المحتوى الرئيسى
تريندات

تقرير.. بوكيتينو من ملامسة النجوم إلى البحث عن الذات

11/20 12:29

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

تاركًا ناديه دون تحقيق ألقاب أو بطولات سواء محلية أو أوروبية، رحل ماوريسيو بوكيتينو عن تدريب توتنهام بعدما قضى بين جدرانه 5 مواسم ونصف إلا أن خلّف إرثًا يدعو لاعبيه للفخر.

في السابع والعشرين من مايو عام 2014، عُين الأرجنتيني على رأس الإدارة الفنية لنادي توتنهام بعد رحلة قصيرة في ساوثهامبتون.

293 مباراة تولى بوكيتينو مسئولية الإدارة الفنية لتوتنهام في مختلف البطولات، حقق الفوز في 160 مباراة، تعادل في 60 وخسر في 73 مباراة أخرى.

منذ انطلاق موسمه مع توتنهام في موسم (2014-15)، بات الفريق منافسًا قويًا لكبار إنجلترا على لقب البريميرليج، كما أظهر بوكيتينو عدد من النجوم إلى النور، على رأسهم هاري كين وديلي آلي، اللذان حملا آمال المنتخب الإنجليزي في مونديال روسيا 2018.

قاد بوكيتينو، توتنهام لاحتلال المركز الخامس بالدوري في 2015، ثم ارتقى به إلى المركز الثالث ثم الوصافة في موسم 16/17، إلا أنه فشل في الاحتفاظ بها خلال موسم 17/18 بعد منافسة شرسة مع مانشستر يونايتد، وعاد إلى المركز الرابع الموسم الماضي بعدما فرط في المركز الثالث لصالح تشيلسي بفارق نقطة واحدة.

الموسم الماضي كان "استثنائيًا" لمشجعي توتنهام، فالفريق لم يقم بأية صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية وتعرض لانتقادات من قبل الجماهير خوفًا من تدهور أحواله وعدم قدرته على المنافسة المحلية والأوروبية مع الكبار وسط التدعيمات القوية التي أجرتها أندية أوروبا.

ولكن بوكيتينو كان على ثقة في جودة لاعبيه وأبدى رغبته في الحفاظ على قوام الفريق، وبالفعل كان للأرجنتين ما أراد ونجح في مناطحة كبار أندية أوروبا ، وتفوق على أندية مانشستر سيتي الإنجليزي وآياكس أمستردام الهولندي في الأدوار الاقصائية لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليحصل على بطاقة النهائي ويصبح على بُعد خطوة واحدة من احتضان الكأس ذات الأذنين إلا أن كتيبة المدرب الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول كانت بمثابة حائط صد أمام طموح بوكيتينو ورفاقه.

في كأس العالم الأخيرة التي استضافتها روسيا انعكس تطور الفريق تحت قيادة المدرب الأرجنتيني طوال السنوات الأخيرة، وظهرت بصمة بوكيتينو جلية على المنتخب الإنجليزي حيث قدم خمسة لاعبين لتشكيلته هم: إريك داير، ديلي آلي، هاري كين، داني روز وكيران تريبيير.

لم يستمر الحظ حليفًا لبوكيتيو، وغدر به مع بداية الموسم الحالي، ليشهد الفريق انطلاقة سيئة في بطولة الدوري الإنجليزي بعدما تراجع إلى المركز الرابع عشر برصيد 14 نقطة خلال أول 12 جولة، كما تلقى هزيمة قاسية بنتيجة 7-2 أمام بايرن ميونخ في الجولة الثانية بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لتبدأ الأمور تخرج عن سيطرة المدرب الأرجنتيني.

وعلى الرغم من تأكيد إدارة توتنهام في أكثر من مناسبة على الإبقاء على خدمات صاحب الـ47 عامًا، إلا أن التقارير الأوروبية كانت تشير إلى عكس ذلك مع ظهور عدة أسماء مرشحة لخلافة الأرجنتيني، وبالفعل تمت إقالته ليبدأ رحلة جديدة.

بلا شك، حفر بوكيتينو اسمه على جدران توتنهام، بقيادته للنادي إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، وعلى الرغم من الخسارة وعدم تحقيقه لأي بطولة على المستوي المحلي والأوروبي إلا أن جماهير النادي لن تنسى الفضل للمدرب الأرجنتيني.

إثارة الـ"فار" لا تتوقف في تعادل توتنهام وشيفيلد في بريميرليج

سون بعد إصابة أندريه جوميز: "لقد كانت أياما صعبة للغاية"

توتنهام يكتسح النجم الأحمر ويقترب من مرافقة بايرن ميونيخ لـ16 الأبطال

أهم أخبار الرياضة

Comments

عاجل