المحتوى الرئيسى

الشيخ محمد صالح حشاد نائب نقيب المقرئين: المقامات الموسيقية مأخوذة من القرآن (حوار) | المصري اليوم

12/08 20:58

قال الشيخ محمد صالح حشاد، نائب نقيب المقرئين، إن المقامات الموسيقية علم مأخوذ من القرآن الكريم، مبررا صدق حديثه باقتراب المغنين الكبار بالمبدعين من عمالقة التلاوة، مشيرا إلى أن أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب كانوا يصادقون المقرئين ليتعلموا منهم.

وأوضح فى حوار لـ«المصرى اليوم» أن أسباب إبداع مقرئى زمان يرجع إلى حبهم للقرآن والاهتمام الكبير بهم من جانب الدولة والجماهير على السواء، ما أدى إلى تنمية مواهبهم وتفردهم على مستوى العالم دون منافسة حقيقية، مضيفا أنه لم تعد هناك رعاية للأصوات الجميلة والموهوبين.

واسترجع «حشاد» ذاكرته فى أيام الصبا وذكر لنا توقعات الشيخ الراحل محمود خليل الحصرى له عندما تنبأ له بمستقبل كبير، وحكى لنا كيف عاش عمالقة الزمن الجميل أمثال عبدالباسط عبدالصمد ومصطفى إسماعيل ومحمود على البنا وغيرهم، ممن حفروا أسماءهم بحروف من نور فى تاريخ التلاوة.. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية.. متى وأين نشأت؟

حوار المقرئ الشيخ محمد صالح حشاد

- أنا من مواليد عام 1946، ومسقط رأسى زاوية بمم التابعة لمدينة تلا بالمنوفية، وكان والدى إمام أكبر مسجد بالقرية، وقد اشتهر بالتزامه وحب الناس له وكان حافظا للقرآن الكريم، رحمة الله عليه، وكان أبى شغوفا بقراءة القرآن وحرص على انتظامى وأشقائى بكُتّاب الشيخ أحمد الغريانى بالقرية أملا فى أن نحفظ كتاب الله، وبالفعل أكرمنا الخالق عز وجل وحفظناه وانتهيت أنا شخصيا من حفظ آيات الله الكريم كاملة فى سن الثانية عشرة من عمرى، ولا أنسى سعادة والدتى وفرحتها الكبرى التى غمرتها لحظة ختمى القرآن، وأتذكر أن أهل القرية استحسنوا صوتى بعد أن قرأت عدة مرات قليلا من القرآن داخل المسجد وباتوا يطلبون منى فى كل فرصة أتواجد فيها تلاوة ما تيسر لى من الآيات الكريمة، وبدأت الناس تعرفنى رويدا رويدا حتى برزت لى بعض الشهرة فى عدد من القرى المجاورة لنا، حينئذ أراد والدى أن يعلمنى القراءات السبع مما جعله يرسلنى إلى المعهد الأحمدى بطنطا، وهناك شعرت بمدى حسن ما صنع أبى فقد أصبحت عالما أكثر من السابق بالقرآن وكيفية تلاوته وقراءته وأكرمنى الله بإنهاء ما جئت من أجله، بعد ذلك انتقلت إلى الإسكندرية نظرا لأن مجال قراءة القرآن كان أوسع من طنطا، واستأجرت سكنا وأصبحت قارئا هاويا للقرآن.

■ وماذا عن دراستك فى مرحلة الصغر؟

حوار المقرئ الشيخ محمد صالح حشاد

- كنت منتظما بالمدرسة الابتدائية صباحا وأذهب لكُتاب القرية وقت صلاة العصر، حيث نتلقى الدروس بعد الصلاة مباشرة وقد كنت محبا لهذا الجدول الجميل، فبعد عودتى من المدرسة أتناول الغداء وأستريح قليلا ثم أستذكر دروس اليوم حتى يحين موعد أذان العصر فأتحرك إلى المسجد حتى أنتهى من الكُتاب وأعود مرة أخرى إلى منزلى فآخذ قسطا من الراحة وأكرر المذاكرة وقراءة القرآن، واستمر هذا النظام ساريا حتى انتقالى إلى طنطا لدراسة القراءات السبع ما أدى إلى انقطاعى عن المدرسة، وكان ذلك تقريبا عندما كنت تلميذا بالصف الأول بالمرحلة الإعدادية وأصبحت مهموما بعلم القراءات، وبعد انتقالى من طنطا إلى الإسكندرية التحقت بمعهد قراءات دمنهور الأزهرى وأكملت به تعليمى حتى حصلت على شهادة فى تخصص القراءات، ثم التحقت بكلية الدراسات الإسلامية والعربية فى جامعة الأزهر الشريف، مع العلم أننى خلال فترة دراستى بمعهد القراءات تقدمت لوظيفة عضو مقرأة التى أعلنت عنها وزارة الأوقاف وقتها، وتم قبولى بعد اجتيازى كافة الاختبارات، وكان عمرى لم يتجاوز 17 عاما، وأطلقوا على أصغر عضو مقرأة فى مصر.

■ بالمناسبة ما هى وظيفة أعضاء المقرأة؟

- يوجد فى معظم المساجد الكبرى على مستوى الجمهورية ما بين خمسة إلى عشرة أشخاص يسمون أعضاء مقرأة، ووظيفتهم هى تنظيم جلسة لقراءة القرآن الكريم بعد صلاة العصر بهدف تعليم الناس القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، حيث يستمع الحاضرون للجلسة التى يتم فيها قراءة القرآن كاملا عن طريق تخصيص أجزاء لكل عضو يقوم بتلاوتها على المستمعين، أيضا عُينت من قبل وزارة الأوقاف كقارئ للبعثات الخارجية، والحمد لله عن طريق تلك الوظيفة «لفيت العالم» حيث سافرت إلى معظم الدول الإفريقية والأوروبية وأمريكا، وكنت أقرأ فيها القرآن على الجاليات العربية والإسلامية من داخل المراكز الإسلامية الموجودة فى تلك البلاد، وكان ذلك يحدث تقريبا فى رمضان من كل عام.

■ وماذا عن طبيعة عمل شيخ عموم المقارئ المصرية التى أُسندت اليك من فترة؟

- وظيفة شيخ عموم المقارئ هى التفتيش على مقارئ الجمهورية ومجازاة المخطئين ومكافأة المجتهدين، وأيضا من مهام الوظيفة حضور كافة المسابقات التى تجريها وزارة الأوقاف، سواء فى مسابقات القرآن الكريم كمحكم وأيضا كمشرف على مسابقات التحكيم التى تؤهل أصحابها ليكونوا محكمين دوليين، وللعلم لدينا ما يقرب من 12 ألف مقرأة فى مصر، والحمدلله تعمل بصورة جيدة ولها آثار إيجابية.

■ هناك شكاوى من تحكيم مسابقات القرآن، سواء فى مصر أو الخارج، بنجاح أصوات ليست على المستوى المطلوب، ما ردكم؟

- هذا غير حقيقى، لأن التحكيم هنا يتم على مستويات عدة ولا ينتهى عند رأى لجنة واحدة، حيث يخضع المتقدم لأكثر من اختبار داخل محافظته، بعدها يتم تصعيد الناجحين إلى تصفيات الجمهورية وتكون بالقاهرة، وتتم أيضا على مراحل، وتكون المراحل النهائية أمام لجنة تضم أفضل المشايخ من ناحية الخبرة والكفاءة والأمانة، والأسئلة التى تُقدم للمختبَرين عن طريق التسجيل لا دخل لنا بها وكلها أسئلة متوازنة ومتساوية فى قوتها، أقصد أن أقول لك إنه ليس هناك مجال لأى تلاعب أو ظلم لكثرة اللجان، وفى النهاية يهمنا أن نقدم أشخاصا لديهم أصوات جميلة وموهبة حقيقية، وعلى قدر كبير بعلم القرآن.

■ كونك أحد المحكمين الكبار فى مسابقات القرآن الكريم، ما الأسباب وراء عدم ظهور أصوات فى الوقت الحديث تضاهى عمالقة القرآن القدامى أمثال رفعت وعبدالباسط ومصطفى إسماعيل وغيرهم؟

حوار المقرئ الشيخ محمد صالح حشاد

- الحقيقة أن أصوات زمان كان لها حظ وافر عن أصوات هذا العصر، فقديماً كان هناك اهتمام كبير بالقرآن فهو الحاضر فى كل المناسبات، سواء مآتم أو أفراح أو غيرها من الحفلات العامة التى اعتمدت القرآن أساسا لوجودها فلم تخلُ مناسبة من وضع القرآن كأساس فى سير برنامجها، أيضا ساهمت إذاعة القرآن الكريم فى انتشار الأصوات عندما حرصت على بثه بشكل منتظم ومساحة كبيرة لكافة الأشخاص دون مجاملات على مدار اليوم، مما أدى إلى تعلق الناس بتلك الأصوات وعمل أيضا على اجتهاد المقرئين، بحيث حاول كل صاحب صوت جميل أن يقدم نفسه بأفضل طريقة مما دعاه إلى الاستزادة من علوم القرآن وهو ما انعكس بأثر إيجابى على الأصوات جميعا، وبرزت المواهب وباتت تطرب الآذان وتريح القلوب حتى أصبحت مصر منارة لألحان السماء وسُميت بدولة القرآن الكريم، كونها موطن أكبر عمالقة فى هذا المجال، وقد تركوا لنا تراثا نفتخر به وباتت أصواتهم فى مقدمة أصوات مقرئى العالم دون منازعة.

■ هل انتهى عصر الأصوات الرائعة لقراءة القرآن؟

- الحقيقة أجد أصواتا جميلة خلال الاختبارات التى نشرف عليها وأسمع كثيرا من النبرات الحسنة فى أماكن مختلفة، لكن للأسف المشكلة أن أصحاب تلك الأصوات الجيدة يحتاجون إلى من يتكفل بهم ويرعاهم ويقدمهم للإعلام من أجل أن يعرفهم الناس ويأخذوا حظهم فى القراءة ليعرفهم العامة ويتعلق بهم الجمهور، لكن ذلك غير متاح، وأؤكد أنه لو حدث ذلك فستجد عددا لا بأس به من أصحاب الأصوات القوية التى تعيدنا إلى الماضى الجميل، فالموضوع يتوقف فقط على الاهتمام الذى افتقدناه الآن بعد أن كان هو الأساس فى الماضى، وهى دعوة من خلالكم أتمنى أن يتم تبنى ورعاية الأشخاص الذين يمتلكون موهبة صوتية، فهم ثروة للوطن، ويمكن أن يكملوا التاريخ الجميل لقدامى المقرئين الذين أبدعوا مما جعل آذان وقلوب الملايين تتعلق بهم فى شتى أنحاء الكون، وباتوا من العلامات المضيئة لبلدنا على مر التاريخ.

■ ولماذا لا تتبناهم نقابة محفظى وقُراء القرآن الكريم؟

- النقابة ليست لديها إمكانيات للتبنى، هى فقط تقول إن هذا الشخص صاحب صوت جميل، وتعتمد من يتقدم لها من المتميزين كأعضاء بها، أيضا تقوم بالتحكيم وتعلن أسماء أصحاب الأصوات الموهوبة فى كل المسابقات التى تُسند إليها من قِبَل وزارة الأوقاف، ويقف دورها عند هذا الحد، لكن الرعاية تحتاج إلى إمكانيات أخرى من حيث تدريب الشخص الموهوب على فنون الإلقاء وتنمية موهبته وصقلها والحفاظ عليها، وأيضا تقديمه فى المناسبات ووضعه على الطريق أمام الجمهور وتسليط الضوء عليه حتى يعرفه الناس.

■ حدثنا عن عمالقة زمان من المشايخ الذين عاصرتهم فترات شبابك وتعلمت منهم؟

- سعدت بقراءتى للقرآن بجوار المشايخ مصطفى إسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد وأحمد الرزيقى والشيخ الطبلاوى، أطال الله فى عمره، وتعلمت منهم الكثير، وكان لى الحظ فى القرب منهم جميعا، وهو ما أفادنى على مستوى الخبرة والثقافة، لأن القراءة بحر واسع يحتاج إلى خبرات مختلفة وله أدوات لابد من امتلاكها لمن يرغب، ومن حسن الطالع أننى سمعتهم عن قرب، وكان لدى ملكة الاستماع التى أكسبتنى الكثير والكثير من خفايا وأسرار هذا المجال الرائع، وللحق كانوا مخلصين محبين للقرآن ولتلاوته، وأدوا تلك المهمة بحب وتفانٍ، والأهم من كل ذلك بساطتهم وأعترف بأننى أخذت منهم وافر العلم والمعرفة، وللأمانة كانوا محبين لبعضهم البعض، سكنتهم جميعا صفات الأدب والتواضع والحقيقة أيضا لم أشعر أبدا بأن شخصًا منهم سعى إلى جمع المال من خلال موهبته الصوتية، فقد كانوا جميعا مقرئين من أجل القراءة نفسها، لذلك لم نسمع مطلقا أن حدث مشكلة على مقابل مادى أو خلافه، مما يؤكد أنها مسألة لم تكن فى حسبانهم بالمرة، فضلا عن أن معظمهم تطوع للقراءة بدون أى مقابل فى مآتم فقراء ومناسبات وطنية وأخيرا احترم كل منهم زميله ومنافسه فاحترمهم الجميع، رحم الله من انتقل إلى جوار ربه وبارك الخالق فيمن هو على قيد الحياة.

■ ما الفرق بين المقرئين قديما ونظرائهم الآن كما ترى؟

حوار المقرئ الشيخ محمد صالح حشاد

- الجيل القديم أحب القرآن وقرأه لله بقلب سليم بخشية وصدق فأحبهم القرآن، أما الآن فهناك مهازل إن صح القول فلك أن تتخيل أن أحد المقرئين يبتكر أشياء يندى لها الجبين من أجل أن يشتهر فقد أسس أحد القراء الشباب رابطة ألتراس على غرار رابطة ألتراس الكرة وغيره ممن يقومون بعمل إعلانات على هذا القبيل ودعاية رخيصة لا تليق بقارئ القرآن الكريم والأمثلة كثيرة، فآخرون يدعون أنهم مقرئون ويوزعون أوراق الدعاية فى كل مكان وهم لا يفقهون شيئا عن القراءة، وأصواتهم لا تؤهلهم للقراءة مطلقا، لكنها أمور من أجل التجارة والشهرة أدت إلى مشاكل كبرى أصعبها هجر عدد من الجمهور الاستماع إلى الأصوات الجديدة، أيضا ضيق الأشخاص الملتزمين من الأمر وشعورهم بأن الأجواء ليست مناسبة لتواجدهم، مع أن الصواب هو أن يتواجد ويظهر المتميزون فقط.

■ إذن لماذا تقف نقابة المقرئين صامتة أمام هذه التصرفات من جانب المقرئين؟

- النقابة اتخذت خطوات جادة فى طريق محاسبة هؤلاء الأشخاص فمن حيث الذين ينتمون إليها ويقومون بعمل أشياء خارجة مثل الألتراس والدعاية الهابطة تم تحويلهم إلى لجان للتحقيق وسوف يخضعون لأشد العقاب ويمكن أن يصل للفصل، أما الأشخاص غير المقيدين فى النقابة فنحن الآن بصدد تعديل قانون النقابة بهدف عدم السماح لأى شخص غير مقيد بالقراءة فى الأماكن العامة من أجل الحفاظ على سمعة ورونق المقرئين وللحد من ظاهرة انتشار أشخاص يدعون أنهم مقرئون من أجل جمع المال.

■ اذكر لنا بعض ملامح تعديل قانون نقابة محفظى وقراء القرآن الكريم؟

- نشرع فى الحصول على منح الضبطية القضائية للنقابة، بحيث تكون قادرة على الإمساك بالأشخاص النصابين الذين يدعون انتماءهم إليها كذبا وبهتانا مع عمل تصريحات للقراءة يتم استصدارها من النقابة العامة ولا يقرأ فى الأماكن العامة سوى المقيدين فقط أيضا ندرس زيادة اشتراك الأعضاء السنوى من 12 جنيهًا إلى 200 أو 300 جنيه سنويا للقدرة على سد مستلزمات النقابة مع إمكانية إعطاء المحال إلى المعاش على سن الـ65 مبلغًا مناسبًا، ونحن نبذل مجهودًا من أجل الحصول على موافقة البرلمان بهذا الأمر ومازلنا ننتظر.

■ وما شروط الانضمام إلى النقابة؟

- أول الشروط حفظ القرآن الكريم كاملا، ثم يخضع لاختبار فى الحفظ بعده هناك اختبار لعلوم القرآن مع العلم أن محفظى القرآن التابعين للأزهر والأوقاف وخريجى معاهد القراءات من حفظة القرآن لا يخضعون لهذه الاختبارات، ويتم قبولهم مباشرة بعد اختبارهم فى الحفظ فقط.

■ تأسيس نقابة المقرئين عام 1983 ما ذكرياتك لهذا الحدث؟

- غمرتنا فرحة كبيرة لأننا جميعا قد انتظرنا طويلا إعلان تأسيس النقابة وللأمانة فإن الفضل لله ولفضيلة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد وأيضا الشيخ محمود على البنا، فقد كانت لهم اليد الطولى فى إنهاء إجراءات التأسيس، واجتمع المشايخ فى مبنى الغورية الذى شهد أول اجتماع لأعضاء النقابة قبل انتقاله إلى السيدة زينب وقال الشيخ عبدالباسط رحمه الله أنا أرشح الشيخ محمد صالح حشاد نقيبًا لقراء الإسكندرية وعضو مجلس إدارة النقابة العامة، والحمد لله منذ هذا التاريخ وأنا فى نفس الموقع حتى الآن أيضا أتذكر أن أول رابطة للقراء كان رئيسها الشيخ عبدالفتاح الشعشاعى، وكانت قبل إعلان تأسيس نقابتنا التى تقوم منذ تأسيسها على خدمة الأعضاء، وتسهيل عملهم وبالتالى خدمة كتاب الله تعالى.

■ أيهم تفضل من أصوات زمان؟

- بصراحة أكثر الأصوات حبا إلى قلبى وأذنى صوت الشيخ الراحل كامل يوسف البهتيمى، فقراءته للقرآن الكريم تطربنى وأستمتع كثيرا بالاستماع إلى صوته العذب الجميل وقد كان البهتيمى مبتهلًا وقارئا أيضا ممن أحبهم الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالباسط عبدالصمد بينما فى الابتهالات فأنا أستحسن الراحل الرائع سيد النقشبندى، فقد كان مبدعا لديه موهبة صوتية قلما تتكرر وأعطاه الله سرا فى جمال صوته وهو ما جعل الناس تتعلق به بشدة، حيث تغمر كل من يسمع صوته روحانيات عالية.

■ بالنسبة للمقامات الموسيقية ما علاقتها بالقرآن الكريم؟

أهم أخبار صحافة

Comments

عاجل