المحتوى الرئيسى
تريندات

الأمن اللبناني يستخدم مدافع المياه ضد محتجين رشقوه بالحجارة

01/20 01:43

استخدمت قوات الأمن اللبنانية مدافع المياه يوم الأحد ضد محتجين رشقوها بالحجارة في ثاني ليلة على التوالي من الاحتجاجات العنيفة في قلب العاصمة اللبنانية بيروت التي تواجه بعضا من أعنف أحداث العنف منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر.

وتصاعدت المواجهات قرب مبنى البرلمان يوم الأحد بعد يوم من إصابة أكثر من 370 شخصا بجروح، وهو أعلى عدد للمصابين منذ بدء الاحتجاجات.

ولم يتمكن الساسة اللبنانيون من تشكيل حكومة جديدة أو وضع خطة لإنقاذ البلاد منذ أن بدأت الاحتجاجات قبل ثلاثة أشهر ودفعت سعد الحريري إلى الاستقالة‭‭‭ ‬‬‬من منصب رئيس الوزراء. وأجج الاحتجاجات غضب عام من تفشي الفساد في أجهزة الدولة وسوء الإدارة.

ومع انغماس لبنان بدرجة أكبر في أسوأ أزماته الاقتصادية منذ عشرات السنين، يتنامى الغضب من النخبة الحاكمة التي تهيمن على البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.

وتجمعت الحشود يوم الأحد وهي تهتف ”يلا ثوري يا بيروت“.

وألقى شبان الحجارة على قوات الأمن. وحاول بعضهم القفز لاجتياز أسلاك شائكة وحواجز حديدية من أجل اقتحام منطقة شديدة التحصين في وسط بيروت تضم مبنى البرلمان. وكان أحد الرجال يدفع قوات الأمن خلف أحد الحواجز ممسكا بقطعة حديدية في يده.

وحثت قوى الأمن الداخلي الناس على الهدوء وإلا اضطرت للرد.

وقال أحد المحتجين ويدعى بسام طالب ويعمل صانع أحذية ”لسنا خائفين. كل ذلك من أجل مستقبل أبنائنا“.

وتابع قائلا ”البلد مجمد. ولا تفعل الدولة شيئا.. إنهم مجموعة من اللصوص. وإن كان لديك مال في المصرف فلا تستطيع أن تسحب منه حتى مئة دولار“.

وصب بعض المحتجين جام غضبهم على البنوك التي حدت من إمكانية الوصول لمدخراتهم وحطموا واجهة جمعية مصارف لبنان مساء السبت.

وتفاقمت الأزمة فخسرت الليرة اللبنانية نحو نصف قيمتها ودفع نقص الدولار الأسعار للارتفاع وانهارت الثقة في القطاع المصرفي.

والتقى رئيس الوزراء المكلف حسن دياب مع الرئيس ميشال عون لكنه لم يدل بأي تصريح بعد الاجتماع بينما لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن الحكومة الجديدة.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل