المحتوى الرئيسى
تريندات

لـ"الترفيه والعلاج".. وزارة السياحة تُروج لمعالم مطروح وجنوب سيناء

10/19 22:14

روجت الهيئة العامة لتنشيط السياحة، عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، للمعالم السياحية المصرية في جبل موسى بجنوب سيناء وواحة سيوة بمحافظة مطروح، وذلك في إطار الحملة الترويجية الجديدة ."people to people"

هذا الترويج بدأته السياحة، بأن نشرت الهيئة تغريدة عبر صفحتها الرسمية على موقع "تويتر" اليوم السبت، تغريدة قالت فيها: "إذا كان تسلق الجبال أحد هواياتك، فعليك زيارة جبل موسى في سيناء لكي تعيش مغامرة مليئة بالتحدي والإبهار".

هذا الإعلان الذي قامت ب الوزارة، يأتي من المعالم الكثيرة التي تتمتع بها محافظة جنوب سيناء، حيث تضم العديد من الأماكن التي تضم مناطق دينية وتعتبر من أجمل مناطق السياحة الدينية، ومنها منطقة جبل حمام موسى بمدينة طور سيناء وهو من جبال سيناء التي كلم من فوقه سيدنا موسى ربه، وعندما يبدأ الشخص في التسلق بجبل سيدنا موسى يشعر بروحانيات تملىء الأجواء وجبل التجليات الموجود بمنطقة سهل القاع التابع لمدينة طور سيناء وهي منطقة بها روحانيات دينية لمناجة سيدنا موسى ربه بهذه المنطقة.

كما أضافت الهيئة في تغريدة أخرى: "الينابيع الساخنة في سيوة لديها تأثير شافٍ وهي تستخدم لعلاج الأمراض مثل الصدفية والروماتيزم وأمراض الجهاز الهضمي، كرِس جزء من وقتك في مصر للشفاء والتعافي"، فيما تنتشر ينابيع المياه الجوفية بواحة سيوة، ومزارع التمور والزيتون، والملاحات الممتدة بطول شاطئ البحر، كما أن أماكن كمتحف سيوة وحمَّام كليوباترا، الذي سبحت فيه الملكة المصرية قديماً، وبقايا "قصر شالي"، ومعبد "الوحي"، تشير بأن التاريخ قد مَرَّ من هذا المكان، وترك أثرًا.

ولزيادة الاهتمام بواحة سيوة، أعلن المهندس رامز عزمي، خلال الأيام الماضية، عن مشروع ترميم حصن شالي الأثري بواحة سيوة، حيث تم انتهاء الأعمال الإنشائية لمركز "عمارة الأرض"، بواحة سيوة بمحافظة مطروح تمهيدًا لافتتاحه نهاية العام، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومجموعة نوعية البيئة الدولية، ويعتبر أول معرض متخصص في العمارة السيوية الفريدة من نوعها والتي تمزج ما بين الملح والطين.

وقال عزمي في تصريحات صحفية، إن تكلفة المشروع، تُقدّر بحوالي 3 مليون جنيه، ويؤرخ لعمارة سيوة وحصن شالي الأثري الفريد من نوعه على مستوى العالم، حيث يتضمن المتحف صورًا لعرض الحياة قديمًا في سيوة وصور لقلعة شالي منذ قديم الأزل، بالإضافة إلى مكتبة تحتوي على كتب تتحدث عن سيوة تجم الكتب العالمية وجزء من كتب الرحالة الذين تحدثوا عن سيوة مع عرض صور وخرائط.

وأكد انتهاء العمل بالسور الخارجي المحيط بحصن شالي الأثري وفتح الممرات التي تصل بين المنازل داخل الحصن والتي طمست نتيجة لذوبان المدينة المهجورة إن المشروع يشمل ترميم وتهيئة استخدام المباني والفراغات في الموقع الأثري، لرفع مكانة شالي كإحدى مناطق الجذب الرئيسية للسياحة الثقافية في سيوة وبناء قدرات السكان المحليين، على ترميم ممتلكاتهم باستخدام طرق البناء التقليدية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل