المحتوى الرئيسى
أخبار كورونا

صورة غريبة من ناسا تظهر اكتشافا مفاجئا وسط إفريقيا!

02/21 12:45

شاركت ناسا صورة غريبة لما كانت ذات يوم بحيرة أكبر من بحر قزوين في وسط إفريقيا.

وتمتد هذه المساحة الضخمة من المياه، التي يطلق عليها Mega Chad، على مساحة 150 ألف ميل مربع عبر الصحراء الكبرى، ولربما كانت الأكبر على الأرض في يومنا هذا.

وتعد بحيرة "تشاد" الحديثة جزءا صغيرا من حجمها السابق، وتقع داخل الجسم الساحلي القديم للمياه، الذي ما يزال محفورا ضمن المناظر الطبيعية الصحراوية.

اكتشاف مثير ومفاجئ في الصحراء الكبرى جنوب غرب ليبيا!

ووجد الباحثون أن التغيير حدث في بضع مئات من السنين، بسرعة أكبر بكثير مما اعتُقد سابقا. ويهب الغبار من Bodélé عبر المحيط الأطلسي، للمساعدة في تخصيب غابات الأمازون المطيرة.

وقال الدكتور سيمون أرميتاج، من قسم الجغرافيا في Royal Holloway: "غابات الأمازون الاستوائية تشبه سلة معلقة عملاقة، حيث يغسل الري اليومي بسرعة المغذيات القابلة للذوبان من التربة، ويجب استبدالها باستخدام الأسمدة لاستمرار بقاء النباتات على قيد الحياة. وبالمثل، يعني الإغراق الشديد للمعادن القابلة للذوبان من حوض الأمازون، أن المصدر الخارجي للمواد الغذائية يجب أن يحافظ على خصوبة التربة. وباعتبارها مصدر الغبار الأكثر نشاطا في العالم، غالبا ما يُشار إلى Bodélé كمصدر محتمل لهذه العناصر الغذائية، ولكن النتائج تشير إلى أن هذا يمكن أن يكون صحيحا فقط على مدى الـ 1000 عام الماضية".

ولتحليل تراجع "ميغا تشاد"، استخدم باحثون من Royal Holloway وBirkbeck وKings College في لندن، صور الأقمار الصناعية لرسم خطوط الشاطئ المهجورة.

كما قاموا بتحليل رواسب البحيرة لحساب عمر خطوط السواحل هذه، ما ينتج عنه تاريخ مستوى البحيرة الممتد 15000 عام.

ونُشرت الدراسة هذا الأسبوع في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل