المحتوى الرئيسى
أخبار كورونا

تجميد البويضات.. معدل نجاح مخيب للآمال

02/18 12:17

وبحسب القانون في بريطانيا، يجب تدمير A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA&contentId=1321771">البويضات بعد انقضاء 10 سنوات على تجميدها، باستثناء حالات محدودة مثل إصابة المرأة بالعقم.

ويقول خبراء إن بوسع المرأة الاحتفاظ ببويضاتها مجمدة لمدة تزيد عن 10 سنوات.

وبحسب عيادة "مايو كلينك"، فإن تجميد البويضات الذي يعرف أيضًا باسم "حفظ الخلية البيضية الناضجة بالتجميد" طريقة تُستخدم للحفاظ على قدرة النساء على الحمل في المستقبل.

وتستخرج البويضات من مبيضي المرأة وتُجمّد غير مخصَّبة وتحفظ للاستعمال لاحقًا. ويمكن إذابة البويضة المجمدة وتلقيحها بالحيوان المنوي في المعمل ثم زرعها في رحم المرأة (التلقيح الصناعي).

ويحذر خبير الخصوبة البريطاني، روبرت وينستون، في حديث لـ"بي بي سي"، على حملة تمديد مدة تجميد البويضات إن هذه التكنولوجيا كلها غير ناجحة تماما.

وأضاف أن البويضات التي تنتج حملا فعليا بعد التجميد لا تزيد عن 1 في المئة، مشيرا إلى أن هذه النسبة تعود إلى المواليد الأحياء.

لكن الهيئة التي تنظم أمور علاج الخصوبة في بريطانيا تعتقد أن النسبة تصل إلى 5 في المئة .. إذن، فلماذا تختلف أرقام الاثنين؟ الإجابة السريعة هي أن الاثنين يعتمدان معدلين منفصلين للنجاح بناءً على مراحل مختلفة من علاج الخصوبة.

وتمر مرحلة التلقيح الصناعي بأربعة مراحل هي:

1.إذابة البويضات التي تم تجميدها.

2. البويضات التي تنجو من التذويب، يجري تخصيبها مع الحيوانات المنوية.

3. يتم تطوير هذه البويضات المخصبة إلى أجنة.

4. يجري نقل الأجنة الباقية على قيد الحياة (عادة بين واحد واثنين وثلاثة كحد أقصى) إلى النساء فوق الأربعين عاما ويتم وضعهن في الأرحام.

وتقيس السلطات نجاح عملية التلقيح الصناعي بناءً على عدد الأجنة التي تنتهي بولادة حية، وكانت نسبة نجاح هذا الأسلوب 19 في المئة خلال عام 2017.

وتعتمد نسبة وينستون الواحد في المئة على نسبة ذوبان كل البويضات المستخدمة في عملية الإخصاب التي تؤدي في النهاية إلى ولادة حية.

لكن الاثنين نسيا عوامل أخرى تؤثر على عملية التلقيح، حسب ما تقول طبيبة نسائية في هيئة خدمات الصحة العامة في بريطانية، سارة دا سيلفا.

وتقول دا سيلفا إن كانت المرأة إذا تفكر في تجميد بويضاتها، فربما تريد معرفة مدى احتمال حدوث حمل نتيجة التلقيح الصناعي.

وأضافت أن عملية التلقيح الصناعي تتضمن عادة عدة بويضات.

وأكدت "لا تصنع كل بويضة جنينا، ولا ينتج كل جنين حملا، ولا يصنع كل حمل رضيعا"، فمن تذويب البويضات، إلى الإخصاب، إلى الجنين فالرحم، تضيع بويضات.

وفي عام 2016 على سبيل المثال، جرى تذويب 1200 بويضة تقريبا، وفقدت الكثير منها خلال عملية التلقيح الصناعي، ولم تحدث سوى 22 عملية حمل.

أهم أخبار تكنولوجيا

Comments

عاجل