المحتوى الرئيسى
تريندات

"المصريون لن ينسوا".. عندما اقتحم الإخوان السجون ومقار أمن الدولة وحرقوا أقسام الشرطة (فيديو) - صوت الأمة

01/25 03:01

تحل علينا الذكرى التاسعة لأحداث "جمعة الغضب"، ولن يغيب عن أذاهن المصريين مشاهد العنف والخراب والمجازر التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية في ذلك التاريخ بالاشتراك مع مخابرات تركيا وقطر لمحاولة نشر الفوضى والعنف، بينها حرق أقسام ومراكز الشرطة، اقتحام السجون، وتهريب عناصر الجماعة الإرهابية والموالين لهم.

في يوم 29 يناير 2011، فوجيء متظاهرو ميدان التحرير والمشاهدون بالمنازل بمكالمة هاتفية لمحمد مرسي العياط عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان وقتها تبث عبر قناة الجزيرة القطرية في الوقت الذي كانت فيه الاتصالات مقطوعة عن هواتف المحمول والانترنت، إلا أن مرسي أجرى فور اقتحام السجون وتهريب المساجين المكالمة للجزيرة عبر هاتف الثريا، وقال في المكالمة إن الأهالي قاموا بمساعدته و34 عضوا من جماعة الإخوان بينهم 7 من مكتب الإرشاد تمكنوا من الهرب، وقال مرسي لمذيع الجزيرة إنه مع سعد الكتاتني وعصام العريان ومحيي حامد ومحمود أبوزيد ومصطفى الغنيمي وسعد الحسيني وسيد نزيلي مسؤول الجيزة وأحمد عبدالرحمن مسؤل الفيوم وماجد الزمر مسؤل شمال القاهرة وحازم أبوشعيشع مسؤول في كفر الشيخ وعلى عجل مسؤول الإخوان في أسيوط، وزعم للمذيع أنه لم ير دماء أو عنف أثناء الاقتحام، ولا مصابين، فالساحة كانت فارغة.

إبان 25 يناير 2011  شنت جماعة الإخوان الإرهابية هجوما منظما على مقار أمن الدولة بالقاهرة والمحافظات في توقيت واحد بهدف إسقاط هذا الجهاز المعلوماتي الذي كان يحتفظ بالسجل الأسود لتلك الجماعة الخائنة داخل قاعدة بيانات سرية موثقة بالأدلة ، ففي فى مدينة نصر، حرض التابعون لتلك الجماعة الإرهابية من كوادر مكتب الإرشاد، على اقتحام المقر الرئيسي للجهاز بمدينة نصر، حيث اقتحم المبنى ما يقرب من  2500 فرد واستولوا على وثائق رسمية ، وفى الجيزة، تعرض المبنى القديم لفرع أمن الدولة بجابر ابن حيان، للهجوم بالتزامن مع اقتحام المقر الجديد بالشيخ زايد، وحاولت الجماعة الوصول لمكاتب الضباط، وفي تبادل لإطلاق النار وتدخل القوات المسلحة تم التصدي لهذا الهجوم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل