المحتوى الرئيسى
تريندات

تايم لاين| الإرهابي «المسماري» من صحراء ليبيا إلى «حبل المشنقة»

10/13 21:02

مع بداية نهار اليوم الأحد 13 أكتوبر 2019، أصدرت محكمة جنايات غرب العسكرية، المنعقدة بمجمع المحاكم بطرة، حكمها النهائي بإحالة أوراق المتهم الليبي عبد الرحيم عبد الله المسماري، إلى فضيلة المفتي؛ على خلفية اتهامه في القضية المعروفة بـ"حادث الواحات"، وحددت المحكمة جلسة 3 نوفمبر للنطق بالحكم.

وتستعرض "بوابة أخبار اليوم" في تقريرها، محطات القضية بداية من حادث الواحات الإرهابية، وصولاً إلى القصاص العادل من الإرهابي عبد الرحيم المسماري:

وقع الحادث يوم الجمعة 20 أكتوبر 2017، بمنطقة صحراوية في الكيلو 135 طريق الواحات البحرية، بعمق كبير داخل الصحراء، وصل بـ35 كم.

وقالت وزارة الداخلية، إن 16 رجل شرطة بينهم 11 ضابطًا، قتلوا عندما تعرضت تلك المأمورية الأمنية للهجوم وأصيب 13 آخرين، وسقط 15 من المتشددين بين قتيل وجريح.

وتم الدفع بالمزيد من القوات مدعومة بمروحيات قتالية ودعم لوجيستي من القوات المسلحة لضبط العناصر الإرهابية، حيث تمكنت المروحيات من قصف وتدمير سيارتي دفع رباعي بمن فيهما، إضافة إلى تمشيط محيط موقع الحادث طوال الليل وحتى صباح أمس.

وألقي القبض على الإرهابي عبد الرحيم محمد مسماري، ليبي الجنسية، شارك في الثورة الليبية ضد نظام معمر القذافي سنة 2011، وتدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري المتوفى عماد الدين أحمد، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات، واختطاف النقيب محمد الحايس.

وأدلى المتهم بمعلومات تفصيلية عن معسكرات لتنظيم "داعش" داخل ليبيا، كما اعترف بأن الهدف كان استهداف الأقباط في الفيوم والجيزة، وقيل أن هذا الرجل كان مسؤول الدعم والمعيشة ومتابعة الأسرى بخلية الواحات، وأنه كُلِّف بتدريب عناصر الخلية على حمل السلاح وتصنيع المتفجرات.

وقال إنه دخل مصر مع 14 شخصًا من جنوب درنة، فتنقلوا بين عدة محافظات بالصعيد، منها الظهير الصحراوي لمحافظات قنا وسوهاج وأسيوط، قبل الاستقرار بمنطقة الواحات في شهر يناير 2017، وأمضت المجموعة 10 أشهر في المنطقة المذكورة، وانضم إليها خلالها 6 عناصر جديدة، وهم المجموعة التي نفذت هجوم دير الأنبا صموئيل بالمنيا.

أهم أخبار حوادث

Comments

عاجل