المحتوى الرئيسى
تريندات

سلمى رشيد لـ FilFan: أتمنى عمل دويتو مع حماقي .. و"يانيس" بهجة حياتي

11/12 14:34

"إحساس مايجيش في العمر ده غير مرة وملوش أوقات، إحساس بيغير بالمرة كل الحسابات، لو يقدر قلبي كان اتكلم، ده عيوني بتحضن وتسلم رغم المسافات".. مثلت هذه الكلمات أولى مغامرات المطربة المغربية سلمى رشيد في التغني باللهجة المصرية، واعتبرت بوابة لدخول قلوب الجمهور المصري منذ سنوات عدة، لكنها قررت الغوص في عالم الأغنية المغربية من بعدها، وإثبات نفسها في الوسط الفني ببلاد المغرب قبل الانفتاح من جديد في الأسواق العربية.

وبعد مرور أكثر من خمس سنوات، يبدو أن الوقت قد حان بالنسبة إليها حاليًا لتعيد النظر في هذه التجربة الناجحة سابقاً، وتعود لملامسة مشاعر المصريين، بأغنية جديدة أحضرتها في زيارة مفاجئة إلى القاهرة، بعد شهر واحد فقط، من تجربتها الأولى في عالم الأمومة، بعد رزقها بمولودها الأول "يانيس".

وكشفت سلمى في حوارها الخاص لـFilFan, خلال تواجدها المفاجئ في القاهرة، عن سر الزيارة الغريية التي لم تعلن حتى عنها لجمهورها المغربي، وهو تحضيرها لمشروع أغنية تخوض بها مغامرة التغني باللهجة المصرية، بعد غياب عدة سنوات منذ أغنيتها الشهيرة "إحساس"، منوهة لحيرتها حاليًا حول الاستقرار على الكلمات والألحان لواحدة من أصل أربعة أغنيات تفاضل فيما بينها لتكون هي الأغنية المختارة، التي تعقب دخولها السوق الجزائري لأول مرة مؤخرًا بأغنية "ماجازيل"، رفقة المطرب موك صايب، وأعادتها هذه الزيارة غير المتوقعة لمصر بعد سنة بالتمام عن إطلالتها في حفل افتتاح مسرح منتدى شباب العالم في شرم الشيخ في نوفمبر المنصرم.

كما كشفت سلمى عن كونها من معجبات الفنان محمد حماقي، وكونه من أقرب الأصوات المصرية لقلبها، مشيرة لتمنيها عمل دويتو غنائي يجمعهما سوياً، وحبها الكبير للجمهور المصري واعتبارها مصر قبلة للفنانين العرب، ومحطة هامة لا يمكن تجاهلها في مشوارها الفني ستمثل لها نقلة نوعية، مضيفة أنها تأخرت في دخول السوق المصري لانشغالها في إثبات نفسها أولاً في السوق المغربي قبل الخروج من بوتقة المغرب للانتشار العربية، مؤكدة أنها تحمل في جعبتها العديد من المفاجآت الغنائية التي تنوي كشفها للجمهور خلال الفترة المقبلة.

سلمى الصوت المغربي الصاعد بقوة التي أثبتت نفسها كمطربة بعد تجربتها اللافتة فيما مضى في برنامج المواهب "اراب آيدول"، لتأسر الجمهور العربي سريعًا بأغنياتها العاطفية، مثل "سمعني نبضك" و"إحساس"، خاضت مؤخرا تجربتها الأولى في عالم الأمومة، بعد وضعها الشهر الماضي طفلها الأول "يانيس"، وهو الاسم الذي يعني "القريب للقلب" باللغة الأمازيغية، ولم يمنعها الحمل من مزاولة ما تحب حيث قامت بإحياء عدة حفلات غنائية في المغرب في أواخر شهور الحمل، وقررت متابعة جمهورها تجربتها أولاً بأول بصور شبه يومية على منصات السوشيال ميديا تحاكي مغامرة الأمومة رغم صغر سنها ورغم كونها في بدايات مشوارها الفني، لكنها تؤكد أن "يانيس" أضاف بهجة على حياتها ورغبة أكبر في النجاح، وتخالف الآراء العامة التي تعتبر الزواج والخلفة يعطلان مشوار الفنانات، وأنها مصرة على إثبات نجاحها في الموازاة بين حياتها الشخصية وبين المهنية، مع انشغالها حاليًا لاستكمال دراستها في مجال الهندسة المعمارية.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل