المحتوى الرئيسى
تريندات

وزير الدفاع الأمريكي ينفي وجود خطة للانسحاب من أفغانستان أسوة بسوريا

10/21 17:07

أكّد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم، أنه على الأفغان ألا يسيئوا فهم انسحاب أميركا المفاجئ والمثير للجدل وشبه الكلي من مناطق في سوريا، كإجراء يسبق تحركا مماثلا في أفغانستان.

وأعلنت واشنطن، اللأأسبوع الفائت، سحب ألف جندي أميركي من شمال شرق سوريا، بعد أيام من شنّ تركيا عملية عسكرية ضد قوات وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تعتبرها انقرة تنظيما إرهابيا.

وأثار القرار غضب مراقبين وحتى أعضاء في الحزب الجمهوري الذين عدّوا الانسحاب المفاجئ خيانة للمقاتلين الأكراد الذين دربتهم واشنطن وسلحتهم لسنين لمقاتلة جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وفي كلمة في مقر مهمة الدعم الحاسمة التابعة لحلف شمال الأطلسي، قال إسبر إنّ لدى واشنطن "التزاما طويل الأجل" في افغانستان التي غزتها في العام 2001 لإسقاط حكم طالبان.

وأشار إلى أنّ نهج السياسة الأميركية تجاه افغانستان مختلف تماما.

وأضاف: "كل هذه الأمور يجب أن تطمئن حلفاءنا الأفغان وغيرهم الى أنهم يجب ألا يسيئوا تفسير تصرفاتنا في الأسبوع الأخير في ما يتعلق بسوريا بحيث ينسحب ذلك على أفغانستان".

وأبرز إسبر رغبة بلاده في البقاء في افغانستان التي قال إنها لا تزال تواجه "تهديدا إرهابيا خطيرا نشأ مع تنظيم القاعدة والآن مع حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية فرع افغانستان وغيرها من الجماعات".

كانت الولايات المتحدة وطالبان الشهر الفائت على وشك توقيع اتفاق يتضمن سحب القوات الأميركية من افغانستان مقابل ضمانات أمنية متنوعة من الحركة الجهادية.

لكن الآمال بتوقيع الاتفاق تبددت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم "الميتة" بعد هجوم لطالبان أسفر عن مقتل جندي أمريكي.

وقال الجنرال سكوت ميلر، الذي يقود القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي في أفغانستان، إن واشنطن خفضت عديد قواتها في افغانستان خلال العام الماضي بنحو ألفي جندي.

وأفاد ميلر، متحدثا في المؤتمر الصحافي نفسه مع إسبر "بينما نعمل في أفغانستان مع شركائنا، نتطلع دائما إلى تحسين القوة"

وتابع "كجزء من التحسين الذي قمنا به على مدار العام الماضي، قمنا بخفض قوتنا المصرح بها هنا بواقع ألفي" جندي.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل