام ١٩٤٧، بلغ رصيده السينمائى 150 فيلمًا، أبرزها «لهاليبو»، «ابن النيل»، «شباب امرأة»، «الطريق المسدود»، «البوسطجى»، وحاز العديد من الجوائز كجائزة الدولة الأولى فى التمثيل عن فيلم رد قلبى عام  1959، وحصل على جائزة أحسن ممثل أول عن دوره فى فيلم «الزوجة الثانية»، وفيلم «النداهة»، وجائزة أحسن ممثل من جمعية السينما عن فيلم «ليلة القبض على فاطمة»، جائزة المهرجان الآسيوى الأفريقى لأحسن ممثل عن دوره فى «قيس وليلى»، وفى عام 1991 قرر اعتزال التمثيل.

ولد بالإسكندرية عام 1898، بدأ رحلته ألفنية فى سن الـ16 عامًا، فى مسرحية «فران البندقية»، وقام بتكوين فرقة وافتتحها بمسرحية من تأليفه بعنوان «ملكة جمال» عام 1919، اشتهر بأدواره الكوميدية من خلال الأدوار التى قدمه فى تاريخه السينمائى والمسرحى ومن أشهر المسرحيات التى شارك بها «الدنيا لما تضحك»، و«الستات مابيعرفوش يكدبوا»، ومن أبرز أفلامه «الزوجة 13»، «أم رتيبة»، وتوفاه الله 14 سبتمبر 1980.

تحولت حياته من أشهر تاجر قطن إلى أبرز نجوم السينما المصرية، ولد عادل أدهم بحى الجمرك، فى 8 مارس 1928، ورغم تأكيد المخرج أنور وجدى له بعدم صلاحيته للتمثيل، إلا إن المخرج أحمد ضياء اقتنع بموهبته، وقدمه فى فيلم «هل أنا مجنونة؟» لتبدأ رحلته مع أفلام السينما، التى تميز فيها، بأدوار الشر، شارك فى بطولة 280 فيلمًا، أبرزها «الشيطان يعظ»، «علاقات مشبوهة»، «أه يا ليل يا زمن»، «السلخانة»، «العائلة الكريمة»، «أخطر رجل فى العالم»، «جناب السفير»، وحصل على العديد من الجوائز منها جائزة الهيئة العامة للسينما، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، والجمعية المصرية لفن السينما، وتوفى فى فبراير 1996.

ولد فى منطقة الورديان، عام 1946، حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية عام 1966، ثم الماجستير، بدأ حياته ألفنية بمسلسل الدوامة، شارك فى العديد من الأفلام أبرزها، «كفانى يا قلب»، «الكيت كات»، «حتى آخر العمر»، «الساحر»، «يا عزيزى كلنا لصوص»، «العار»، «الصعاليك»، «الكيف»، «جرى الوحوش»، «إبراهيم الأبيض»، ومن أبرز أعماله التليفزيونية «رأفت الهجان»، «باب الخلق»، «محمود المصري»، «جبل الحلال».

مارلين مونرو السينما المصرية، ولدت نجمة الإغراء، فى حى محرم بك، عام 1929، درست بمدرسة سان فانسان دى بول، ولعبت الصدفة دورًا فى حياتها ألفنية، حيث شاركت بدور صغير فى فيلم «أزهار وأشواك» مع ألفنان يحيى شاهين، ثم أنهالت عليها العروض السينمائية ومن أبرز أفلامها «الجسد»، «إشاعة حب»، «امرأة على الهامش»، «باب الحديد»، «الجبان والحب»، قررت الاعتزال فى السبعينيات من القرن الماضي، فازت بالعديد من الجوائز، فكرمها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عام 1993، وفاتها المنية فى 8 أغسطس 2011 إثر أزمة قلبية حادة.

ولد المخرج محمد فاضل عام 1938، حصل على بكالوريوس زراعة من جامعة الاٍسكندرية، واجتاز عدد من الدورات التدريبية فى الإخراج، عمل مساعد مخرج فى بداية التليفزيون بالقطعة، ثم مخرجًا بقسم الدراما، ووكيلاً بقسم الدراما بالتليفزيون، ثم مراقبًا عامًا للأفلام الدرامية عام 1975، إلى أن أصبح مديرًا لاستوديو الجيب، ثم مديراً عاماً للتخطيط بقطاع الاٍنتاج , مديراً عاماً لوحدة الاٍنتاج ألفنى المتميز بقطاع الاٍنتاج باتحاد الاٍذاعة والتليفزيون، أخرج 25 عملاً دراميًا أبرزها «ليلة القبض على فاطمة»، «أبو العلا البشري»، «الرايا البيضا»، وفيلمان هما «يا طالع النخلة»، «اثنين وأحد صفر»، و3 أفلام تسجيلية، ومن أبرز الأفلام السينمائية التى أخرجها فاضل «حب فى الزنزانة»، «شقة فى وسط البلد»، فاز بعدد من الجوائز منها 6 جوائز من وزارة الثقافة للأفلام القصيرة والتسجيلية (1972) عن فيلم اثنين وأحد صفر، و3 جوائز عن فيلم حب فى الزنزانة فى مسابقة وزارة الثقافة 1983.

 

ولدت أنغام 1972، من أشهر ألبوماتها «الركن البعيد الهادي»، «عمرى معاك»، «ببساطة كده»، «انت العالم»، «بتحب مين»، «وحدانية»، «نفسى أحبك»، «محدش يحاسبني»، كما شاركت فى العمل الدرامى «فى غمضة عين»، كرمت من مجلة الدير جيست كأفضل مطربة عربية 2011، ومن إذاعة «نجوم إف إم» كأفضل مطربة عربية 2010.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل