المحتوى الرئيسى
تريندات

فاروق الباز: «الشهادة الجامعية في داهية إذا لم يكن منها فائدة وعلم للبشرية»

10/21 16:53

سافرت لأمريكا لعدم حصولي على وظيفة وتحديد وزارة التعليم العالي تدريس الكيمياء بمعهد خربان بالسويس

الخشت: اختلاف طريقة التفكير ميزت الطالب فاروق الباز عن زملائه.. ولابد من تغير تفكير المواطنين في الساسة والمجتمع والدين

قال الدكتور فاروق الباز، العالم المصري، إنه يقرأ كل معلومة جديدة في كتاب جديد لا يعلم عنها شئيا وإذا لم يفعل ذلك يعتبر يومه بلا فائدة، متسائلا كيف لأناس لا ينظرون إلى الكتب يوميا ويتعرضون للقدر الكافي من المعلومات والبيانات؟.

وأضاف الباز، خلال ندوة بجامعة القاهرة، اليوم الاثنين، تحت عنوان "تجربتي"، أنه إذا لم يكن وجود الطالب والشاب خير للمجتمع فلا فائدة منه، مؤكدا أنه لا فائدة من الخشبة في الطين التي لا تتحرك بينما هناك فائدة من الشجرة في الطين التي تنفع الناس بثمارها.

وتابع: "أوعى تخلي يمر عليك يوم بدون تعلم أي شئ في الحياة وهذا هو مغزى حياتي وسر تجربتي ونجاح حياتي، بالإضافة إلى يومنا هذا أذاكر يوميا لأزيد علمي وأفيد الناس".

وأكد أن جمع العلم والمعرفة هو من يجعل الإنسان محترم وحقيقي، مضيفا: "في داهية الشهادة الجامعية إذا لم يكن منها فائدة وعلم للبشرية".

وقال إنه سافر إلى أمريكيا لأنه لم يحصل على وظيفة في مصر، رغم حصوله على دكتوراه في الجيولوجيا الاقتصادية، وكان عائدا من ألمانيا، ووزارة التعليم العالي حددت له تدريس الكيماء في المعهد العالي بالسويس وكان "خربان وأغلق بعد سنتين".

وتابع: "ممثل الوزارة قال لي هتروح المعهد تشرح الكيماء شبتر بشتبر للعيال فرفضت وقولت له هات موظف من الشارع يشرح اللي بتقول عليه، وحاربت لمدة سنة كاملة انتقل إلى جامعات القاهرة أو عين شمس والإسكندرية حتى استغل علمي والدكتوراه إلا أن موظف الوزارة أصر وقالي اسمك جاي على معهد السويس".

وأوضح أن التعليم في حقبة الخمسينيات والأربعينات كان ممتاز ولم يكن به أي خلل وحصل المعلم على احترام كبير، ولم يكن هناك ما يسمى بالدروس الخصوصية الموجودة حاليا، متابعا: "الشيخ الشعراوي كان تلميذ والدي الشيخ سيد، وكان معلمه في الأزهر لمدة 12 سنة وكان يحبه، وعلى الرغم من ذلك أضاف له سنتين في مراحل تعليمه في الأزهر للعلوم الحديثة".

وسرد بداية مشواره العلمي عندما سافر إلى أمريكا كان متزوجا ويتحمل نفقة أسرة وأولاد ونوي العمل في أي مكان، حتى تقدم للعمل في مركز يدرس بعض الخصائص لسطح القمر، مؤكدا أنه كان جيولوجيا ولم يكن يدري ولا يعلم أي كلمة عن سطح القمر وكان بالنسبة لهم رجل أكرت الشعر صفر المعلومات ينطقون اسمه بالخطأ "فاراكا البياز".

وأوضح أنه سعيه الحصول على صور لسطح القمر وكتب وأبحاث لها علاقة جيولوجيا بالموضوع لمدة 3 أشهر، قوى موقفه في اجتماع لناسا بين 18 فردا من الجيولوجين عن تضاريس سطح القمر وأسهم هذا في علو موقفه واختياره سكرتيرا لزملائه لما رأوا فيه من لسان علم، ومن ثم اختياره مسئول التصوير الفضائي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل