المحتوى الرئيسى
تريندات

قناة السويس .. 150 عاما بين السلم والحرب .. البداية كانت مع حملة نابليون وتأميمها استدعى العدوان الثلاثى

11/17 05:07

أول الجهود المبذولة لحفرها كانت لحملة نابليون .. وتوقف لسوء حسابات منسوب المياه أغلقت الملاحة بها 5 مرات على مدار 150 عاما وأطولها لمدة ٨ سنوات تأميمها أثار دول العدوان الثلاثي على مصر مصر هى أول بلد حفر قناة صنعها الإنسان عبر أراضيها لربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر عبر فروع نهر النيل، وأول من حفر هذه القناة هو فرعون مصر سنوسرت الثالث (1874 قبل الميلاد).

وقد طمرت هذه القناة بالطمى بسبب افتقارها الى الصيانة فترة طويلة من الزمن ثم أعيد فتحها عدة مرات.

وقناة السويس هي أول قناة تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر مباشرة، افتتحت للملاحة فى 17 من نوفمبر 1869، كما قامت مصر بتأميم قناة السويس فى 26 من يوليو 1956.

وأغلقت القناة خمس مرات ، وكانت آخر مرة هى أخطر المرات لأنها استمرت لمدة 8 سنوات، ثم أعيد فتحها للملاحة في 5 يونيو 1975.​

وسجل التاريخ أن مصر كانت أول بلد حفر قناة عبر أراضيها بهدف تنشيط التجارة العالمية، تعتبر قناة السويس أقصر الطرق بين الشرق والغرب، ونظرا لموقعها الجغرافي الفريد فهي قناة ملاحية دولية هامة، حيث إنها تربط بين البحر الأبيض المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر عند السويس.

تعود فكرة ربط البحر المتوسط مع البحر الأحمر عن طريق قناة إلى 40 قرنا مضت كما تشير إلى ذلك الدراسات التاريخية بدءا من عصر الفراعنة ومرورا بالعصر الإسلامي وحتى تم حفرها للوصول لحالتها الراهنة اليوم، وتعتبر هذه القناة أول قناة اصطناعية تستخدم في السفر والتجارة.

أول الجهود المبذولة لبناء قناة حديثة جاءت من قبل حملة نابليون بونابرت على مصر، الذي أمل في أن يسبب المشروع مشكلة مدمرة للتجارة الإنجليزية، وقد بدأ هذا المشروع في 1799 من قبل تشارلز لوبير.

ولكن سوء الحسابات قدرت أن الفرق في المستوى بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر كبير جدا (قدر أن البحر الأحمر أعلى بنحو عشرة أمتار من البحر الأبيض المتوسط) والعمل فى القناة توقف بسرعة.

قيل لنابليون إن البحر الأحمر أعلى بـ 30 قدما من البحر الأبيض المتوسط. وقال له المساحين أن حفر القناة يجعل البحر الأحمر يتدفق إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط.

فكر مهندسو نابليون أيضا في إنشاء قناة مباشرة بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط ، لكنهم أخطأوا بالحسابات بفرق فى عشرة أمتار بين مستوى سطح البحرين فتوقفوا عن الفكرة لأن ذلك سيؤدي إلى غرق الدلتا.

وفي عام ١٨٣٣ جاءت مجموعة من العلماء الفرنسيين المعروفة بإسم سان سيمون إلى القاهرة وأصبحت مهتمة جدا بمشروع قناة السويس.

في باريس قامت مجموعة سان سيمون بإنشاء رابطة في عام 1846 لدراسة إمكانية حفر قناة السويس مرة أخرى.

وفي عام 1847 أكد بوردالو أنه لا يوجد فرق حقيقي في المستوى بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، ووضع لينان دى بلفون التقرير الفني.

ثم قتل الطاعون عددا كبيرا من المجموعة ومعظم المهندسين عادوا إلى فرنسا، وتركوا وراءهم العديد من المتحمسين للقناة من بينهم فرديناند دي ليسبس (الذي أصبح فيما بعد نائب القنصل الفرنسي في الإسكندرية) والمهندس الفرنسى لينان دى بلفون.

في عام 1854 نجح الدبلوماسى الفرنسى المهندس فرديناند ماري دي ليسبس في حشد إهتمام نائب الوالي سعيد باشا للمشروع. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل