المحتوى الرئيسى
تريندات

عن عمر 90 عاما.. رحيل كبير الوعاظ الإماراتيين.. تعرف على سيرته الشخصية

01/15 09:22

توفي الشيخ صديق المنصوري أحد علماء وفقهاء الإمارات، كبير الوعاظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية عن عمر يناهز التسعين عاما، بعد أن أنهكه المرض في الأشهر الأخيرة من حياته.

وصديق المنصوري ولد رحمه الله في بيت علم شرعي.. حيث توارث فيهم العلم والفقه والقضاء والخطابة وإصلاح ذات البين بين الناس.

وسافر صديق المنصوري في أواسط العشرين من عمره إلى الأراضي المقدسة لطلب العلم الشرعي، ومكث هناك ما يربو على 8 سنوات ولازم عددا من كبار العلماء منهم العلامة محمد الأمين الشنقيطي والعلامة محمد المختار الشنقيطي والعلامة عبدالعزيز بن باز وآخرون من كبار علماء الحرمين الشريفين.

وتخرج صديق المنصوري في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1968 وكان من بين أوائل الخريجين من الجامعة التي تأسست قبلها بسنوات.

انتقل صديق المنصوري بعد فراغه من رحلة طلب العلم إلى مدينة أبوظبي واستقر فيها، فعمل إماما في مسجد القصر مقر إقامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وخطيب جمعة في مسجد العتيبة، ومدرس لغة عربية وتربية إسلامية في فصول تعليم الكبار، وبعد قيام اتحاد الإمارات عمل واعظا في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث استمر في وظيفته حتى تقاعد عام 2007.

وطوال فترة عمله تصدر صديق المنصوري الفتوى والوعظ والإرشاء، ونال بسبب علمه الغزير وحسن خلقه وطيب تعامله ثقة ومحبة الناس، كما عمل مأذونا شرعيا لسنوات طويلة انعقدت على يديه رابطة الزواج لآلاف الأسر في أبوظبي، كما عمل على إصلاح ذات البين وفض الخلافات والتوفيق بين المتخاصمين وواسطة خير والسعي في حوائج الناس، فقد كان يقصده القريب والبعيد الغني والفقير العربي والعجمي لا يرد من يقصده ولا يخيب ظن من ينشد عنده حاجته، كريم جزيل العطايا.

وفي العمل الخير، كان لــ صديق المنصوري باع طويل طوال فترة حياته، فأنفق من ماله الخاص على عشرات المشاريع الخيرية من حفر الآبار وشبكات الري وبناء المساجد ودور تحفيظ القرآن والمدارس في مناطق عديدة في إيران والهند وبنغلاديش، والإنفاق على المستحقين من الأرامل والأيتام والمرضى والمعوزين.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل