المحتوى الرئيسى
تريندات

وزير ألماني: تأثير محدود لحظر تصدير أسلحة ألمانية للسعودية

10/18 21:03

وصف وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير قرار بلاده بوقف تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بأنه بلا جدوى. وقال ألتماير لشبكة التحرير الصحفي الألمانية في عددها الصادر غدا السبت (19 أكتوبر/ تشرين الأول): "حظر التصدير الألماني الخاص بنا ضد المملكة العربية السعودية أسفر عن تأثير محدود هناك، ولم يجد للآسف حلفاء في أوروبا". وأضاف الوزير الألماني أن ألمانيا لم تحصل على دعم، وقال:"اتخاذ إجراءات فردية يسفر عن تأثير محدود للغاية، ويجب ألا يكون قائما في المستقبل".

في موقف غير مسبوق، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في فيلم وثائقي يبث الأسبوع المقبل إنه يتحمل مسؤولية مقتل الصحافي جمال خاشقجي العام الماضي في اسطنبول، موضحا بالقول "لأن ذلك حدث وأنا في موقع السلطة". (26.09.2019)

تحاول السعودية العودة للساحة الدولية بعد عام على مقتل الصحافي جمال خاشقجي. لكن القضية أضعفتها وتعرض رجلها القوي محمد بن سلمان لعزلة شديدة. كما يرى محللون أنه "سيكون من الصعب التخلص من وصمة العار التي خلفتها الجريمة". (29.09.2019)

يذكر أن ألمانيا فرضت وقف تصدير للأسلحة ضد المملكة العربية السعودية بشكل منفرد في أعقاب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول في أكتوبر عام 2018.

وتم تمديد حظر تصدير الأسلحة إلى السعودية مرتين بناء على ضغط من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحليف في الائتلاف الحاكم في البلاد وليس هناك دول أخرى في الاتحاد الأوروبي تشارك الحظر. ويسري الحظر الحالي حتى أذار/مارس المقبل.

 وقال ألتماير: "أتمنى أن يتم الاعتراف في الحزب الاشتراكي الديمقراطي (الألماني) بشكل أكبر أننا بحاجة لإجراء أوروبي مشترك"، وذكر مثالا على ذلك بالقرار الأوروبي بشأن تركيا، وأوضح قائلا: "الحكومة الألمانية لن تصدر أية تصاريح جديدة لتصدير أسلحة يمكن الاستعانة بها من جانب تركيا في سوريا. ولم نتخذ هذا القرار في ألمانيا فقط، وإنما هناك نهج منسق في أوروبا".

إرسال Facebook Twitter google+ Whatsapp Tumblr Digg Newsvine stumble linkedin

وأضاف وزير الاقتصاد الألماني أنه على عكس ما حدث في واقعة خاشقجي، تتحدث أوروبا حاليا بصوت واحد فيما يتعلق بالعملية العسكرية التركية في شمالي سوريا، وقال: "إننا نقوم برد فعل على تدخل تركيا في سوريا، لأننا لا نريد أن تلحق أضرار بأي أشخاص هناك من خلال أسلحة أوروبية الصنع".

بعد 18 يوما من اختفائه وتصريحات متضاربة حول مصيره أعلنت الرياض السبت (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) موت الصحفي السعودي جمال خاشقجي إثر "شجار واشتباك بالأيدي" مع أشخاص آخرين داخل مبنى القنصلية السعودية باسطنبول. وتزامناً مع ذلك تم إعفاء عدد من كبار المسؤولين الأمنيين من مناصبهم وتوقيف 18 سعوديا على ذمة القضية. غير أن ذلك لم يمح الشكوك من أن يكون خاشقجي تمت تصفيته بسبب انتقاده لسياسات بلاده.

كان جمال خاشقجي قد دخل القنصلية السعودية باسطنبول ظهر الثلاثاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018 للحصول على أوراق من أجل الزواج من خطيبته التركية، التي انتظرته خارج القنصلية. وبعد ساعات من الانتظار لم يخرج جمال فأبلغت السلطات، ليتم التكهن حول مصير الصحفي البارز، الذي كان ينتقد قبل اختفاءه سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

عثر على جثة الصحفية البلغارية فيكتوريا مارينوفا (30 عاما) في متنزه قرب نهر الدانوب في مدينة روسي مسقط رأسها. وقال ممثلون عن الادعاء العام إنها تعرضت للاغتصاب والضرب ثم قتلت خنقا. وقال وزير الداخلية ملادن مارينوف إنه ليست هناك أدلة تشير إلى أن قتلها مرتبط بعملها الصحفي. لكن وسائل الإعلام ركزت على القضية التي كانت مارينوفا تتناولها وهي قضية فساد محتملة تتعلق بأموال من الاتحاد الأوروبي.

لقي الصحفي السلوفاكي جان كوسياك وخطيبته حتفهما بالرصاص في منزلهما، فيما يبدو بسبب تحقيقهما في التهرب الضريبي من جانب رجال أعمال. وقُتل كوسياك (27 عاما) وخطيبته بطلقات نارية في الرأس والصدر. وكان كوسياك مساهم منتظم في بوابة "اكتواليتي دوت إس كيه" ويركيز على التهرب الضريبي من قبل رجال الأعمال الذين لهم علاقات قوية مع الساسة والأحزاب.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل