المحتوى الرئيسى
تريندات

برديات قبطية تائهة بين بريطانيا والولايات المتحدة: مهربة من مصر عام 1898 - المصري لايت

10/21 20:00

منذ أيام، نشر الموقع الرسمي لقناة «العربية» تقريرًا يفيد بتحقيق جمعية بريطانية، تُدعى «استكشاف مصر»، مع عالِم البرديات الأمريكي ديرك أوبينك، وهو أستاذ في جامعة أكسفورد، بسبب سرقة 11 رقاقة من أقدم إنجيل مكتشف أجزاء منه.

وباع «أوبينك» البرديات المسروقة، التي احتضنها قسم الأرشيف بجامعة أكسفورد، لصالح متحف الكتاب المقدس في الولايات المتحدة الأمريكية المُفتتح منذ عامين، فيما تضم المجموعة المتنازع عليها أكثر من 500 ألف رقاقة وجزء ومخطوطة ولفافة أدبية ووثائقية.

وما أن مد «أوبينك» متحف الكتاب المقدس بالـ11 رقاقة أعلنوا حل اللغز المفقود من رقائق «إنجيل توما»، بينما يرجع تاريخ المجموعة إلى الفترة ما بين القرنين الثالث قبل الميلاد والسابع الميلادي، وخرجت من مصر على أيدي عالمين بريطانيين في عام 1898.

ووفق المنشور، وجد العالمان خلال عملهما في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا برديات وسط قمامة مدفونة، كان من بينهم 500 ألف رقاقة جمعاها وذهبا بهم إلى بريطانيا، وتضمنت الكتاب المقدس بعهديه التوراتي القديم والإنجيلي الجديد، كما شملت عبارات غير معروفة قالها المسيح.

جميع المعطيات السابقة تطرح من دون شك تساؤلات عدة تتعلق بفكرة القيمة التاريخية والأثرية للبرديات المسلوبة، كما تفتح بابًا للاستفسار عن مدى إمكانية استرداد هذه الآثار من عدمها، خاصةً وأن الجانبين البريطاني والأمريكي يتنازعان على شئ ليس ملكًا لأيًا منهما.

وفي هذا الصدد، يكشف الدكتور هاني صادق، مدير المتحف القبطي سابقًا، أن الآثار المهربة إن لم تكن مسجلة يكون استردادها صعب: «لو هذا الأثر أيًا كان مصري قبطي إسلامي روماني يوناني حال عدم توثيقه في سجلات قيد الآثار وله رقم يصعب استرجاعه، كما حدث في مرات سابقة» حسب قوله.

ويضيف «صادق»، لـ«المصري لايت»، أن الأثر المُسجل لا يُشترط أن يكون متواجدًا في متحف، فربما يكون داخل مخزن تابع للوزارة، فجميع الآثار المحفوظة في المخازن مسجلة، وإذا سُرقت وذهبت لـ«آخر الدنيا» وعُرف مكانها يكون الاسترداد سهلًا.

يرجح «صادق» أن البرديات لو كانت مسجلة لتحركت الإدارة العامة لاسترداد الآثار نحو استعادتها، لكن: «هناك آثار كثيرة تخرج من الأرض وتُهرب، ويصعب استرجاعها».

من جانبها، تقول كاميليا مكرم، مديرة المتحف القبطي وأمينة عهدة المخطوطات، إنها لم يسبق وأن اطلعت على هذا الموضوع، لكن ما تعرفه من المعطيات السابقة هو أن إنجيل توما، الذي أعلن متحف الكتاب المقدس الأمريكي حل لغزه المفقود بالـ11 رقاقة المسلوبة، متواجد بكامل صفحاته الـ52، ويتضمن بالفعل أقاويل للسيد المسيح، وهي شبيهة بالأقوال الموجودة في الأنجيل المقدسة: «نمتلك أوراقه في المتحف القبطي، وهو من مجموعة نجع حمادي».

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل