السيسي وقرينته يشهدان عرض مسرحية المحاكمة علي مسرح شباب العالم | المصري اليوم

السيسي وقرينته يشهدان عرض مسرحية المحاكمة علي مسرح شباب العالم | المصري اليوم

منذ 4 سنوات

السيسي وقرينته يشهدان عرض مسرحية المحاكمة علي مسرح شباب العالم | المصري اليوم

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي والسيدة قرينته، مساء الجمعة، افتتاح فعاليات مسرح شباب العالم في نسخته الثانية ضمن فعاليات منتدى شباب العالم المنعقد في الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر 2019 بمدينة السلام شرم الشيخ.\nويأتى مسرح شباب العالم في نسخته الثانية ضمن فاعليات منتدى شباب العالم ٢٠١٩، ليستمر في دوره كمنصة للإبداع والتقاء الثقافات من مختلف أنحاء العالم، من خلال عمل تطوعي جماعي لكل الموهوبين،وتنفيذا لتوصيات\nالرئيس عبدالفتاح السيسي بتنظيم ورش عمل تجمع شباب العالم لبحث القضايا التي تشغلهم تم تنظيم ورشة عمل فنية في معسكر مغلق لمدة ١٥ يوما على أرض السلام بمدينة شرم الشيخ، بين فريق عمل من شباب مصر، يشكلون طلبة مركز الإبداع الفني بوزارة الثقافة وصندوق التنمية الثقافية مع شباب العالم من ١٨ دولة، لخلق حالة فريدة من الإبداع والإندماج بين كل المشاركين، وتقديم عرض مسرحي متعدد الثقافات يتحدث لغة واحدة هي لغة الفن.\nوبدأ افتتاح المسرح بأغنية قدمتها الفنانة رولا زكي، ثم تم تقديم محاكاة لكوكب الشرق ام كلثوم ،و بدأت المحاكاة بعرض فيلم تسجيلي لها،ةثم تمت المحاكاة في وجود الطاقم الموسيقي وتم غناء اغنية «انت عمرى» وسط تفاعل الحضور الذي أبهروا من المحاكاة.\nوأعقب ذلك عروضا للفنان Fatmir Mura من ألبانيا، وKuana adebisi من أمريكا وفرقة marisa hamamoto من أمريكا وبولاندا، وفرقة حورس من مصر، و«the traial» وهى فرقة من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى الروبوت صوفيا.\nواختتمت الفعاليات بالعرض المسرحي الذي حمل عنوان «المحاكمة» للمخرج جلال، الذي تخرج من مدرسته بمركز الإبداع الفني العديد من اشهر نجوم الحركة الفنية خلال الأعوام السابقة.\nفي محكمة العدالة الإنسانية وأمام قاضيها، يقوم اطفال شاخت ملامحهم وصاروا كبارا، لأن السعادة لم تطرق يوما بابهم، باتهام بابا نويل الذي لم يقم بزيارتهم ولو مرة واحدة رغم أحزانهم ورغم آلامهم ورغم معاناتهم من المجاعات والأوبئة، قلة الخدمات الإنسانية المقدمة بالمناطق التي تعاني من الحروب، حمل الأطفال للسلاح مرغمين، التطرف الفكري والفتن الطائفية وزرع ثقافة كراهية الأخر، التنمر، عمالة الأطفال واستغلالهم في مختلف الأعمال الشاقة والخطرة، وغيرها من قضايا الإنسانية في كل أنحاء العالم والتي يكون ضحيتها أجيال من الأطفال التي تحرم من السعادة والأمل في مستقبل مشرق ... يصرخون أمام قاضي العدالة الانسانية ... فهل يدان من يحمل السعادة إلى أطفال العالم لأنه لم يصل يوما إلى تلك المناطق.\nمستوحاة من القصة القصيرة «محاكمة سانتا كلوز»\nصياغة مسرحية وإخراج (خالد جلال)\nأشعار الأغاني (عماد عبدالمحسن ... محمد بهجت)\nتصميم الديكور: م/ عمرو عبدالله\nتصميم الأزياء: م/ مروة عودة\nمدرب أداء حركي: ريهام محيي الدين\nمساعدو الإخراج: أحمد فؤاد.. محمد حبيب.. محمد حجازي.. هيثم حسام\nتأليف الموسيقي التصويرية: كريم شهدي\nصوت وإضاءة: أحمد عبدالنور وليد فوزي.. أوسأمة فوزي.. محمد حسن\nجميع الأغاني من توزيع الفنان أحمد طارق يحيي\n«المحاكمة» كلمات خالد جلال ... لحن شريف عبدالمنعم\n«أنا صياد» كلمات / عماد عبدالمحسن ... لحن شريف عبدالمنعم\n«نام يا صغيري» كلمات/ عماد عبدالمحسن ... لحن/ أحمد كيكار\n«اطلعوا زي القرود» كلمات محمد بهجت ... لحن/ شريف عبدالمنعم\n«كان ابني بين ايديا» كلمات محمد بهجت.. لحن شريف عبدالمنعم\n«نقطة عرق» كلمات / عماد عبدالمحسن ... لحن/ أحمد كيكار\n«دوري» كلمات / محمد بهجت ... لحن/ احمد كيكار- شريف عبدالمنعم.\nالمشهد الأول: الأطفال الذين فقدوا طفولتهم وصاروا كبارا يصرخون مع أمهاتهم أمام باب محكمة العدالة الإنسانية مطالبين بمحاكمة من لم يمنحهم السعادة أو الأمل، وتركهم في مواجهة العنف والحروب والإرهاب والتنمر ونقص الغذاء والعلاج والمياه وحدهم.\nالمشهد الثاني: يدخل قاضي الانسانية ويسأل الاطفال الكبار عن المتهم فيقولون أنه من قتل الحلم في أنفسهم، فيستدعي المتهم ليدخل بابا نويل ويقف في مواجهة الاطفال وأمهاتهم وممثلة الادعاء، يدافع عن نفسه، مؤكدا أنه هو من يحمل السعادة إلى العالم، فكيف يتهم بمنع السعادة عن هؤلاء الاطفال؟!\nالمشهد الثالث: الأمهات يرفضن الخروج من قاعة المحكمة، ويطالبن قاضي الإنسانية بالبقاء مع أبنائهم وبناتهم.\nالمشهد الرابع: القصة الأولي.. الاطفال يموتون في مناطق تعاني من نقص الدواء، والماء النظيف، والغذاء الصحي بسبب حصارهم وسط الحروب والمجاعات والأوبئة.\nالمشهد الخامس: القصة الثانية.. الاطفال يجبرون على العمل في أعمال شاقة لا تناسب أعمارهم بل وتعرضهم للخطر الشديد\nالمشهد السادس: اطفال القري التي تحتاجها الإرهاب يعيشون في خوف ورعب.\nالمشهد السابع: الاطفال يتم الزج بهم في مؤامرة لهدم بلادهم من النخبة الفاسدة.\nالمشهد الثامن: الجميلة الصغيرة التي لم تكبر من ذوى الهمم نتحدى الإعاقة يتنكر عليها الناس ،ةفتعطي الجميع درسا في المحبة غير المشروطة، الرضا، القناعة والأمل.\nالمشهد التاسع: بابا نويل يقسم بأنه لو أدرك عذاب هؤلاء الأطفال لزارهم في بلادهم، دون أن يعبأ بالخطر الذي قد يهدد حياته.\nالمشهد العاشر: القاضي ..هل يحكم ببراءة المتهم أم بإدانته؟

الخبر من المصدر