المحتوى الرئيسى
تريندات

بهاق ولاجئة وأغمق بشرة في العالم.. عارضات أزياء حطمن المألوف

12/08 08:23

بالصور| شانتيل براون تلفت الأنظار بفستان يظهر إصابتها بـ"البهاق" في الأوسكار

بالصور| عارضات الأزياء الأعلى أجرا في 2018.. شقيقة "كاردشيان" في المركز الأول

بالصور| عمرها 4 سنوات.. ميلي بيل تدخل عالم "عارضات الأزياء"

تناولي طعاما جيدا وابتسمي.. إليكِ سر رشاقة عارضات الأزياء

في مجال عرض الأزياء يصبح الجمال بمقاييسه المعروفة، والقياسات واللوك على الـ"runway" من المقومات الرئيسية التي تعتمد عليها عارضة الأزياء في عملها، ولكن هناك عارضات أزياء استطعن الخروج عن المألوف، ببشرة داكنة، أو  بمرض جلدي. ويستعرض التقرير التالي قصص عارضات أزياء حطمن المألوف.

هي آخر هؤلاء العارضات اللاتي استطعن الخروج عن المألوف، فقد اختيرت خلال توزيع جوائز الأزياء البريطانية 2019، لتكون عارضة العام، رغم أنها تبلغ من عمرها 19 عاما فقط.

"أدوت"، هي عارضة أزياء أسترالية من أصول سودانية، قضت طفولتها في مخيم "كاكوما" للاجئين في كينيا، ثم انتقلت بعدها إلى أستراليا بصحبة والدتها، لتصبح بعد سنوات من العمل والتعب، واحدة من أنجح عارضات الأزياء، وكتبت عبر "إنستجرام"، محتفلة بلقبها الجديد، "التقوا اللاجئة القادمة من جنوب السودان، الحاصلة على لقب عارضة العام 2019. فعلتها أخيراً!".

حاربت "أدوت" التنمر، وقسوة اللجوء والتشرد من الوطن، لتصبح واحدة من أثرى العارضات في العالم، حتى تمنت أن تبني المدارس لأطفال بلدها الأم السودان أسوة برجال الأعمال.

أخذ "البهاق" نضارة بشرتها ولونها الموحد، حيث عانت من المرض الجلدي، منذ سن الرابعة، ما جعل فرصة دخول هذا المجال هو المستحيل بعينه، إلا أن شانتيل براون، كسرت هذا المستحيل، لتكون أول عارضة أزياء مصابة بالبهاق.

ولدت "شانتيل" في تورنتو بكندا، ونافست في أميركان نكست توب موديل، النموذج الأسترالي، وسنها 19 عاما فقط، حتى أصبحت سفيرة علامة "Desigual".

كما كان وزنها الزائد، عاملا من عوامل العنصرية والتنمر ضدها، كان كذلك سر نجاحها فيما بعد، في وسط مليء بالقياسات النموذجية.

أهم أخبار مرأة

Comments

عاجل