المحتوى الرئيسى
تريندات

اعتمد على الخيول.. تاريخ أول مصل ضد الالتهاب السحائي

10/18 08:11

حالة غضب بين أولياء أمور، بعد تداول شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة طالبة بالإسكندرية إثر إصابتها بمرض الالتهاب السحائي؛ لتنفي مستشفى الشاطبي الجامعي تلك الشائعات، موضحة أنّ السبب الحقيقي هو هبوط حاد في الدورة الدموية، وصدمة تسممية حادة أدت إلى توقف عضلة القلب، ومن ثم الوفاة.

وعن تاريخ مرض الالتهاب السحائي، فقد وصف في النصوص القديمة على إيدي أبقراط، أبو الطب، التهاب السحايا في عمله، أما التهاب السحايا السلية فذكره لأول مرة السير روبرت ويت، طبيب أدنبرة، بتقرير يرجع لعام 1786، وذلك بعد وفاته، وفقا لموقع News Medical. 

أما عن مصل الالتهاب السحائي، فهو متوفر بـ10 مراكز تطعيمات تتبع المصل واللقاح تنتشر بالمحافظات، لمن يحتاج جرعات احترازية بواقع نصف مللي للجرعة الواحدة، بسعر 145 جنيها.

ويرجع تاريخ اكتشاف المصلات المضادة لذلك المرض إلى عام 1906، حيث لاحظ الباحثون أنه يمكن استخدام الخيول لإنشاء أجسام مضادة ضد بكتيريا المكورات السحائية المسببة لذلك المرض، وتم تطويره من قبل العالم الأمريكي سيمون فليكسنر، مما ساهم في انخفاض ملحوظ بعدد الوفيات الناجمة عن المرض.

وخلال عام 1944، بدأ استخدام البنسلين في علاج الالتهاب السحائي، ليخرج أول علاج ناجح مع إدخال علاج مصل لالتهاب السحايا بالمكورات السحائية من قبل جورج يواكمان في ألمانيا، وسيمون فليكسنر بأمريكا، بحسب "Sience week

وفي القرن العشرين، ظهر العلاج بالمضادات الحيوية باستخدام عقار السلفوناميد والبنسلين، وبمطلع الألفية الجديدة، أوصت اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين، بأن تقوم الكليات والجامعات بإبلاغ جميع الطلاب وأولياء أمورهم بخطر الإصابة بمرض المكورات السحائية، بجانب توفير المصلات اللازمة. 

خلال الأيام الماضية، احتل مرض الالتهاب السحائي مقدمة قائمة البحث عبر جوجل، بسبب مخاطر هذا المرض الذي يهاجم مراكز الضعف في الجهاز العصبي إذا أصاب الطفل.

حذفت جوجل 29 تطبيقا من متجرها، بسبب تهديدهم لخصوصية المستخدمين.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل