المحتوى الرئيسى
تريندات

كيف يمكن حماية الأطفال من "هوس النحافة"؟

01/14 22:55

تظهر عدة صور ومقاطع فيديو لأشخاص شديدي النحافة في شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك في سياق إيجابي باعتبارها صورة الجسد المثالية. لكن كيف تؤثر هذه المقاطع على الأطفال الذين يستخدمون المنصات الإلكترونية مثل "تيك توك" و"إنستجرام" و"يوتيوب"؟ 

تقول كريستين لانجر، وهي من مبادرة ألمانية تحث الآباء على مراقبة ما الذي يفعله أبناؤهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه لا يمكن الجزم بأن هذه الصور قد تزيد من أعداد الأشخاص المصابين بفقدان الشهية، ولكنها تشير إلى أن هذا المظهر "مقبول اجتماعياً أو حتى مرغوب به".

وتضيف أن هذه الصور يمكن أن تمثل خطراً على المراهقين الشباب؛ ممن في مرحلة استكشاف أجسامهم، وغالباً ما يكونون غير راضين عن مظهرهم، وتؤكد أن الصور على وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون دافعاً لتغيير سلوك المرء.

هل سبق لك أن أعدت التفكير في شيء كتبته على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تنشره؟ هذا ما يقدمه تطبيق إلكتروني يهدف إلى إقناع الشباب بالابتعاد عن التنمر على الانترنت. (17.06.2019)

ناقوس خطر جديد يدق ليربط بعض العادات الغذائية السيئة بالصحة، سواءً الجسدية أو النفسية، فقد ربطت دراسة حديثة بين تناول الوجبات السريعة وخطر التعرض للاكتئاب، الذي يواصل سنوياً إضافة ضحايا جدد إلى قائمته. (31.08.2019)

صور الأشخاص شديدي النحول ليست المشكلة الوحيدة، إذ أن صور المشاهير تترك أثراً أيضاً على المراهقين الذين لا يشعرون بالثقة، مثلما هو الحال مع برنامج تلفزيون الواقع "توب موديل" العالمية، حول ذلك تعقب لانجر: "السعي المستمر للحصول على الجسم المثالي يمكن أن يكون له بالفعل أثر على الشباب؛ خاصة عندما يقارنون ذلك بأجسامهم".  

وترى لانجر أنه في مثل هذه الحالات يجب على الآباء أخذ الدور المضاد، ولكن "من المهم عدم رفض توجه أطفالهم تماماً أو السخرية منه"، وفي نفس الوقت، التحدث عن الأسباب وراء رفضهم هذه الصور، ويمكنهم إيضاح وجهة نظرهم من خلال طرح أمثلة أو تقديم المشورة.

وبحسب لانجر، يجب على الآباء ألا يتركوا الأطفال بمفردهم مع المنصات الإلكترونية، والأهم هو جعل المراهقين واثقين من أنفسهم، وذلك عبر التحدث معهم بشأن ما يميزهم. 

وتؤكد لانجر أن التنشئة الصحية تفرض على الوالدين منح الأطفال فرصة ألا يشعروا أنهم سيئون طوال الوقت.

م.ش/ ي.أ (د ب أ)

تحتوي 100 غرام من السكر على قرابة 400 سعرة حرارية وتفتقد تماماً إلى الفيتامينات. من ناحية غذائية فإن السكر ليس سوى عامل تسمين لا لزوم له. إذا كنت تريد بديلاً خالٍ من السعرات الحرارية أو على الأقل منخفض السعرات الحرارية، فهناك المحليات التالية.

يحتوي الزيليتول على سعرات حرارية أقل بنسبة 40 في المائة من السكر، ولذلك فإنه يخفض مستوى السكر في الدم ويقلل من تسوس الأسنان. وعلى الرغم من أن اسمه يعني "سكر البتولا" فإن بديل السكر هذا يُنتج من خلال عملية صناعية بحتة. لكن يجب الحذر من الإفراط في تناوله، كباقي السكريات الكحولية، يمكن أن يتسبب في التراخي وانتفاخ البطن.

الإريثريتول هو سكر كحولي آخر ويحظى بشعبية كبيرة بين مرضى السكري. ويمكن معرفة وجوده في المواد الغذائية تحت الرمز E968. لا يحتوي الاريثريتول على سعرات حرارية تقريباً ولا يؤثر على مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن درجة حلاوة هذا البديل في المخبوزات لا تزيد عن 70 بالمائة من حلاوة السكر.

ستيفيا أكثر حلاوة بمقدار 300 مرة من السكر العادي، لذلك يجب الانتباه خلال استخدامه في تحلية المواد الغذائية. وميزة هذا المسحوق الأبيض أنه لا يحتوي على أي سعرات حرارية. لكن المرء يحتاج أولاً للتعود على طعمه.

المحليات المركبة كيميائياً كالسكرين والأسبارتام لديها قدرة تحلية أعلى بكثير من السكر وخالية من السعرات الحرارية.

يمكن لأي شخص يريد التحلية دون أي مواد كيميائية اللجوء إلى الموز الناضج. ويمكن التعرف عليه من اللون البني القاتم على قشرها. خلال شرب القهوة مثلاً لن تستمتع كثيراً بالموز، ولكن لتحلية الكعك والبسكويت، فإن الفاكهة ممتازة.

التمر هو الآخر من أهم البدائل الصحية للسكر. ويمكن استخدامه مهروساً كمكون حلو في الخبز. على الرغم من أن التمر قليل السعرات الحرارية، إلا أنه يحتوي على الكثير من فيتامين بي 6 والحديد والمغنيسيوم.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل