المحتوى الرئيسى
تريندات

مؤلف ممالك النار: ملحمة تاريخية تفضح جرائم الاحتلال العثماني للمنطقة العربية

11/16 01:02

تحدث السيناريست محمد سليمان عبدالمالك عن أحدث أعماله الدرامية ممالك النار، الذى لاقى اهتماما كبيرا حتى قبل عرضه، ولفت الأنظار إليه بشكل غير مسبوق، وشارك فيه نجوم كبار مصريون وعرب أبرزهم الفنان خالد النبوي، ومنى واصف، ورشيد عساف، ومحمود نصر، وعبدالمنعم عمايرى، وكندة حنا.

كشف عبدالمالك فى تصريح خاص لـ "الوفد"، عن ظروف العمل منذ أن كان مجرد فكرة حتى أصبح عملاً تاريخياً ملحمياً متكاملاً يحاكى أشهر الأعمال العالمية، ورؤيته التاريخية التى أراد أن تصل إلى الأجيال الجديدة، أملًا فى تصحيح معلومات مغلوطة روجت بشكل مباشر وغير مباشر.

- الفكرة الأساسية للمسلسل بدأت عند شركة الإنتاج جينو ميديا، والمنتج الإماراتى ياسر حارب وهو رجل إعلامى ومثقف وكاتب ولقد تواجدت عنده الرغبة فى صناعة عمل تاريخى ملحمى عن الصراع العثمانى المملوكى فى العصور الوسطى، وتوافق ذلك مع رغبة شخصية لدى فى تقديم ذلك النوع من الدراما ولكن تلك الرغبة دائمًا ما كانت تصطدم بضعف إمكانيات الانتاج لمثل تلك النوعية من الأعمال بسبب التكلفة العالية وصعوبة التنفيذ.

وقد تلاقت رغبتى مع رغبة المنتج بشكل كبير لتقديم ذلك العمل التاريخى وأكثر ما أثار حماستى هو اننى مُطلع وقرأت كثيرا عن فترة الصراع العثمانى المملوكى ومن هنا جاءت الشرارة الأولى وبدأنا العمل فورًا.

- مسلسل ممالك النار تدور أحداثه حول الصراع العثمانى المملوكى، والغزو العثمانى للشام ومصر وكيف استطاع سليم الأول بالخداع والغدر أن يحتل تلك المنطقة وكيف تصدى له الشعب المصرى والسورى والشعب العربى كله، لكن فى النهاية استطاع بإراقة الدماء والمذابح أن يحقق هدفه، إلا أن تلك المنطقة ظلت منيعة حتى الآن ولم يستطع اختراقها ثقافيًا، لأن المعركة الأساسية معركة وعى ولذك أرى أهمية تقديم مثل تلك الأعمال حتى تعى الأجيال الجديدة أنه

ما المدة التى احتاجها السيناريو حتى يخرج للنور مكتملاً؟

- استمرت كتابة المسلسل ستة أشهر من العمل المتواصل، حتى تخرج للنور «14 حلقة»، حيث كان الهدف هو تقديم عمل بإيقاع سينمائى مكثف يرتقى مستواه إلى مواصفات الأعمال العالمية التى تقدم نفس نوع الدراما، ثم أتبعناها بثمانية اشهر للتصوير، وأربعة أشهر أخرى للموسيقى والجرافيك.

هل تمت الاستعانة بمتخصصين لمراجعة المعلومات التاريخية واللغوية فى المسلسل؟

- ذلك النوع من الأعمال الملحمية حتى على المستوى العالمى لا يقوم على مجهود فردى وإنما تكون نتاج عمل جماعى شاق، فانا لم أقم بكتابة المسلسل بشكل منفرد وأيضًا ليس من خلال الشكل التقليدى لورشة الكتابة الذى تم ابتذاله للأسف، وإنما تم الأمر فيما يشبه غرفة كتابة ضمت دكتور صبرى الدالى المتخصص فى التاريخ العثمانى والمملوكى وهو الذى كان يمد الفريق بالمعلومات ويتحقق من المصادر التاريخية ويقوم بمراجعتها، وأيضًا حسام هلالى وأحمد بكر وكانوا مسئولين معى عن بناء الشخصيات والبناء الدرامى للعمل بشكل عام، والشاعر أحمد ندا وكانت مهمته صياغة الحوار بشكل يتناسب مع الفترة التاريخية التى تدور فيها أحداث المسلسل وفى نفس الوقت لا تكون بعيدة عن الأسلوب اللغوى المعاصر بالنسبة للجمهور، وفى النهاية كان معنا مسؤول المحتوى لشركة جينو ميديا حسام دياب وكان يقوم بدور حلقة الوصل بين فريق الكتابة وبين باقى طاقم العمل المسئولين عن الديكور والملابس والإنتاج والإخراج وجمع الملاحظات حتى نستعين بها فى اعادة كتابة

وهل كانت هناك استعانة بفريق عمل أجنبى فى صناعة مسلسل تاريخى عربى؟

- طموحنا من البداية هو الوصول لنفس مستوى الأعمال الملحمية العالمية الناجحة لأن صناعة الدراما التاريخية عندنا ليست متطورة بالقدر الكافى بداية من الكتابة للتنفيذ والإخراج، ولذلك كان هدفنا هو التقدم بممالك النار خطوة للأمام لذلك تمت الاستعانة بكوادر أجنبية مثل مدير التصوير والمخرج ومصممى المعارك ومهندس الديكور ومصممى الملابس، لتحقيق غرضين مهمين، الأول هو الوصول بذلك العمل إلى مستوى عالمى، وثانيًا التعلم من تلك الكوادر الأجنبية والاستفادة من خبراتهم على جميع المستويات حتى نتمكن فيما بعد من صناعة مثل تلك الأعمال بشكل عربى خالص، وذلك ليس تقليلاً من شأن صناع الدراما المصريين، وإنما الفكرة هى اننا عندما نطمح للمنافسة على مستوى عالمى فلابد من الاستعانة بخبرات عايشت نفس المناخ العام ونفس منظومة العمل.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل