المحتوى الرئيسى

«إنتي أرض بور».. جزار يشعل النيران فى زوجته لأنها لا تنجب | المصري اليوم

12/08 02:10

ارتجف قلب «نادية أنور»، خاطبت أولادها: «حاسة إن أختكم هيجرلها حاجة»، وصدق حدسها إذ تعرضت ابنتها «آية محمد» للحرق على يد زوجها فى منطقة الظاهر بالقاهرة، الذى قال لها: «إنتى أرض بور مش بتخلفى، عاوزانى أطلقك علشان تتجوزى غيرى، هولع فيكى واتجوز على عفش شقتك»، مكثت الزوجة بالمستشفى 13 يومًا، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، الثلاثاء الماضى، وهى تردد: «موتنى علشان مش بخلف، ربنا يرحمنى».

داخل مسكن متواضع بمنطقة روض الفرج بالقاهرة، تبكى والدة المجنى عليها: «دى كانت آخر العنقود»، وتحكى لكل جيرانها، وهم يواسونها، تفاصيل الجريمة: «بنتى كانت عندى فى البيت، وراحت معايا لدكتور القلب، ولما روحت زوجها (جمال. س)، جزار، لم يرحمها لأنه يتصيد لها، وقال: اتأخرتى مع أمك عند الدكتور، وأشعل النيران فى جسد بنتى بعدما سكب عليها البنزين».

«نادية» تجفف دموعها بطرف الجلباب، وتلخص خلافات ابنتها وزوجها: «كان يعايرها لأنهما متزوجان منذ 3 سنوات.. ولم ينجبا، وأطلق عليها المرأة البور»، تبدى الأم ندمًا: «كنت بقول لبنتى استحملى يا بنتى علشان تعيشى، فى الآخر حرقها، بنتى وديتها عروسة لبيت جمال رجعتلى جثة من غير ملامح».

«على» شقيق المجنى عليها تلقى اتصالاً من «آية»، تستغيث به: «إلحقنى جوزى بيضربنى ويشتمنى لأنى مش بخلف»، طالبها الأخ بالهدوء: «أنا جايلك مع أمك وهناخدك على بيتنا»، لكن بوصولهما شاهدا المسعفين يضعونها داخل سيارتهم.

«حاطط رجله على سور البلكونة ويدخن سيجارة وجنبه كوباية الشاى»، يصف شقيق المجنى عليها حالة زوجها عندما أنزل المسعفون الجثمان من مسكنه: «لم يبد ندمًا على جريمته.. عقد العزم على قتل أختى».

شقيق «آية» لم يكن يعرف بتفاصيل ما حدث حينها: «كل همى كان نقل أختى للمستشفى»، وبعد نجاحه فى توفير غرفة بقسم الحروق للمجنى عليها، سمع من الأخيرة، أن: «جمال اللى عمل فيها كده».

الأم المكلومة تعاود حديثها، وهى تضرب صدرها بيديها: «بنتى لم تستطع الحكى فى البداية.. بالصدفة سألت واحدة جارتها بالسرير بالمستشفى كانت تستطيع الحديث: مين عمل فيكى كده يا حبيبتى، فقالت الأخيرة: جوزى اللى حرقنى أصله عاوز يموتنى، لترد ابنتى بإيماءة من رأسها: وأنا كمان».

تحاول التقاط أنفاسها.. تنازع سكرات الموت، الدموع مسالة على وجنتيها، روت المجنى عليها لأمها: «بعدما رجعت بيتى، زوجى تلكك لى: زهقت منك هحرقك وأخلص منك.. كل شويه تذهبى بأمك للدكاترة، وأمسك البنزين وسكبه على هدومى، وأنا أصرخ: يا جمال حرام عليك.. وأنادى شقيقه وأمه وسمعا ولم يستجيبا، وعلشان أبطل صراخ: جمال مسك سكين.. وقالى: هفصل رقبتك عن جسمك، وأشعل النيران ومسكت فى جسمى كله». أم المجنى عليها تتذكر لحظة أن فاضت روح «آية» لبارئها، بحزن: «بنتى ماتت وهى تقول: «ذنبى ربنا هيخلصهولى، ونطقت بالشهادتين». الأم قالت: «قبل الواقعة كنا طالبين طلاق آية، لكن زوجها رفض وقال: اطلق وأعطى لكم أثاث بيتى، تدمع عيناها: «يوم الجريمة قالها: «مش هطلقك عشان تتجوزى غيرى، هحرقك وأتجوز على عفشك».

«عمرو» شقيق آخر للمجنى عليها، يوضح: «أنا كفيف، وأختى آية كانت عينى اللى بشوف بيها، جمال كان تركها لنا وطلقها، فقدت عكازى فى الدنيا».

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل