حكاية أثر.. باب زويلة وتاريخ تحصيل الضرائب عند مدخل قاهرة المعز - فالصو

حكاية أثر.. باب زويلة وتاريخ تحصيل الضرائب عند مدخل قاهرة المعز - فالصو

منذ 4 سنوات

حكاية أثر.. باب زويلة وتاريخ تحصيل الضرائب عند مدخل قاهرة المعز - فالصو

باب زويلة، أو بوابة المتولى ذلك الباب التاريخى في حياة القاهرة، والذى وقف شاهدًا على مدار قرون عديدة عل أحداث وتغيرات تاريخية واجتماعية شهدها المجتمع المصرى، وفى تقريرنا اليومى "حكاية أثر"، نستعرض أبرز المعلومات عنه.\nتعود تسمية باب زويلة إلى قبيلة من البربر موجودة في منطقة شمال أفريقيا، انضم جنودها إلى جيش جوهر الصقلي من أجل فتح مصر، إلا أن العوام أطلقوا عليه اسم "بوابة المتولي"، وذلك لأنّه كان يوجد في مدخله شخص يقوم بتحصيل الضرائب الخاصة بالدخول إلى العاصمة وكان يعرف بـ"المتولِّي".\nوعلى ذلك الباب التاريخي في القاهرة، وقف المصريون يبكون، بينما تقوم القوات العثمانية بأمر سلطانهم سليم الأول، الذي احتل لتوه البلاد، بإعدام السلطان الأشرف أبو النصر طومان باي آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، ويعلق رأسه عليه، ليشهد "باب زويلة" نهاية حكم المماليك وبداية عهد الاحتلال العثماني.\nعندما دخل جوهر الصقلي مصر، كان في مقدمة ما اهتم به إنشاء مدينة القاهرة، وبنى حولها سورا من الطوب اللبن يضم ثمانية أبواب، هي "زويلة" و"الفرج" في الجنوب، وبابا "الفتوح" و"النصر" في الشمال، وباب "القراطين"، والذي عرف فيما بعد بباب "المحروق"، و"البرقية" في الشرق، وباب "سعادة"، ثم باب "القنطرة" في الغرب.\nزاهى حواس عن قتل توت عنخ آمون: شائعة وتوفى إثر حادث (فيديو)\nمكتملا لأول مرة.. وزير الآثار يتفقد عملية تركيب غطاء تابوت الملك توت عنخ آمون (صور)\nوفي عام 1087 بدأ أمير الجيوش بدر الجمالي بتجديد السور، من الأحجار الضخمة، ولم تبق منه إلا بقية ضئيلة موجودة في شارع الجيش، وتضم ثلاثة أبواب وهي، باب الفتوح وباب زويلة وباب النصر، والتي قام ببنائها ثلاثة إخوة وفدوا إلى مصر من أرمينيا فقام كل واحد ببناء باب من الأبواب الثلاثة بأمر الجمالي.\nانتهى بناء باب زويلة بشكله الجديد خلال عام 485 هجرية الموافق عام 1092 ميلادية، وهو عبارة عن هيكل بنائي ضخم يصل عمقه إلى 25 مترا، ويبلغ عرضه 25.72 مترًا، ويصل ارتفاعه إلى 24 مترا عن مستوى الشارع.\nويحتوي باب زويلة على برجين لهما شكل مقوس عند القاعدة، وبينهما تشابه كبير مع برجي باب الفتوح، غير أنهما يظهران في شكل أكثر استدارة، وعندما بنى الملك المؤيد أبو النصر شيخ مسجده عام 818 هجرية، اختار مهندس الجامع برجي باب زويلة وأقام عليهما مئذنتي الجامع.\nلم تكن رأس السلطان الأشرف طومان باي الوحيدة التي تم تعليقها على باب زويلة، حيث شهد ذلك الباب التاريخي أحداثا جسامًا، كان منها ما قام به سيف الدين قطز حين جاءه رسل المغول مهددين متوعدين، فقطع رؤوسهم وعلقها على باب زويلة إعلانًا للحرب التي استطاع فيها قيادة المصريين لقهر التتار.

الخبر من المصدر