المحتوى الرئيسى

رئيس الجزائر المنتخب: سأعمل مع الجميع بلا تهميش أو إقصاء

12/14 01:53

قال الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون، إنه يمد يده للحراك الشعبي لحوار جاد من أجل مصلحة الجزائر، موضحا- في أول مؤتمر صحفي له مساء اليوم، بقصر المؤتمرات بالجزائر العاصمة- "سأعمل على جمع الجزائريين بلا تهميش أو إقصاء ودون أي نزعة للانتقام، بل على العكس، سأعمل جاهدًا على الجمع لطي صفحة الماضي، وفتح صفحة الجمهورية الجديدة، بعقلية جديدة وأخلاق جديدة"، موجهًا التحية لمنافسيه الأربعة في الانتخابات الرئاسية، التي جرت أمس.

ووجه "تبون"، الشكر لكافة أبناء الشعب الجزائري وخاصة الشباب الذي دعمه بقوة ووضع ثقته فيه، مجددًا التزامه للشباب بالانحياز لهم والعمل على إدماجهم الفعلي في الحياة السياسية والاقتصادية ولتمكينهم من استلام المشعل.

وقال الرئيس الجزائري المنتخب، إنه مستعد للحوار مع الحراك الشعبي بشكل مباشر، أو عبر ممثلين، من أجل الوصول للجزائر الجديدة، ولابد أن نسمع بعضا البعض من أجل بناء المستقبل.

وأضاف "تبون"، أنه سيعمل على إعداد مسودة أولية للدستور بمشاورة خبراء القانون الدستوري وستطرح للنقاش في الداخل والخارج، ثم استفتاء شعبي ليوافق عليه الشعب لتدخل الجزائر في جمهورية جديدة.

وتابع الرئيس الجزائري المنتخب قائلا: "سأعمل على تعديل قانون الانتخابات بحيث يسمح بالوصول لمؤسسات منتخبة بنزاهة لصنع القرار وأتمنى أن نوفق كلنا في هذا القانون، بفصل نهائيا المال عن الانتخابات"، وتعهد بأن تدعم الدولة الشباب في الانتخابات وتتحمل تكاليف حملاتهم الانتخابية.

وتعهد "تبون"، بالعمل على رفع الظلم ضحايا العصابة والطلب من القضاء مراجعة القضايا لرفع الظلم عن المظلومين، قائلا: "سنعمل على إطفاء نار الفرقة والفتنة ومستعد للحوار مع أي شخص أو حزب، وفي مقدمتهم المنافسون الأربعة في الانتخابات الرئاسية وأرحب بالتعاون معهم"، مضيفا: "عملا بما يجرى في كل العالم النسبة المئوية لا تؤثر على الشرعية، وأنا حصلت على 58 % وسأخدم كل الجزائريين".

والتزم "تبون"، بالعمل على بناء نظام اقتصادي قوي يقل فيه الاستيراد وتزيد فيه الصادرات، مع العمل بفصل الاقتصاد عن تبعية قطاع المحروقات، نافيا اعتزامه تأسيس حزب أو حركة سياسية.

وقال: "سنعمل على استرجاع هيبة ونزاهة ومصداقية الدولة لدى الشعب أنا ترشحت باسم الشباب والشعب وليس في نيتي العمل في تأسيس أحزاب".

وأعرب عن أمنياته بأن يوفق في تشكيل حكومة جديدة تضم كفاءات، وقال إن "تشكيل الحكومة هي أصعب مهمة للرئيس لأنها تكون تحت المجهر، وأتعهد بأن تضم الحكومة شبابا في العشرينات".

وعن أول زيارة خارجية له قال تبون "إذا كان هناك أجندة دولية تستدعى حضور الرئيس سأشارك وإذا لم يكن سأزور ولايات الجزائر أولا".

ووجه الرئيس الجزائري المنتخب، التحية لمن صوتوا لمنافسيه في الانتخابات، ولمن قاطعوا الانتخابات محترمين مواقفهم وخياراتهم.

وأشاد بالحوار الوطني الذي سبق الانتخابات الرئاسية، والذي انبثقت منه السلطة المستقلة للانتخابات ما أعاد الجزائر إلى الطريق الشرعي مع الابتعاد عن المؤامرات التي كادت أن تعصف بالشعب الجزائري.

ووجه التحية لأفراد الجيش الجزائري وعلى رأسه الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس الأركان، وقوات الجيش التي أدارت الأمور بحكمة وحنكة وتبصر والحماية المطلقة للحراك.

وأضاف تبون، "كفانا فخرا أنه بعد 10 أشهر من المسيرات لم تسل قطرة دم واحدة من دماء الجزائريين الغالية رغم أنف كل من كان يخطط في الداخل أو الخارج للقضاء على الدولة الجزائرية، وحلم شهدائها ببناء دولة نوفمبرية وطنية لا يظلم فيها أحد، مطهرة من المال الفاسد المفسدين ومواصلة محاربة العصابة وأذنابها أينما كانوا"، موضحا: "أود الاعراب عن احترامي للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وجزاه الله عنا خير وعن الجزائر لما تحمله من استهداف وتجريح وكرس حياته بكل تواضع لخدمة الوطن".

ووجه تبون، الشكر لرئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي وأعضاء السلطة في الداخل والخارج والتي في ظرف وجيز جسدت وجودها بانتخابات حرة ونزيهة"، وعن طريقة تعامله مع منطقة القبائل.

وقال "أتكلم عن تلك الماضي بشعور خاص لما أكنه لهم من مودة، وأدعو الجميع لفتح صفحة جديدة، وأنا متشوق لزيارة ولايتي تيزي وزو وبجاية وأتمنى أن أزورها عندما تسمح الظروف ونلتقي بأهلها وهذا ليس ببعيد".

وأعرب تبون، عن دعمه لحرية الصحافة لأقصى حد، مع الوقوف بصرامة ضد السب والقذف وإهانة العائلات.

وقال الرئيس الجزائري المنتخب، "أنا حساس لأقصى درجة فيما يتعلق بالسيادة الداخلية، وفيما يخص للأشقاء في المغرب، أنا أعرف المغاربة جيدا وهم يحبون الجزائريين جدا".

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل