المحتوى الرئيسى
تريندات

الإمارات فى عيدها الـ 48 طموح بلا حدود..

11/30 01:01

تحتفل دولة الإمارات العربية الشقيقة بيومها الوطنى الـ 48 الذى يصادف الثانى من ديسمبر، والذى يمثل المحطة التاريخية الأهم فى مسيرة الدولة، والتجربة الاتحادية الأرقى والأنجح إقليميًا وعربياً. وتأتى هذه المناسبة كفرصة لاستعراض مسيرة التنمية التى شهدتها الإمارات طوال ما يقارب الـ5 عقود، والتى عززت فيها الإمارات قيم الترابط والتسامح التى امتزجت بالرغبة الصادقة لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وبانى نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين وهو ما ستتم ترجمته والتعبير عنه فى احتفال كبير يحمل اسم «إرث الأولين» الذى يقام فى مدينة زايد الرياضية الاثنين القادم الثانى من ديسمبر. وتحرص حكومة الإمارات العربية المتحدة على الاستثمار فى بناء الإنسان والكوادر الوطنية، وتعمل على أن تكون الدولة ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبى للاتحاد بحسب رؤية الإمارات 2021. ونجحت الإمارات فى تخطيطها الاستراتيجى بقراءة المستقبل واستشرافه ومواكبة كل التقنيات الحديثة وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، حيث ركزت على تطوير جميع القطاعات، وترجمت هذا التوجه إلى واقع ملموس، من خلال إنجازات قياسية على المستوى الإقليمى والعالمى، أسهمت فى تعزيز مكانة الدولة بين أكثر دول العالم تقدماً، وفق أرقى مستويات التنمية، بما ينسجم وطموحات القيادة الرشيدة لمستقبل الإمارات ومسيرتها لتحقيق رؤية الإمارات 2021، وصولًا إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071 التى أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التى تمثل رؤية شاملة وطويلة الأمد تمتد خمسة عقود، وتشكل خريطة واضحة للعمل الحكومى الطويل المدى، لتعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة.

ويعتبر طموح حكومة الإمارات، طموحًا بلا حدود لا يتوقف ويتجاوز كل التحديات ويجعلها فرصاً، حيث يقول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، «البقاء فى طليعة الأمم يتطلب عدم الوقوف طويلًا عند الإنجازات واستكمال العمل وشحذ الهمم»، فطموح الدولة أن تكون ضمن أفضل دول العالم فى رؤية الإمارات 2021، وقد ارتفع ذلك الطموح إلى أن تكون الإمارات أفضل دولة فى العالم بحلول الذكرى المئوية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك فى عام 2071.

وتتميز حكومة الإمارات بالمرونة واستشراف المستقبل، ولا تكتفى بوضع الخطط والاستراتيجيات، بل تحرص على التنفيذ وتحقيق الإنجازات وتعزيز ثقافة النتائج لدى جميع الجهات، بما يكفل توفير أفضل وأرقى مستويات الاستقرار والرخاء والحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين فى الدولة، وتعمل الحكومة بروح الفريق الواحد وهذا ما يعتبر أحد أهم أسرار نجاحها، حيث تمتلك فرق عمل متكاملة لدعم مختلف القطاعات المحورية، والمساهمة فى تحقيق الأولويات الحكومية والمستهدفات الوطنية، من خلال الاستثمار فى الشباب وتجهيزهم بالمهارات والمعارف التى تستجيب مع التغيرات المتسارعة.

وتتطلع حكومة الإمارات دائمًا إلى المستقبل وباتت تمتلك تجربة تنموية فريدة من نوعها، ودائمًا ترى أن ما تم إنجازه يعتبر نقطة البداية لمستقبل

وحققت دولة الإمارات المركز الأول إقليميًا والـ 7 عالميًا ضمن أكثر الدول تنافسية فى العالم متقدمة على دول مثل السويد، والنرويج، وكندا لأول مرة، كما تقدمت بواقع 21 ترتيبًا خلال 7 أعوام بين عامى 2011 حتى 2018، وذلك حسب تقرير «الكتاب السنوى للتنافسية العالمية» لعام 2018، الصادر عن مركز التنافسية العالمى التابع للمعهد الدولى للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية. كما تصدرت الإمارات المراتب الأولى فى مؤشرات مختلفة منها «كفاءة تطبيق القرارات الحكومية»، و«الشراكات بين القطاعين الحكومى والخاص»، و«نسبة التوظيف من إجمالى السكان»، و«توفر الخبرات والمواهب العالمية».

وجاء نجاح التجربة التنموية لدولة الإمارات نتيجة رؤية مستقبلية وتخطيط سليم ومتابعة مستمرة لتحقيق المؤشرات الوطنية فى القطاعات التعليمية والصحية والاقتصادية والشرطية والإسكان والبنية التحتية والخدمات الحكومية وغيرها، وتميزت هذه المؤشرات الوطنية بكونها بعيدة المدى تقيس النتائج الرئيسية لأداء الأولويات الوطنية. كما تعمل فى معظمها على مقارنة مرتبة دولة الإمارات فى المؤشرات الدولية بدول العالم المختلفة، وتحظى هذه المؤشرات بمتابعة دورية من قبل القيادة فى الحكومة بهدف ضمان تحقيق مستهدفاتها.

ولا شك أن دولة الامارات سطرت خلال الأعوام الماضية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قصة نجاح استثنائية بفضل ما حققته من إنجازات فى مختلف الجوانب، والتى مثلت فى مجموعها إضافة حقيقية لمسيرتها التنموية الرائدة. وشكل اعتماد عام 2019 عامًا للتسامح العنوان الأبرز لجهود الإمارات خلال العام، وهو ما تم ترجمته إلى مبادرات عالمية تصدرتها وثيقة الأخوّة الإنسانية، والقداس البابوى فى أبوظبى، والإعلان عن بيت العائلة الإبراهيمية، وانتهاء بقيمة التسامح العالمية، والتى شكلت تعبيرًا صادقًا عن القيم الإنسانية العميقة التى تنطلق منها سياسة التسامح الإماراتية. وقد مثل الاستحقاق الانتخابى أحد أبرز المحطات البارزة فى العام 2019 بعد تنظيم الدورة الرابعة من انتخابات المجلس الوطنى الاتحادى التى سجلت ارتفاعًا فى أعداد أعضاء الهيئات الانتخابية لتصل إلى أكثر من 337 ألف ناخب، فيما شغلت المرأة نصف مقاعد البرلمان فى سابقة هى الأولى على مستوى العالم.

وعلى المستوى الاقتصادى، حافظ الاقتصاد الوطنى الاماراتى على نموه المتوازن، حيث أكدت وزارة الاقتصاد، أن الناتج المحلى الإجمالى للدولة،

ودخلت الإمارات التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن وصل رائد الفضاء الإماراتى هزاع المنصورى إلى المحطة الفضائية الدولية ليكون أول إماراتى وعربى تحط قدماه على «أرض» تلك المحطة منذ إنشائها فى عام 1998، ولتحقق الإمارات طموح الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،، الذى أطلق فى نوفمبر عام 1975 أولى شرارات الثورة الفضائية فى المنطقة، عبر افتتاح المحطة الأرضية للاتصال بالأقمار الصناعية فى منطقة جبل على فى دبى. وعلى الصعيد الرياضى، استضافت الإمارات فعاليات الدورة الـ 17 من بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم، ودورة الألعاب العالمية الخامسة عشرة للأولمبياد الخاص «أبوظبى 2019»، ومنافسات بطولة العالم للجوجيتسو، فيما تستعد لاستضافة فعاليات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 لعام 2019 فى أبوظبى.

وتأتى إنجازات دولة الإمارات فى مجال تمكين المرأة كنموذج متميز، ففى كل عام يتم رصد العديد من المجالات والإنجازات التى تساهم المرأة فى تحقيقها من خلال مشاركة متواصلة فى مسيرة البناء والتنمية وإن كان هناك من فضل فلا بد من الإشارة إلى الجهود الحثيثة التى بذلتها وما زالت تبذلها قيادة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل