المحتوى الرئيسى
تريندات

لوسي: "ورقة جمعية" أعادني للسينما بعد 18 عامًا.. ولهذا السبب لم أكتب مذكراتي (حوار)

10/23 10:16

رغم خروج فيلم "ورقة جمعية" للفنانة لوسي دون جوائز من مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ35، فإنه استطاع أن يخلق حالة جيدة بين حضور المهرجان، وحصد إشادات كبار المخرجين والنقاد بالمهرجان، بغض النظر عن بعض العيوب التي سلط الضوء عليها.

تجسد "لوسي" دور أم عبدالله، وهي سيدة تمثل عامود الخيمة بالنسبة للحارة التي تسكن فيها، الفيلم الذي يعد التجربة الأولى لمخرجه أحمد البابلي، ومنتجه شريف عبدالعزيز، ومدير تصويره تامر عبدالفتاح، يحمل إسقاطات واضحة بشكل جلي، عن ضرورة التمسك بالوطن والعادات والقيم.

ويعد الفيلم عودة سينمائية لـ"لوسي" بعد 18 عامًا من الغياب، منذ آخر بطولاتها "كرسي في الكلوب" 2001، تخللها الظهور كضيفة شرف في فيلم "الوعد" 2008، وإن لم تغب عن الدراما التي قدمت من خلالها انطلاقتها القوية، حينما ظهرت في دور "حمدية" بمسلسل "ليالي الحلمية".

"مصراوي" التقى لوسي للحديث معها عن أحدث أفلامها "ورقة جمعية"، وجديدها وبعض المحطات في مشوارها الفني.. وإلى نص الحوار:

- ماذا تمثّل لك مشاركة الفيلم في مسابقة نور الشريف بمهرجان الإسكندرية؟ وكيف استقبلت عدم فوزه بأي جائزة؟

سعدت حين علمت بمشاركة الفيلم في مهرجان الإسكندرية، خاصة في مسابقة تحمل اسم فنان عملاق مثل نور الشريف، لا سيما أنه لم يكن مخططًا مشاركته في مهرجانات.

كنت أتمنى حصول الفيلم على جائزة، ليس من أجلي، ولكن من أجل المجهود الذي بذله فريق العمل، وبهدف حصول مصر على جائزة في مهرجان يقام على أرضها، وفي مسابقة تحمل اسم نور الشريف.

- لماذا تحمستِ لفيلم ورقة جمعية؟

البطل بالنسبة لي دائمًا هو السيناريو، حين يرسل لي المخرج سيناريو مكتوب "بالحلاوة ديه" لا بد أن يكون مخرجًا متميزًا، أحمد البابلي أرسل لي رسالة عبر "الواتس آب" أخبرني فيها أن لديه سيناريو وأنه كلما قرأ صفحة منه وجدني أمثل المشهد أمام عينه، طلبت منه إرسال السيناريو، بدأت في القراءة الساعة السابعة ونصف مساءً، ولم أغادر مكاني حتى انتهيت منه الساعة الواحدة صباحا، فاتصلت بأحمد، وأبديت إعجابي بالعمل، وسألته كيف ستنفذ الفيلم، فجاءت ردوده منطقية، أكدت لي أنني أمام مخرج جيد.

لم أحزن لعدم فوز الفيلم بجائزة في مهرجان الإسكندرية

- معنى هذا أنك لم تخشي التعامل مع مخرج جديد

حين التقيت أحمد قلت له: "أنتم عاملين 10 أفلام قبل كده وبتضحكوا عليا"، ولم أخش التعامل مع مخرج جديد، فكما قلت سابقًا، إجاباته على أسئلتي وجمال السيناريو خلقا حالة من الثقة، ثم إنني سبق لي أن تعاونت مع داود عبدالسيد في ثاني أعماله "البحث عن سيد مرزوق"، ومع جمال عبدالحميد في أول مسلسلاته "أرابيسك"، ورضوان الكاشف في أول أعماله "ليه يا بنفسج"، وسعيد حامد في أول أفلامه "الحب في التلاجة"، وكذلك سامح الباجوري في تجربته الأولى "كرسي في الكلوب".

- هل استلهمت شخصية أم عبدالله من نموذج حي؟

أخبرني المخرج، قبل قليل، أن شخصية أم عبدالله حقيقية وموجودة بالفعل، سيدة تقوم بعمل الجمعيات وترعى كل من في الحارة، ولكن أنا في أي عمل لا أستحضر أي شخصية، إذا لم أصدق الشخصية وحرك السيناريو والحوار مشاعري، وجعلني أنسج شكل الشخصية وطريقة حديثها في خيالي فلن أقدمها، تناقشت مع المخرج في تفاصيل شكل الشخصية وملابسها، بعض الجمل الحوارية في الفيلم كانت تعطي معلومات عن أم عبدالله، فخزنتها بداخلي.

- ما ردك على انتقاد البعض لوضعك مكياج في العمل؟

لم أضع أي مكياج، كل ما فعلته أني جعلت وجهي أسمر، ليتناسب مع لون بشرة أولادي بالفيلم "ميدو عادل، وسهر الصايغ".

- الكثير ممن شاهدوا الفيلم أشادوا بحالة الصدق به وإقناع الجمهور بالتوحد معه.. كيف حققتم ذلك؟

في مشهد وفاة أم عبدالله كانت عيناي مفحتوتين فرأيت من خلف الكاميرا يبكون تأثرًا بالمشهد، وهذا يعكس حالة الصدق التي نتجت عن الحب بيننا، كنا نصور 20 ساعة في البرد دون أي تذمر.

- البعض انتقد أن الفيلم خلا من المشاهد الخارجية والسيناريو لا يتضمن إلا حدثًا رئيسيًا واحد.. فما رأيك؟

أعجبت بالسيناريو جدًا ولم أشعر بأي خلل، ورغم أن دوري لا يزيد عن 20 مشهدًا، لم أتردد في قبول الدور، وفيما يخص المشاهد الخارجية فمخرج الفيلم أوضح أن البطل هي الحارة ولم يكن هناك أي حاجة للخروج منها.

ندمت على "مذكرات سيئة السمعة" ومشهد الوعد "علم" مع الجمهور

- أين صورتم مشاهد العمل؟

في ديكور الحارة الخاص بشركة العدل الجروب.

- البعض رأى أن مشهد تقطيع سهر الصايغ لورقة الجمعية لم يكن موفقًا؟

سمعت ذلك من البعض عقب عرض الفيلم، لكن لم يكن المقصود أنها "ارتاحت" من الجمعية، بل إشارة إلى انتهائها مما بدأته أمها، وكل أفراد الجمعية قد حُلت مشاكلهم، والدليل على ذلك أنها كانت سعيدة وهي تقطع الورقة.

- هل ظهورك في مشهد النهاية كان مكتوبًا في سيناريو العمل؟

لا، كنت جالسة لمشاهدة المشهد خلف الكاميرا، ففوجئت بأحمد البابلي يقول لي إنه يشاهدني أجلس على المصطبة كعادتي قبل وفاتي. رفضت في البداية، لكنه أقنعني بذلك.

- لماذا الغياب عن السينما لمدة 18 عامًا؟

عُرضت عليّ أعمال كثيرة بعد "كرسي في الكلوب" لكني لم أجدها مناسبة لي، لو قبلت كل الأدوار التي عُرضت عليّ، لقدمت 500 مسلسل و1200 فيلم.

أجريت عملية غضروف فى الركبة

- خلال 18 عامًا من الغياب عن السينما ظهرتِ في مشهد واحد بفيلم الوعد.. ما الذي حمسك له؟

كنت أجهز لمسلسل "كلام نسوان" مع المنتج محمود بركة، وأخبرني أنه بصدد تقديم فيلم الوعد لروبي، وقال ليّ: "عاوزك في مشهد، قلته أنا فين عشان أبقى ضيفة شرف، أنا مش فريد شوقي ولا ميرفت أمين، قالي ده كتابة وحيد حامد ومشهد مهم، كان 7 صفحات، اتصلت بوحيد حامد وطلبت منه اختصاره، وأصبح صفحة ونصف، وقدمت المشهد، والناس خرجت من السينما، تردد جملتي (ده أنا شفت وشفت)".

- ماذا عن الجزء الثالث من البيت الكبير ودراما رمضان؟

لا يوجد معلومة عن الجزء الثالث حتى الآن، ولست مشتركة في دراما رمضان حتى الآن.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل