المحتوى الرئيسى
تريندات

أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بسرطان الثدي.. تحد من نمو وانتشار الورم

11/14 17:40

تستدعي الإصابة بسرطان الثدي اتباع نظام غذائي صحي متكامل العناصر الغذائية، يساهم في التقليل من فرص نمو وانتشار الورم، فما أبرز الاطعمة التي يمكن تناولها عند الإصابة بهذا المرض الخبيث؟

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، قائمة بأبرز الأطعمة التي يجب تناولها عند الإصابة بسرطان الثدي، وفقًا لموقع "Everydayhealth".

من التوابل التي تتميز باحتوائها على العديد من مضادات الأكسدة، حيث يحتوي الكركم على مادة كيميائية تدعى الكركمين، التي تكافح الشوارد الحرة بجسم الإنسان، ما يقلل من فرص الإصابة بالسرطان، كام تساهم في حد من نمو وانتشار الورم في حالة الإصابة بهذا المرض الخبيث.

يعاني مرضى السرطان من ضعف الجهاز المناعي، الأمر الذي يجعل القرنبيط الاختيار الأمثل لهم، لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين سي، الذي يساهم في تقوية المناعة.

كما يساعد القرتبيط في الحد من الإجهاد التأكسدي، لاحتوائه مواد كيميائية نباتية تحفِّز الجسم على إفراز إنزيمات تكافح الشوارد الحرة التي تسبب الإصابة بالسرطان.

ينصح الأطباء مرضى السرطان بتناول الثوم والبصل، لاحتوائها على مكون أليل كبريتيد، الذي يحد من تورم وانتشار الورم، ويقلل من فرص تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.

ولكن إذا كان المريض بالسرطان يعاني من فقر الدم، يجب استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الثوم، لاحتمالية تفاعلها مع بعض الأدوية.

يطلق الأطباء على التفاح اسم "فاكهة المناعة"، لأنه من الفواكه الغنية بفيتامين سي، الأمر الذي يجعله من الأطعمة المناسبة لمرضى السرطان، لأنه يساعد على تقوية جهاز المناعي.

كما يتميز التفاح باحتوائه على نسبة عالية من الألياف، التي تساهم في السيطرة على الوزن، لأن الدهون الزائدة عن حاجة الجسم تزيد من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، ولا سيما سرطان الثدي.

يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، التي تقلل من فرص الإصابة بالأورام الخبيثة، وهذا ما أكدته عدد من الدراسات، مشيرةً إلى أن الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي ويمنع انتشاره، وهناك بعض الاحتمالات التي تؤكد أنه قادر على القضاء عليها إذا تم تناولها بصورة منتظمة.

اقرأ أيضًا: سرطان الثدي.. الأسباب والأعراض والعلاج ومؤشرات الخطر

من المكسرات التي تعمل على إبطاء نمو سرطان الثدي، وذلك لاحتوائه على أحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي أحد أهم مضادات الأكسدة التي تكافح الشوارد الحرة بجسم الإنسان.

من الأطعمة المناسبة لمرضى السرطان، لاحتوائها على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3، التي تحد من فرص نمو سرطان الثدي وتمنع انتشاره، ومن أبرزها "السلمون، والسردين، والرنجة".

تتميز باحتوائها على أعلى تركيز من مادة الليغنان تم اكتشافه حتى الآن في النباتات، ويبلغ 370000 ميكروجرام في كل 100 غرام من بذور الكتان، حيث أثبتت الدراسات أن هذه المادة تساعد على مقاومة الخلايا السرطانية وتمنع انتشارها بشكل كبير.

قد يهمك: يصيب السيدات فقط.. 9 مفاهيم خاطئة عن سرطان الثدي

أهم أخبار صحة وطب

Comments

عاجل